كيف أستعد للحمل؟

كيف أستعد للحمل

لا يتخذ كثير من النساء الاستعدادات اللازمة لحدوث الحمل بعد الزواج مباشرةً، وقد لا يعلم  معظمهن أن هناك فعلًا خطوات يجب عليهن اتباعها، استعدادًا لحدوث الحمل، وفي هذا المقال، تجيب "سوبرماما" عن السؤال الذي يدور في أذهان الكثير من الزوجات وهو كيف أستعد للحمل؟

كيف أستعد للحمل؟

عند التخطيط للزواج أو لحدوث الحمل، فربما تحتاجين عزيزتي لزيارة طبيب النساء زيارةً سريعة للوقوف على حالتك الصحية العامة والإنجابية، هذه الزيارة ستساعدك كثيرًا في خطوات الاستعداد لحدوث الحمل.

نصائح قبل الحمل

  • مناقشة حالتك الصحية العامة مع الطبيب، وما إذا كنتِ تعانين من أي أمراض مزمنة، مثل: مرض السكري أو الحساسية الصدرية أو غيرها.
  • روتين العلاج المفترض للأمراض المزمنة خلال فترة الحمل المنتظر، وأيضًا خلال فترة الاستعداد.
  • مناقشة وجود تاريخ عائلي لأمراض وراثية.
  • اتباع نظام غذائي صحي في حالات السمنة المفرطة لتخفيض الوزن، والذي ربما يكون عائقًا لحدوث الحمل.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • البدء بأخذ بعض الفيتامينات والمكملات الغذائية، وأهمها:
  1. حمض الفوليك، 500 مللي جرام يوميًا، وهو ضروري جدًا لمنع حدوث عيوب خلقية في الجهاز العصبي للجنين.
  2. يمكن أخذ بعض الفيتامينات المتعددة مع حمض الفوليك.
  3. الامتناع التام عن تناول جرعات كبيرة من فيتامينات "أ"، "د"، "هـ"، "ك"، فهذه الفيتامينات بجرعات عالية قد تسبب حدوث تشوهات في تخليق الجنين.
  • يمكنك البدء فورًا في علاج أي مشكلات أو عدم انتظام في الدورة الشهرية.
  • حاولي الالتزام بممارسة الرياضة البدنية، فاللياقة البدنية العالية تفيدك كثيرًا في الحمل، كما أن البدء بممارسة الرياضة قبل حدوث الحمل يسهل عليك الاستمرار في ممارستها خلال الحمل.
  • حاولي الابتعاد عن الضغوط العصبية والتوتر، ورتبي للحصول على فترات مرضية من الاسترخاء والراحة.
  • يجب أن يكون هناك استعداد نفسي ورغبة حقيقية لدى كلٍ من الزوجين في حدوث الحمل، فالاستعداد النفسي في هذه المرحلة لا يقل في أهميته عن الاستعداد الجسماني.

كيف أهيئ رحمي للحمل؟

لا يوجد الكثير من الاستعدادات لتهيئة الرحم للحمل، فهذه هي وظيفته الأساسية التي خلق لأجلها، ويمكن إيجاز تهيئة الرحم للحمل في التالي:

  • علاج أي اضطرابات في الدورة الشهرية استعدادًا لحدوث الحمل.
  • علاج أي التهابات مهبلية فطرية أو بكتيرية بعد مراجعة الطبيب.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية لمنطقة الفرج مثل الانتظام في إزالة الشعر.
  • الحرص على تغيير الملابس الداخلية للحفاظ على جفاف المنطقة، فذلك يساعد كثيرًا على منع حدوث الالتهابات المهبلية.
  • في حالة وجود أعراض غير طبيعية مثل النزيف أو الألم الشديد مع الدورة الشهرية، فأنت تحتاجين لزيارة الطبيب، وربما إجراء بعض الفحوص مثل السونار، أو بعض الاختبارات المعملية لتشخيص وجود سبب عضوي وعلاجه.

 

يجيب د. أحمد رامي عن التساؤلات الخاصة بالفحوصات الواجب اجراءها قبل الحمل.

كيف أستعد نفسيا للحمل؟

لا تقل أهمية الاستعداد النفسي للحمل عن الاستعداد الجسدي، والاستعداد النفسي يمكن تحقيقه بالطرق التالية:

  • الحرص على الوصول للتناغم في العلاقة الزوجية من الزوجين.
  • الاتفاق التام بين الزوجين على الرغبة في حدوث الحمل.
  • قراءة الكتب وإثراء معلومات كلٍ من الزوجين فيما يخص العلاقة الزوجية وتربية الأطفال.
  • الاستقرار العائلي والوظيفي لكلٍ من الزوجين.

عزيزتي الزوجة، إن إنجاب الأطفال وتربيتهم مهمة سامية وأمانة في عنق كلٍ من الأبوين، ولعلنا في هذا المقال نكون قد أجبنا على سؤالك: كيف أستعد للحمل؟

لمزيد من المعلومات التي تساعدك على الاستعداد للحمل، اضغطي هنا.

المصادر:
Steps to take before you get pregnant
Preparing for Pregnancy
Preparing for Pregnancy

عودة إلى الحمل

د. نوران صادق

بقلم/

د. نوران صادق

طبيبة أربعينية وأم لأربعة أطفال، أمتلك خبرة جيدة في مجاليّ الطب والتعليم، أهتم كثيرًا بأمور المنزل والتغذية وتربية الأولاد.

موضوعات أخرى
4 أماكن لا تزيلي الشعر منها بالنتف
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon