تعرفي على الفرق بين حملك الأول والثاني

الفرق بين الحمل الاول والثاني
مبروك أنتِ حامل للمرة الثانية.. إحساسك بهذه التجربة يعتمد كليًا على تجربة حملك الأولى، في اﻷغلب إذا كان حملك الأول قد مرّ بسلام ودون مضاعفات أو معاناة شديدة مع أعراض الحمل، فغالبًا ستكون تجربتك الثانية كذلك، لأنه عادة ما تتشابه أعراض وعلامات الحمل الثاني مع الحمل الأول، وقد تختلف تجربة حملك في المرة الثانية عن المرة الأولى أحيانًا، لأن كل تجربة حمل ولها ظروفها الخاصة، فقد يكون هناك اختلافات تحدث لكِ نفسيًا وجسديًا في حملك الثاني، في هذا المقال نستعرض معك الفرق بين الحمل الأول والثاني، ونعرفك بالتغييرات الجسدية والنفسية التي تصاحب الحمل الثاني.

الفرق بين الحمل الأول والثاني

تتشابه معظم علامات وأعراض الحمل الثاني مع حملك الأول باستثناء سرعة ظهور ملامح الحمل على بطنك، خلال فترة حملك الثانية، سيصبح نتوء الجنين أو ملامح الحمل مرئية في وقت أقرب مما كان عليه خلال الحمل الأول، أحد أسباب ذلك هو أن عضلات البطن لديك أضعف، ونتيجة لذلك، لن يستغرق ظهور نتوء الجنين وقتًا.

رغم تشابه تجربة حملك الأولى مع الثانية، فهناك تغييرات تطرأ عليك جسديًا ونفسيًا في الحمل الثاني، إليك هذه التغييرات:

التغييرات الجسدية في الحمل الثاني

أنتِ اﻵن على سابق معرفة و خبرة بأعراض الحمل التي مررتِ بها في حملك الأول، وذلكِ سيجعل اﻷمر أسهل عليكِ، وبالتالي يقلل الشعور بالإعياء من بعض أعراض الحمل وزيادة اﻹحساس بأعراض أخرى.

  • الشعور بالغثيان: في الحمل الثاني قد يكون أقل شدة، أيضًا الإصابة بالبواسير وسلس البول كثيرًا ما يتكرر في الحمل الثاني.
  • الإرهاق: قد تشعرين بالإرهاق أسرع هذه المرة، وعدم الحصول على القدر الكافي من النوم مثلما كان يحدث في حملك اﻷول، وذلك بسبب طفلك اﻷول الذي تعتني به، خاصة إذا كان في سنّ صغيرة ويتطلب ذلك أن تساعديه في كل شيء.
  •  آلام الحوض: ربما يزيد الشعور بألم في مفاصل الحوض، ويقلل منها اتخاذ وضعية النوم الملائمة والمريحة لكِ في أثناء شهور الحمل. 
  • حجم بطنك: هذه المرة، في الحمل الثاني، يكون حجم بطنك في أول شهور الحمل أكبر قليلًا من حجم بطنك في الشهور نفسها في الحمل اﻷول، وذلك لأن الرحم قد تمدد بالفعل في الحمل السابق، وهذا يؤدي بالطبع لأن تكون الأنسجة العضلية أكثر مرونة، فتصبح بطنك بارزة بدءًا من الشهر الرابع للحمل تقريبًا.
  • توقيت الولادة الطبيعية: يعد أكبر اختلاف ملحوظ هو توقيت الولادة الطبيعية.
  1. الحمل الاول: تحدث الولادة خلال 15 إلي 20 ساعة.
  2. الحمل الثاني: فإن الولادة قد تحتاج وقتًا أقل بكثير، وذلك لأن عضلات عنق الرحم تتسع بشكل أسرع، نتيجة تمددها في الحمل اﻷول.
  • انقباضات الرحم: التي تحدث للأمهات في الأيام الأولى بعد الولادة قد تكون أشد بعد الولادة الثانية، لعودة الرحم لوضعه الطبيعي قبل الحمل والولادة، وتتطلب أخذ المسكنات لعدة أيام.
  •  نسبة الإصابة بالأمراض: نسبة الإصابة بتسمم الحمل وسكر الحمل وضغط الدم خلال الحمل، والمضاعفات اﻷخرى في الحمل الثاني قليلة جدًا، في حال عدم إصابتك بأي منها في حملك اﻷول، وكلما طالت الفترة الزمنية بين الحمل اﻷول والثاني تدنت نسبة اﻹصابة بالمضاعفات السابقة. 
  • حركة الجنين: حركة طفلك في الحمل الثاني تظهر أسرع من حملك اﻷول، فتشعرين بها في أسابيع مبكرة عن شعورك بها في الحمل الأول.
  • خبرتك بالحمل: رغم زيادة متاعب بعض أعراض الحمل، فخبرتك مع معالجتها والتعامل معها في حملك الثاني تجعل اﻷمر يمرّ بسلام وسهولة عن تعب الحمل اﻷول.
  • عدد مرات المتابعة: مرات متابعتك لدي طبيب النساء والتوليد تقلّ بشكل ملحوظ في حملك الثاني، إذا كانت اﻷمور تسير على ما يرام دون أي مضاعفات.

التغييرات النفسية في الحمل الثاني

في حملك الثاني ربما لا تحصلين على مقدار التدليل والراحة الذي حصلتِ عليه في حملك اﻷول، ولكن الجانب اﻹيجابي أن شعورك وحالتكِ النفسية ستكون مستقرة أكثر، على اﻷقل لقيامك بالتجربة نفسها من قبل.

  • سيقل شعورك بالشغف والفضول لحساب أيام الولادة، ورؤية صور السونار ومتابعة كل تفاصيل حملك بدقة. 
  • ستقل نسبة شعورك بالخوف أو القلق من تجربة الولادة والعناية بالمولود الجديد، لكن في الوقت نفسه ربما ينتابك شعور بالتقصير مع طفلك الأول، خاصة إذا كان في سنّ صغيرة، قد تشعرين بأنكِ لا تقضين معه الوقت الكافي أو لا تعطيه الاهتمام والرعاية الكاملة، وبالطبع الإحساس نفسه قد ينتابك مع زوجك، لكن في كل الأحوال يمكنكِ التغلب على هذا الشعور بمحاولة قضاء وقت كافٍ مع زوجك وطفلك الأول.
 إليك هذه النصائح لمساعدتك في قضاء هذه الفترة بشكل جيد مع طفلك الأول وزوجك:
  • مهدي لطفلك خبر الحمل، وأنه سيكون لديه أخ أو أخت بعد أسابيع قليلة.
  • أشركي زوجك وطفلك معكِ في اختيار اسم المولود، والتسوق لاحتياجاته.
  • اقضي معهم أوقاتًا مسلية بالمنزل، واجعلي طفلك يشاركك في تحضير الطعام أو ممارسة بعض التمارين الرياضية ومعظم مهام يومك.
  • اقضي وقتًا أطول مع العائلة، اقرئي لطفلك وحاولي أن تستفيدي بكل لحظة معه قبل وصول المولود الجديد.
نصائح لمساعدتك قبل الولادة:
  • ربما تنتابك بعض المخاوف عند اقتراب الولادة، هنا حاولي تذكير نفسك باللحظات السعيدة التي مررتِ بها بعد الولادة الأولى، وتحدثي مع أصدقائك الحوامل في التوقيت نفسه، مارسي تمارين التنفس والاسترخاء، وحاولي الابتعاد عن كل مسببات القلق.
  • احرصي على متابعة وضعك الصحي، باﻹضافة إلى التغذية الصحية لكِ و للجنين.
  • حافظي على طاقتك في اﻷسابيع اﻷخيرة مع اقتراب الولادة، وجهزي احتياجاتك مبكرًا لتقليل التوتر والضغط العصبي، وكذلك رتبّي مع الشخص الذي سيعتني بطفلك اﻷول وقت الولادة.

أعراض الحمل الثاني في الأسبوع الأول

قد تكون الأعراض التي تعاني منها المرأة هي نفسها تمامًا في الحمل الثاني كما كانت في الحمل الأول، عادة لن تكون بعض علامات الحمل أكثر أو أقل حدة مما كانت عليه في المرة الأولى، معظم الأعراض المبكرة المحتملة للحمل هي نفسها سواء كان هذا هو الحمل الأول أو الثاني للمرأة، باستثناء ظهور نتوء الجنين، إليك أعراض الحمل في الأسبوع الأول:

  • تضخم الثديين:  تغيرات ثدييك أحد الأعراض الأولى للحمل، في وقت مبكر بعد أسبوعين من الحمل، قد تجعل التغييرات الهرمونية ثدييك طريتين، أو قد تشعرين بامتلاء وثقل ثدييك.
  • الإعياء: يعتبر التعب والإرهاق أيضًا من بين الأعراض المبكرة للحمل، في بداية الحمل، ترتفع مستويات هرمون البروجيسترون، وهو ما يمكن أن يجعلك تنامين لفترات طويلة، في الوقت نفسه، قد يؤدي انخفاض مستويات السكر في الدم وانخفاض ضغط الدم المصاحب للحمل، إلى استنزاف طاقتك.
  • تفويت الدورة الشهرية: إذا مر أسبوع واحد أو أكثر ولم تبدأ دورة الحيض المتوقعة، فقد تكونين حاملًا، لكن قد يكون هذا العرَض مضللًا في حال كانت دورة الحيض لديك غير منتظمة.
  • نزيف مهبلي:  تظهر بقع دم صغيرة في بعض الأحيان، وهي من أوائل علامات الحمل.
  • آلام أسفل الظهر وتشنجات: ينقبض الرحم، ما يتسبب في ألم الظهر والبطن.
  • تقلب المزاج: يمكن أن تسبب الطفرات الهرمونية المصاحبة للحمل فوضى في مشاعرك.
  • صداع الراس: تشتكي عديد من النساء من الصداع النصفي، والذي يرتبط أيضًا بالهرمونات.

ختامًا، حاولنا من خلال المقال أن نوضح لك الفرق بين الحمل الأول والثاني، كل ما عليك هو الاهتمام بصحتك الجسدية والنفسية، والاستعداد لخوض تجربة الأمومة المثيرة للمرة الثانية.

إذا كنت تشعرين بالقلق حول حملك وصحتك يمكنك معرفة مزيد حول تغذية وصحة الحامل على موقع "سوبرماما" من هنا

المصادر:
1 WEEK PREGNANT SYMPTOMS
Early pregnancy symptoms: First signs you might be pregnant
Pregnant Again? What to Expect During Your Second Pregnancy

عودة إلى الحمل

باسنت إبراهيم

بقلم/

باسنت إبراهيم

أتمنى أن أكون سوبر ماما، بعد أن أنجبت صغيرة جميلة فريدة عمرها شهور، أتعلم معها الصبر والأمومة وتلهمني بالعديد من الأفكار عن رعاية الرضع والاهتمام بهم مع عالم كامل من السهر والصبر الشديد.

موضوعات أخرى
علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon