تعرفي على الفرق بين حملك الأول و الثاني

تغذية وصحة الحامل

محتويات

    مبروك أنتِ حامل للمرة الثانية .. إحساسك بهذه التجربة يعتمد كليًا على تجربة حملك الأولي ، في اﻷغلب إذا كان حملك الأول قد مرّ بسلام و بدون مضاعفات أو معاناة شديدة مع أعراض الحمل ،  فغالبًا ستكون تجربتك الثانية كذلك ..
     
    في كلّ الأحوال..هناك اختلافات تحدث لكِ نفسيًا و جسديًا بحملك الثاني عن حملك الأول ، نستعرضها 

    في السطور التالية :

    أولاً التغيرات التي تطرأ على جسمك:

    أنتِ اﻵن على سابق معرفة و خبرة بأعراض الحمل التي مررتِ بها في حملك الأول .. وذلكِ سيجعل اﻷمر أسهل عليكِ و بالتالي يقلل الشعور بالإعياء من بعض أعراض الحمل و زيادة اﻹحساس بأعراض أخري .

    • على سبيل المثال  :  الشعور بالغثيان في الحمل الثاني قد يكون أقل شدة ، ولكن هذا لايحدث في كل الأحيان . أيضًا الإصابة بالبواسير ، وسلس البول كثيرا ما يتكرر في الحمل الثاني .
    • قد تشعرين بالإرهاق أسرع هذه المرة و عدم الحصول على القدر الكافي من النوم مثلما كان يحدث في حملك اﻷول وذلك بسبب طفلك اﻷول الذي تقومين بالعناية  به و رعايته خاصة إذا كان في سنّ صغيرة ويتطلب ذلك أن تساعديه في كل شئ .
    •  ربما يزيد الشعور بألم في مفاصل الحوض . ويقلل منها اتخاذ وضعية النوم الملائمة و المريحة لكِ أثناء شهور الحمل . 
    • حجم بطنك هذه المرة (في الحمل الثاني) في أول شهور الحمل أكبر قليلاً من حجم بطنك في نفس الشهور بالحمل اﻷول . وذلك لأن الرحم قد تمدد بالفعل في الحمل السابق ، وهذا يؤدي بالطبع لأن تكون الأنسجة العضلية أكثر مرونة .  فتصبح بطنك بارزة بدءً من الشهر الرابع للحمل تقريبًا.
    • و يعد أكبر اختلاف ملحوظ هو توقيت الولادة الطبيعية  مثلاً في  الحمل الاول :  تحدث الولادة خلال 15 إلي 20 ساعة . أما خلال الحمل الثاني ، فإن الولادة قد تحتاج وقتًا أقل بكثير . وذلك لأن عضلات عنق الرحم تتسع بشكل أسرع ، نتيجة تمددها في الحمل اﻷول  .
    • انقباضات الرحم لعودته لوضعه الطبيعي -قبل الحمل و الولادة و التي تحدث للأمهات في الأيام الأولى بعد الولادة قد تكون أشد بعد الولادة الثانية . و تتطلب أخذ المسكنات لعدة أيام .
    •  نسبة الإصابة بتسمم الحمل ، سكر الحمل ، ضغط الدم أثناء الحمل و المضاعفات اﻷخري في الحمل الثاني قليلة  جداً في حال عدم إصابتك بأيً منها في حملك اﻷول . وكلما طالت الفترة الزمنية بين الحمل اﻷول و الثاني كلمَا تدنت نسبة اﻹصابة بالمضاعفات السابقة .
    • حركة طفلك في الحمل الثاني تظهر أسرع من حملك اﻷول ، فتشعرين بها في أسابيع مبكرة عن شعورك بها في الحمل الأول .
    • رغم زيادة متاعب بعض أعراض الحمل ، إلا أن خبرتك مع معالجتها و التعامل معها في حملك الثاني تجعل اﻷمر يمرّ بسلام وسهولة عن تعب الحمل اﻷول .
    • مرات متابعتك لدي طبيب النساء و التوليد تقلّ بشكل ملحوظ في حملك الثاني إذا كانت اﻷمور تسير على ما يرام بدون أي مضاعفات حيث تتراوح من 7 : 9  مرات .

    [اقرأي أيضا : اقرأي أيضًا:ما فرق السن المثالي بين ابناء]

    :ثانيًا التغيرات النفسية و العاطفية

    في حملك الثاني ربما لا تحصلين على مقدار التدليل و الراحة الذي حصلتِ عليه في حملك اﻷول.. ولكن الجانب اﻹيجابي أن شعورك وحالتكِ النفسية ستكون مستقرة أكثر، على اﻷقل لقيامك بنفس التجربة من قبل .
    أيضًا سيقل شعورك بالشغف و الفضول  لحساب أيام الولادة ، ورؤية صور السونار و متابعة كل تفاصيل حملك بدقة . 
    ستقل نسبة شعورك بالخوف أو القلق من تجربة الولادة و العناية بالمولود الجديد .. ولكن في نفس الوقت ربما ينتابك شعور بالتقصير مع طفلك الأول خاصة  إذا كان في سنّ صغيرة  بأنكِ لا تقضين معه الوقت الكافي أو الاهتمام و الرعاية الكاملة له  .. وبالطبع نفس الإحساس قد ينتابك مع زوجك ولكن في كل الأحوال يمكنكِ التغلب على هذا الشعور بمحاولة قضاء وقت كافي مع زوجك و طفلك الاول .
    •  مهدي لطفلك خبرالحمل و أنه سيكون لديه أخ أو أخت بعد أسابيع قليلة .
    • اشركي زوجك و طفلك معكِ في اختيار اسم المولود و التسوق لاحتياجاته .
    • اقضي معهم أوقات مسلية بالمنزل و اجعلي طفلك يشاركك في تحضير الطعام او ممارسة بعض التمارين الرياضية و معظم مهام يومك .
    • اقضي وقتًا أطول مع العائلة ، اقرأي لطفلك و حاولي أن تستفيدي بكل لحظة  معه قبل وصول المولود الجديد .

    [اقرأي أيضًا: الغيرة من المولود الجديد]

    ربما تنتابك بعض المخاوف عند اقتراب الوضع ، هنا حاولي تذكير نفسك باللحظات السعيدة التي مررتِ بها بعد الولادة و تحدثي مع  أصدقائك  الحوامل في نفس التوقيت .. مارسي تمارين التنفس و الاسترخاء و حاولي الابتعاد عن كل مسببات القلق .
    طبعًا أنتِ لست بحاجة للتأكيد على ضرورة متابعة نظامك الغذائي و وضعك الصحي باﻹضافة للتغذية الصحية لكِ و للجنين .
    حافظي على طاقتك في اﻷسابيع اﻷخيرة مع اقتراب الولادة ، و جهزي احتياجاتك مبكرًا لتقليل التوتر و الضغط العصبي و كذلك رتبّي مع الشخص الذي سيعتني بطفلك اﻷول وقت الولادة  و حتي تستعيدي توازنك في اليوم التالي  .
     
    [اقرأي أيضًا: نصائح التسوق للمولود الجديد]
     

    و اﻵن .. أخبريني بتجربتك الخاصة في حملك الثاني؟ هل كانت ولادتكِ الثانية أسهل أم لا ؟

    افضل دكتور نساء وتوليد في مصر

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    كيف أستخدم مسك الطهارة؟ وهل له خطورة؟
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon