الطرق المختلفة لعلاج جرثومة الرحم

علاج جرثومة الرحم

جرثومة الرحم أو كما تُعرف بـ"الكلاميديا تراكوماتيس"، هي بكتيريا تصيب الخلايا المبطنة لعنق الرحم، وعدوى الكلاميديا هي أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا شيوعًا، وتؤثر في نسبة كبيرة من السيدات وإذا لم تُعالج قد يكون لها مضاعفات خطيرة، وتُعرف الكلاميديا بالعدوى الصامتة، لأن معظم المصابين لا يعانون من أي أعراض، وتشير الدراسات أن نسبة قليلة فقط من النساء المصابات بعدوى الكلاميديا تتراوح بين 5% إلى 30% تظهر لديهن أعراض، ويمكن علاج جرثومة الرحم أو الكلاميديا بعد تشخيصها بسهولة، وفي هذا المقال سنخبركِ عن كيفية علاج جرثومة الرحم، والمضاعفات التي قد تسببها إذا لم تُعالج.

علاج جرثومة الرحم

تعتبر عدوى الكلاميديا من الأمراض الجنسية التي تنتقل بالاتصال الجنسي، ونظرًا لأن دورة تكاثرها بطيئة، فقد لا تظهر أعراضها إلا بعد عدة أسابيع من التعرض للعدوى، وتصيب الكلاميديا عنق الرحم في البداية، وقد تسبب بعض الأعراض مثل الإفرازات المخاطية أو النزيف، ويمكن علاج جرثومة الرحم أو الكلاميديا بسهولة إذا شُخصت في وقتٍ مبكر قبل حدوث أي مضاعفات، ويتضمن العلاج:

  1. المضادات الحيوية: لأن عدوى الكلاميديا هي عدوى بكتيريا، فيمكن علاجها بسهولة باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الفم، وعادةً ما يصف الطبيب مضادات أزيثروميسين أو دوكسيسيكلين، وعادةً ما تزول العدوى في غضون أسبوع إلى أسبوعين من العلاج، ومن المهم إنهاء جرعة المضاد الحيوي بالكامل حتى إذا شعرتِ بتحسن في الأعراض، وقد تحتاج النساء المصابات بعدوى الكلاميديا الحادة إلى دخول المستشفى والحصول على المضادات الحيوية الوريدية مع الأدوية المسكنة للألم، بعد تناول المضادات الحيوية، يجب إعادة الفحص بعد ثلاثة أشهر للتأكد من زوال العدوى تمامًا، ويجب أن يحصل الزوج على العلاج نفسه حتى لو لم يُظهر أي أعراض لمنع انتقال العدوى مرة أخرى، كما يجب الامتناع عن أي نشاط جنسي طوال فترة العلاج وحتى التأكد من شفائكما تمامًا.
  2.  الغسول المهبلي: قد يصف الطبيب لكِ أيضًا الغسول المهبلي، والذي يساعد في التخلص من الإفرازات ذات الرائحة الكريهة، ومعادلة حموضة المهبل، وتخفيف الحكة.

علاج جرثومة الرحم بالأعشاب

هناك عديد من العلاجات المنزلية للكلاميديا معظمها من الأعشاب أو المكونات الطبيعية، وعلى الرغم من أن هذه العلاجات قد تمتلك خواصًا مضادة للبكتيريا، فالعلاج بالمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب هو العلاج المثبت الوحيد، ولا يجب استخدام أي وصفات أو أعشاب دون استشارة الطبيب، ومن الأعشاب التي يُعتقد أنها قد تساعد في علاج الكلاميديا أو جرثومة الرحم:

  1. الثوم: من المكونات المستخدمة لعلاج عديد من الأمراض بفضل احتوائه على مادة "الأليسين" التي لها خواص مضادة للبكتيريا والفطريات والفيروسات، ولعلاج الكلاميديا يُنصح بتناول فص ثوم يوميًا، أو استخدام الثوم الطازج في الأطعمة، مع الوضع في الاعتبار عدم الإفراط في تناول الثوم فهو من الأطعمة التي تزيد من سيولة الدم، كما لا ينبغي تناول أكثر من أربعة فصوص ثوم في اليوم لتجنب القيء والإسهال.
  2. الكركم:للكركم عديد من الفوائد الصحية، إذ تمتلك مادة الكركمين (المركب الأساسي بالكركم) خواصًا مضادة للالتهاب، وفي دراسة أُجريت على التأثير الموضعي للكريمات التي تحتوي على خلاصة الكركم ومركبات أخرى، وُجد أنها تساعد في التخلص من الكلاميديا، ويمكن تناول الكركم مع الحليب أو إضافته للأطعمة إذا كنتِ تعانين من عدوى الكلاميديا.
  3. الإشيناسيا: تُعتبر واحدة من أكثر العلاجات الطبيعية الفعالة ضد عدد كبير من الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل مرض السيلان والكلاميديا، والإشينيسيا هي عشبة لها خواص مضادة للميكروبات، وتساعد في تعزيز الجهاز المناعي وفي الوقاية من عديد من الأمراض، ويمكن تناول مغلي الإشيناسيا مرتين يوميًا، أو تناولها في صورة كبسولات بعد استشارة الطبيب.

هل جرثومه الرحم خطرة؟

على الرغم من أن علاج جرثومة الرحم باستخدام المضادات الحيوية عادةً ما يساعد في التخلص من العدوى، فعدوى الكلاميديا إذا لم تُعالج في وقتٍ مبكر قد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة ومضاعفات قصيرة وطويلة الأجل، ومن مضاعفات جرثومة الرحم:

  1. مرض التهاب الحوض- PID: تبدأ عدوى الكلاميديا في عنق الرحم، ويمكن أن تنتشر الكلاميديا ​​غير المعالجة في الرحم أو قناتي فالوب وتسبب مرض التهاب الحوض، ويصيب مرض التهاب الحوض نحو 10 إلى 15% من النساء المصابات بالكلاميديا، وقد يتسبب التهاب الحوض الحاد في تلف دائم في قناتي فالوب، كما قد يؤدي إلى آلام الحوض المزمنة والعقم والحمل خارج الرحم.
  2. مخاطر الولادة المبكرة: في النساء الحوامل، ارتبطت الكلاميديا ​​غير المعالجة بزيادة فرص الولادة المبكرة، والتهاب الملتحمة لدى المواليد، والالتهاب الرئوي في الأطفال حديثي الولادة.
  3. العقم: تصيب الكلاميديا عنق الرحم، وقد تنتشر العدوى إلى قناة فالوب دون ظهور أي أعراض، وإذا لم تُعالج فقد تؤدي إلى تلف دائم في قناتي فالوب والرحم والأنسجة المحيطة، ما قد يؤدي إلى العقم.

وأخيرًا، فإن علاج جرثومة الرحم المبكر قد يحميكِ عزيزتي من المخاطر والمضاعفات التي قد تسبب ضررًا دائمًا وتؤثر في قدرتك الإنجابية، لذا إذا لاحظتِ أي أعراض مثل الإفرازات الثقيلة أو النزيف أو تقلصات أسفل البطن، فاستشيري طبيب ليصف لكِ العلاج المناسب.

تعرفي إلى مزيد من الأمراض التي قد تصيب الجهاز التناسلي للمرأة وطرق العلاج والوقاية من قسم صحة

المصادر:
Chlamydia
STDs & Infertility
Chlamydia treatments
Home Remedies for Chlamydia

عودة إلى صحة وريجيم

سارة السعدني

بقلم/

سارة السعدني

كاتبة حرة، أعشق الكتابة وأراها الطريقة المثالية لتحرير الأفكار، وأؤمن أن الكتابة والقراءة هما نافذتا الروح. أكتب في جميع الموضوعات خاصة ما يهم المرأة والأسرة. لدي طفلين أكتشف نفسي من جديد من خلال تربيتهما وأحاول أن أكون أمًا خارقة أي "سوبرماما" لهما.

موضوعات أخرى
تنظيف الرحم بعد الدورة الشهرية، إليكِ 5 طرق طبيعية
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon