ما علاج التهاب الأذن عند الكبار؟

علاج التهاب الأذن عند الكبار

يوجد كثير من أنواع التهابات الأذن بحسب مكان حدوثها داخلها أو حولها، وتنتشر بين الأطفال من ستة أشهر حتى ثلاث سنوات، لكنه قد يصيب الكبار أيضًا، فهو شائع بين الأشخاص الذين ينظفون آذانهم باستمرار، مما يمنع شمع الأذن (الصملاخ) من التكوّن بطريقة طبيعية، وحماية الأذن من العدوى البكتيرية، وعند عدم علاج التهاب الأذن فقد يسبب ضعف السمع، أو فقدانه تمامًا في الحالات الشديدة، وتنقسم الأذن لثلاثة أجزاء، الأذن الخارجية والوسطى والداخلية، وقد يلتهب أي منها أو يحدث فيه عدوى. في هذا المقال نركز على علاج التهاب الأذن عند الكبار، وإن كان يمكن استخدام زيت الزيتون في ذلك، بالإضافة إلى علاقته بالصداع النصفي.

علاج التهاب الأذن عند الكبار

يتسم التهاب الأذن بألم الأذن واحمرارها، وتورم قناة الأذن والإحساس بالحكة فيها، ولعلاج التهاب الأذن، يجب معرفة سبب الالتهاب ومكانه كالآتي:

  1. التهاب الأذن الخارجية أو أذن السباح: تحدث فيه عدوى لقناة الأذن التي تمتد من خارج الأذن حتى الطبلة، وتسببه عادة البكتيريا، ومن أعراضه الحكة والألم الشديد، ومشكلات السمع بسبب تورم القناة، وخروج سائل أو صديد من الأذن، ويمكن علاجه بالآتي:

  • تنظيف الطبيب للأذن من المادة التي تسد القناة، كالسوائل أو الجلد الميت أو الصملاخ الزائد بجهاز الشفط أو غيره.
  • نقط الأذن بالمضادات الحيوية لمحاربة العدوى، أو الستيرويدات التي تخفف الألم والالتهاب، أو مضادات فطريات الأذن إن كان السبب فطريًّا.
  • المسكنات إن كان الألم شديدًا، كالباراسيتامول والإيبوبروفين.
  • المضادات الحيوية بالفم أو الحقن، إن كانت العدوى شديدة.
  • فتيل الأذن عند تورم قناتها لدرجة عدم سماحها للقطرات بالمرور، فيضع الطبيب الفتيل في الأذن للسماح للقطرات بالدخول.
  1. التهاب الأذن الوسطى: سنتكلم عنه بالتفصيل لاحقًا.
  2. التهاب الأذن الداخلية: حالة نادرة قد تسبب فقدان السمع، ومن أعراضه بالغثيان والقيء والدوار والدوخة وطنين الأذن، وقد يسببه العدوى الفيروسية، لذا قد يصف الطبيب مضادات الفيروسات، أو الأدوية المحسنة للدوخة والشعور بالغثيان، أو الستيرويدات.

لكن هل زيت الزيتون يعالج التهاب الأذن؟ هذا ما نخبركِ به في السطور التالية.

علاج التهاب الأذن بزيت الزيتون

يستخدم زيت الزيتون كعلاج منزلي لتطرية شمع الأذن وتليينه، وإزالته وتنظيف الأذن، لدى الأشخاص الذين يزداد عندهم إنتاج الصملاخ، وعادة لا يسبب ذلك أذى للأذن، لكن يجب الامتناع عن إدخال أعواد تنظيف الأذن القطنية حتى لا تثقب الطبلة، وقد وجدت دراسة طبية أن الأشخاص المواظبين على وضع زيت الزيتون بالأذن، تزداد لديهم كميات الصملاخ، لكنه يصبح أسهل في الإزالة، لذا يمكن استخدامه قبل تنظيف الأذن عند الطبيب، بتقطير نقطتين لثلاث منه داخل الأذن، لكن فاعليته أقل من نقاط الأذن المخصصة لذلك، ويجب تجنبه في حالة ثقب الطبلة، كذلك فإنه يساعد على تخفيف ألم الالتهاب بتلطيفه وترطيبه لطبلة الأذن الملتهبة، عند تقطير نقاط دافئة منه داخل الأذن، لكن لا يجب عمل ذلك إلا بعد استشارة الطبيب بالطبع.

التهاب الأذن والصداع النصفي

يأتي على هيئة صداع شديد في الرأس يصاحبه غثيان وحساسية للضوء، وقد يستمر لساعات أو أيام، ويأتي عادة على مراحل وهي:

  1. البوادر: تأتي قبل الصداع بأيام أو ساعات، وتصيب 60% من المرضى به، الذين يعانون من:

  • حساسية الضوء والروائح والأصوات.
  • الإجهاد.
  • فقدان الشهية أو اشتهاء الأكل.
  • العطش الشديد.
  • التغيرات المزاجية.
  • الانتفاخ.
  • الإمساك أو الإسهال.
  1. أورة الصداع النصفي: تبدأ تدريجيًّا على مدار 5-20 دقيقة، وتستمر لأقل من ساعة، ومن أعراضها:
  • رؤية نقاط سوداء أو خطوط ملتوية أو ومضات من الضوء.
  • ضعف الرؤية.
  • تنميل جانب من الجسم.
  • ثقل الكلام.
  • ثقل الذراعين والرجلين.
  • طنين الأذن.
  • تغيرات بحاسة التذوق والشم واللمس.
  1. النوبة: تبدأ كألم محتمل بخفقان يسوء بالنشاط البدني، وينتقل من جانب الرأس لجانب آخر، أو يأتي في كل الرأس، وقد يصاحبه قيء أو غثيان، ويدوم من أربع ساعات حتى ثلاثة أيام.
  2. مرحلة ما بعد الصداع: ومن أعراضها:
  • الشعور بالتعب.
  • الشعور على غير العادة بالسعادة أو الانتعاش.
  • آلام العضلات وضعفها.
  • فقدان الشهية أو اشتهاء الطعام.

من أسباب الصداع بالطبع التهاب الأذن، سواء الأذن الوسطى التي سنتكلم عنها تاليًا، أو الأذن الداخلية، إذ يصاحب أعراض التهاب الأذن عادة الصداع وآلام الرأس.

التهاب الأذن الوسطى

تسبب العدوى البكتيرية أو الفيروسية التهاب الأذن الوسطى عادة، فتحدث التهابًا في منطقة ما خلف طبلة الأذن، وكما تحدث للكبار، فهي شائعة جدًّا بين الأطفال حتى عمر الثلاث سنوات، خاصة في الشتاء أو بدايات الربيع، وتنقسم لنوعين:

  1. التهاب الأذن الوسطى الحاد: يأتي سريعًا، ويصاحبه تورم واحمرار بالأذن حول الطبلة وخلفها، مع ارتفاع الحرارة وآلام وخلل في السمع.
  2. التهاب الأذن الوسطى ذو الانصباب: يحدث بعد ذهاب العدوى، وتراكم السوائل والمخاط في الأذن الوسطى، ما يسبب شعورًا بامتلاء الأذن، ويؤثر جدًّا في حاسة السمع.

من أعراض هذا الالتهاب:

  • آلام الأذن.
  • التهيج.
  • صعوبة النوم.
  • ارتفاع الحرارة.
  • خروج إفرازات شفافة أو صفراء أو مدممة من الأذن.
  • فقدان الاتزان.

علاج التهاب الأذن الوسطى يكون بتخفيف الألم بالمسكنات أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وعند استمرار الأعراض لأكثر من ثلاثة أيام، يصف الطبيب القطرات والمضادات الحيوية، إن كان سبب العدوى بكتيريًّا.

ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى علاج التهاب الأذن عند الكبار، وعلاقته بالصداع النصفي، فإنه لنجاح العلاج يجب الاستمرار على الأدوية بالمدة المحددة، وعدم توقيفها بمجرد زوال الأعراض، ويفضل إبقاء الأذن جافة، وذلك بوضع كرات قطنية مدهونة بالهلام النفطي أو الفازلين قبل الاستحمام برفق داخل الأذن، لعدم دخول ماء لها، مع تجنب سماعات الأذن طول فترة العلاج.

تعرفي إلى مزيد من أسباب الحالات المرضية والمشكلات الصحية المختلفة، وأعراضها وطرق علاجها والوقاية منها في قسم الصحة على موقع "سوبرماما".

المصادر:
What Are the Treatments for Swimmer's Ear?
Migraine
Middle Ear Infection (Otitis Media)
Otitis Interna
Olive oil for ears: Everything you need to know
Olive Oil & Ear Infections
Otitis: What is it?

عودة إلى صحة وريجيم

لبنى خالد

بقلم/

لبنى خالد

صيدلانية وأحب القراءة والكتابة والترجمة.أتمنى إفادة نفسي ومن حولي بالبحث عن المعلومة ونقلها للغير بطريقة مبسطة ومفيدة.

موضوعات أخرى
لن تتوقعي ما يفعله الحليب بجسم طفلك
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon