أسباب نزلة البرد عند الأطفال والرضع والوقاية منها

    أسباب نزلة البرد عند الرضع

    لا يوجد رضيع أو طفل في سن الدراسة لا يشكو من أعراض نزلة البرد، خاصة في فصلي الخريف والشتاء، إذ تنخفض درجات الحرارة بشدة، ما يسبب نشاط مجموعة فيروسات الإنفلونزا. في هذا المقال تقدم لك "سوبرماما" كل ما يجب معرفته عن أسباب نزلة البرد عند الرضع وأعراضها وكيفية الوقاية منها.

    أسباب نزلة البرد عند الرضع

    نزلة البرد هي التهاب الأنف والبلعوم أو التهاب الطرق التنفسية العلوية الفيروسي. وهو المرض الحاد الأكثر حدوثًا لدى الأطفال وأكثر سبب يراجع من أجله الأطفال طبيبهم.  

    ويمكن لبعض الأطفال أن يصابوا بأكثر من خمس نوبات من نزلات البرد أو من الرشح خلال فصل واحد من الشتاء، ما يدعو الأهل للاعتقاد بأن طفلهم لا يشفى أو أنه مريض دائمًا. 

    من أهم أسباب نزلة البرد أو الرشح أو الزكام عند الرضع:
    1. نزلة البرد مرض فيروسي وأكثر فيروس يسبب الرشح لدى الأطفال هو الرينوفيروس rhinoviruses ويوجد أكثر من مئة نوع منه في كل مكان؛ الهواء والمواد التي نلمسها، إضافة إلى فيروسات كثيرة أخرى.
    2. التدخين (من خلال إضعاف المناعة في الغشاء المخاطي للأنف) وتعرض الطفل المصاب بالرشح للدخان قد يسبب طول المرض وتطوره الى اختلاطات أخرى مثل التهاب القصبات والتهاب الرئة أحياناً.

    أعراض نزلة البرد عند الرضع 

    تظهر أعراض نزلة البرد والرشح بعد يومين إلى ثلاثة أيام من تعرض الطفل للعدوى. وأكثر الحالات تستمر أسبوعًا الى أسبوعين، ومن الأعراض الأساسية لنزلة البرد عند الرضع والكبار أيضًا:

    • أول علامة لنزلة البرد، أو الرشح، عند الطفل هي الاحساس بالحرقة وألم في البلعوم.
    • سيلان الأنف وانسداده والعطاس والسعال (ومن الطبيعي أن تتحول مفرزات الأنف في الرشح من رائقة إلى صفراء أو خضراء، وقد يصاحبها قليل من الدم أحيانًا).
    • الصداع وارتفاع خفيف في درجة حرارة الطفل.
    •  بعض الإعياء وألم العضلات ونقص الشهية عند الرضيع.

    علاج البرد عند الرضع 

    الوقت وحده كفيل بالشفاء من الرشح ونزلة البرد، ولا يمكن للأدوية أن تشفي من الرشح، ولكنها تخفف الأعراض المزعجة، كالصداع والاحتقان الأنفي.

    • يمكنك إعطاء الطفل المسكنات وخافضات الحرارة (الباراسيتامول أو الإيبوبروفين) ولا ينصح بإعطاء الإسبرين للأطفال دون 12 سنة.  
    • مضادات الاحتقان الأنفية التي تعطى عن طريق الفم ففائدتها قليلة، وقد تسبب بعض الهياج وتسرع دقات القلب عند الطفل خاصة الأقل من عامين، ولا يجوز إعطاؤها لمن هم دون الأشهر الستة لخطرها الكبير، ولا ينصح بها دون السنتين. 

    وهذه بعض النصائح للأمهات لتخفيف أعراض نزلة البرد: 

    • اغسلي أنف الطفل بمحلول الماء الملحي الفيزيولوجي عدة مرات كل يوم (وهو موجود على شكل بخاخ).
    • رطبي غرفة الطفل بالبخار، وتجنبي الماء الساخن جدًا أو الماء البارد.
    • ادهني أنف الطفل من الخارج بدهان الفازلين  لتخفيف التخريش.
    • لا تعطي الأدوية المضادة للسعال إلا بعد استشارة الطبيب.
    • يفيد الحمام خلال الرشح لتخفيف آلام العضلات، عكس المعتقد السائد بضرورة عدم تعريض الطفل للحمام.
    • أكثري من السوائل في وجبات الطفل، ولكن ليس من الكولا أو الكافيين التي تزيد إدرار البول.
    • دعي طفلك يلتزم الراحة قدر الإمكان.

    طرق الوقاية من البرد عند الرضع

     نزلة البرد مرض معدٍ، خاصة في الأيام الثلاثة الأولى من الرشح، وبعض الحالات قد تبقى معدية أسابيع، وحدوث العدوى بالتماس بين شخصين كالمصافحة وبالرذاذ التنفسي عند العطاس والسعال.

    ولا يوجد لقاح ضد نزلة البرد، أو ضد الرشح حتى الآن، خاصة بسبب كثرة الفيروسات المسببة واللقاح المسمى بلقاح الإنفلونزا أو الكريب ليس بلقاح ضد نزلة البرد.

    ولكن يمكن للإجراءات التالية أن تحمي طفلك إلى حدٍ كبير: 

    1. أبعدي الطفل عن المدخنين والمصابين بالرشح، ويمكن لفيروس الرشح أن ينتقل لمسافة ثلاثة أمتار بعد عطاس الشخص المصاب.
    2. اطلبي من الطفل غسل يديه بشكل متكرر، خاصة بعد تنظيف أنفه.
    3. اطلبي من أطفالك تغطية الفم والأنف عند العطاس أو السعال.
    4. لا تتركي الأطفال يستخدمون نفس المناشف وأدوات الطعام خاصة في حالات الرشح.
    5. لا تتركي الطفل يستخدم منديل طفل آخر.
    لم تؤكد الأبحاث حتى الآن أن فيتامين "سي" أو الزنك يمكن أن يقي من نزلة البرد أو الرشح، أو يحدّان منه، وكذلك الأمر بالنسبة لأدوية الطب البديل مع قلة الأبحاث حولها عند الأطفال لذلك لا تعط طفلك أيًّا من هذه الأدوية إلا بعد مشورة الطبيب.

      متى يجب عليك استشارة الطبيب في حالات نزلة البرد عند الرضع؟

      لن يحاول الطبيب معرفة الفيروس مسبب نزلة البرد لدى طفلك، لكن قد يجري مسحة للبلعوم لاستبعاد السبب الجرثومي البكتيري للمرض.

      ويجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية: 

      1. إذا لم يتحسن الطفل خلال ثلاثة أيام مع استمرار الحرارة، لاستبعاد التهاب الجيوب المرافق للرشح أحيانًا.
      2. إذا لم يتحسن الطفل خلال أسبوع رغم غياب الحرارة، لاستبعاد التهاب الأنف التحسسي.
      3. إذا حدث لدى الطفل سعال مع صعوبة تنفس وأزيز.
      4. إذا كان لدى الطفل سعال مستمر مصحوب بكثير من القشع أو البلغم.
      5. إذا شعر الطفل بالنعاس والميل للنوم.
      6. إذا نقصت كميات الرضعات عند الرضيع.
      7. عند وصول درجة الحرارة إلى أكثر من 39 درجة مئوية خاصة عند الرضع.
      8. عند ظهور ألم في الصدر أو أعلى البطن.
      9. عند ظهور عقد لمفاوية متضخمة في العنق.
      10. عند ظهور ألم في الأذنين، خوفًا من التهاب الأذن الوسطى.

      في النهاية عزيزتي الأم، بعد أن عرفت أسباب نزلة البرد عند الرضع وكيف تحمين طفلك منها بالطرق التي أشرنا إليها، تعرفي إلى طرق أخرى لرعاية طفلك الرضيع من هنا وتذكري دائمًا أن الوقاية خير من العلاج.

      لقراءة مزيد من المقالات المتعلقة بصحة الرضع وتغذيتهم اضغطي هنا.

      عودة إلى رضع

      موضوعات أخرى
      J&J KSA
      Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon