أعراض التهاب الأذن الوسطى

أعراض التهاب الأذن الوسطى

الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى من البالغين، وهي المكان الموجود خلف طبلة الأذن ومملوء بالهواء ويحتوي على عظام الأذن الصغيرة الاهتزازية، وهذه الالتهابات تظهر غالبًا من تلقاء نفسها دون مقدمات، ويبدأ علاجها فور اكتشاف المشكلة، في هذا المقال، نقدم لكِ أعراض التهاب الأذن الوسطى وكيفية التعامل معها.

أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال 

علامات التهاب الأذن الوسطى وأعراضها تظهر سريعًا لدى الأطفال، وأهمها:

  1. ألم الأذن، خصوصًا عند النوم. 
  2. شد الأذن كثيرًا أو اللعب فيها. 
  3. مشكلة في النوم وقلق دائم. 
  4. البكاء أكثر من المعتاد. 
  5. مشكلة في الاستجابة للأصوات والسمع بوضوح. 
  6. فقدان التوازن أحيانًا. 
  7. صداع في الرأس
  8. حُمى ودرجات حرارة مرتفعة. 
  9. فقدان الشهية. 
  10. خروج سوائل من الأذن، ما يعني وصول المشكلة إلى درجة ثقب في الأذن. 

أعراض التهاب الأذن الوسطى للبالغين 

أما عند الكبار فهناك أعراض واضحة جدًا، منها: 

  1. ألم في الأذن. 
  2. مشكلة في السمع. 
  3. خروج السوائل من الأذن. 

يجب عليكِ التواصل مع الطبيب على الفور حال استمرت الأعراض بالنسبة لكِ أو لطفلك لأكثر من 24 ساعة، أو كان الطفل أقل من ستة أشهر، أو في حالة الآلام الشديدة غير المحتملة، وبالتأكيد في حالة تسرب أي سائل من الأذن. 

أنواع التهابات الأذن الوسطى

هناك نوعان من التهابات الأذن الوسطى: 

  • التهاب الأذن الوسطى الحاد: وهذا النوع يأتي بسرعة ويرافقه تورم واحمرار في الأذن من الخلف وحول الطبلة، وغالبًا ما تحدث فيه حمى وآلام شديدة في الأذن وضعف السمع، نتيجة لتراكم السوائل حول الأذن الوسطى.
  • التهاب الأذن الوسطى الرقيق: وهو يحدث بعد اختفاء العدوى، حين يستمر المخاط والسوائل في التراكم داخل الأذن الوسطى، ما يزيد الشعور بأنها ممتلئة، ما يؤثر في السمع بوضوح. 

أسباب التهابات الأذن الوسطى 

هناك عدة أسباب لإصابة الأطفال بالتهابات الأذن الوسطى، ولكن غالبًا ما تكون نتيجة لعدوى سابقة في الجهاز التنفسي انتشرت إلى الأذنين، وعندما يكون الأنبوب الموصول بين الأذن الوسطى والجهاز التنفسي مسدودًا، يتجمع السائل خلف طبلة الأذن وتنمو البكتيريا وتبدأ العدوى والالتهابات. 

علاج التهابات الأذن الوسطى 

هناك عدة طرق لعلاج التهابات الأذن الوسطى تعتمد على عمر الطفل أو الشخص البالغ وصحته وتاريخه الطبي، خصوصًا الأطفال، وسيكون هناك عدة عوامل يضعها الطبيب في اعتباره منها: 

  • شدة العدوى. 
  • قدرة الطفل على تحمل المضادات الحيوية. 
  • رأي الوالدين وتفضيلاتهم في العلاج. 

وبناءً على شدة العدوى يخبرك الطبيب بالعلاج الأفضل، مع مراقبة إن اختفت الأعراض أم لا، وعادةً إن استمرت أكثر من يومين، يبدأ الطبيب وصف المضادات الحيوية لعلاج العدوى.

الوقاية من التهابات الأذن الوسطى 

هناك بعض الطرق لتقليل خطر الإصابة بالتهابات الأذن الوسطى عند الأطفال منها:

  1. احرصي على غسل يديك ويدي طفلك بطريقة صحيحة بشكل متكرر وجيد.
  2. احرصي على أن يكون لطفلك أدواته الخاصة مع تعقيمها بالماء المغلي بعد غسلهما دائمًا. 
  3. عندما يشرب طفلك احرصي أن يكون جالسًا وليس نائمًا.
  4. تجنبي دائمًا الجلوس في أماكن فيها دخان وتلوث مع طفلك. 
  5. حافظي على جدول التطعيمات الأساسية والإضافية لطفلك. 
  6. اهتمي بفطام طفلك من السكاتة أو اللهاية عند بلوغه عامًا، لأنها من أكثر الأشياء الناقلة للعدوى.
  7. احرصي على إرضاع طفلك طبيعيًا، فكما ذكرت الجمعية الأمريكية لطب الأطفال فإن الرضاعة الطبيعية لها دور فعال في تقليل حدوث التهابات الأذن الوسطى.

وأخيرًا، إذا لاحظتِ أيًا من أعراض التهاب الأذن الوسطى عليكِ أو على طفلك، يجب التواصل فورًا مع طبيبك الخاص أو طبيب الأنف والأذن الموجود والموثوق في التعامل مع الأطفال تحديدًا، ولا تهملي أبدًا أي عرض قد يظهر لتجنب المضاعفات فيما بعد.

عودة إلى صحة وريجيم

إيمان رفعت

بقلم/

إيمان رفعت

أحب الكتابة فهي طريقتي في التعبير عن كل ما أعرفه وأشعر به. صديقي هو الكتاب وحياتي هي أسرتي الصغيرة.

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon