ما هو حقن العين لعلاج الشبكية؟

حقن العين لعلاج الشبكية

حقن العين أو الحقن داخل الجسم الزجاجي قد يكون جزءًا من الخطة العلاجية لمشكلات الشبكية، فيحقن الطبيب الدواء داخل الجسم الزجاجي (سائل يشبه الهلام يملأ العين) بحقنة رفيعة جدًا بالقرب من الشبكية في مؤخرة العين، لعلاج مشكلاتها وحماية النظر وتوصيل جرعة كبيرة من الدواء لها، في هذا المقال، نجيب عن سؤال ما هو حقن العين لعلاج الشبكية، ونتحدث عن مميزات وعيوب هذه العملية وكيفية الاستعداد لها.

ما هو حقن العين لعلاج الشبكية؟

هناك عدة علاجات لمشكلات الشبكية، مثل العلاج بالليزر أو الجراحة، أو في حالتنا بحقن العين بالدواء لإدخاله مباشرة للشبكية، وهي النسيج المبطن لداخل مؤخرة العين، ومن الأدوية التي قد تدخل للشبكية:

  • مضاد عامل النمو البطاني الوعائي لتثبيط نمو الأوعية الدموية غير الطبيعية، التي قد تسبب النزف أو تسرب السوائل من الشبكية.
  • الستيرويدات لعلاج حالات الالتهاب في العين.
  • مضادات البكتيريا أو مضادات الفيروسات أو مضادات الفطريات، لعلاج عدوى داخل العين.

تستغرق هذه العملية من 15-30 دقيقة، وتتم في عيادة الطبيب وتتضمن:

  1. تقطير الأدوية الموسعة لحدقة العين بالعين.
  2. تنظيف العين وجفن العين لمنع العدوى.
  3. تقطير مخدر موضعي في العين.
  4. فتح العين بجهاز مخصوص، لمنع رمشها في أثناء العملية.
  5. حقن الدواء للعين بحقنة صغيرة جدًا، ما قد يُشعر المريض بالضغط وليس الألم.
  6. وضع قطرات المضاد الحيوي في العين لمنع العدوى.

لكن ما هي مميزات هذه العملية وعيوبها؟ هذا ما نتعرف إليه في الفقرة التالية.

مميزات وعيوب حقن العين لعلاج الشبكية

هذه العملية بسيطة إلى حد ما، وفعالة جدًا في إيصال الدواء للمكان المطلوب وعلاج عديد من أمراض الشبكية التي ليس لها علاج فعال آخر، مثل الضمور البقعي، ويلاحظ التحسن في غضون أسبوع من الحقن، وتستمر فاعلية الأدوية من أربعة إلى ثمانية أسابيع وبعدها قد يحتاج المريض لحقن الدواء ثانية، ففي حالة حقن مضادات عامل النمو البطاني الوعائي، قد يحتاج لإعادة الحقن كل شهر لثلاثة أشهر، ثم تقليل الجرعات مع الوقت.

بعد العملية، قد يكون هناك عدم راحة أو تهيج في العين عدة ساعات، أو حكة أو تشوش الرؤية، أو إن أصاب الطبيب وعاءً دمويًا في أثناء الحقن فقد يلاحظ احمرارًا في العين قد يستمر أسبوعين، لكن يمكن تخفيف الألم بالمسكنات مثل الباراسيتامول، ليعود المريض لأنشطته الطبيعية بعد يوم من العملية ويشفى الجرح في خلال 24 ساعة.

هناك بعض المخاطر النادرة جدًا لهذه العملية، مثل:

  • زيادة الضغط داخل العين.
  • الحساسية للضوء.
  • ألم العين المستمر.
  • زيادة عوائم العين.
  • الالتهاب والنزف.
  • خدش القرنية.
  • إصابة الشبكية أو ما يحيطها من أعصاب وتكوينات.
  • تغيرات في حاسة البصر أو فقدانه.
  • انفصال الشبكية.
  • الأعراض الجانبية من الدواء المحقون نفسه، مثل زيادة الستيرويدات لمخاطر الإصابة بالجلوكوما والمياه البيضاء، أو زيادة مضادات عامل النمو البطاني الوعائي لخطر الإصابة بتورم البقعة.

في الفقرة التالية نذكر كيفية الاستعداد لهذه العملية.

كيفية الاستعداد لحقن العين لعلاج الشبكية

قبل العملية، يجب إخبار الطبيب عن أي اعراض أو مشكلات صحية أو أدوية حتى تلك التي تؤخذ دون روشتة طبية، أو أي حساسيات تجاه أي دواء أو مادة أو قابلية المريض للنزف، ويجب أن يفحص الطبيب عين المريض ويتأكد من إصابته بالحالة المستدعية لحقن العين، ومن هذه الحالات:

  • الضمور البقعي: تلف يحدث في مركز الشبكية (البقعة) يؤدي إلى الفقدان التدريجي للرؤية الحادة في المجال البصري.
  • الاستسقاء البقعي(الوذمة البقعية): تورم أو سماكة البقعة.
  • اعتلال الشبكية السكري: من مضاعفات مرض السكري، بسبب نمو أوعية دموية جديدة غير طبيعية في الشبكية.
  • التهاب العنبية: التهاب وتورم الطبقة الوسطى من أنسجة جدار العين.
  • انسداد الوريد الشبكي: بانسداد الأوردة التي تحمل الدم من الشبكية لخارج العين.
  • التهاب باطن المقلة: أو التهاب الأغلفة الداخلية للعين.
  • حقن المضادات الحيوية والستيرويدات: كجزء من عملية المياه البيضاء.

عادة لا تتطلب العملية إجراءات تسبقها إلا إن طلب الطبيب شيئًا محددًا، فقط يوم العملية يذهب المريض لعيادة الطبيب لتلقي العلاج ولا يأخذ أكثر من ساعة، فالعملية نفسها لا تستغرق أكثر من 30 دقيقة.

بعد العملية، يجب تجنب حك العين عدة أيام لعدم خدش سطح العين، وتجنب السباحة ثلاثة أيام في الأقل، وأخذ الأدوية والقطرات كما يصف الطبيب.

ختامًا عزيزتي السوبر، بعد مقالنا عن حقن العين لعلاج الشبكية، وذكرنا لمميزات وعيوب هذه العملية والاستعداد لها، فإن وضع كمادة باردة على العين عشر دقائق كل نصف ساعة يقلل احتقان العين بعد العملية، ويجب الذهاب للطبيب في مواعيد المتابعة أو عند ظهور أي أعراض مقلقة، مثل الألم أو عدم الراحة أو الضغط أو الاحمرار المستمرين في العين، أو حساسيتها للضوء أو عند تغير حاسة البصر أو ظهور عوائم العين، فقد تكون بعض هذه الأعراض علامات على شيء خطر مثل العدوى.

لمعرفة مزيد عن صحتك والعناية بها، زوري قسم الصحة على "سوبرماما".

 

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon