8 أطعمة غنية بالكالسيوم لمرضى حساسية الحليب

بدائل الحليب للكالسيوم

منتجات الحليب مصدر مهم للكالسيوم الذي يحصل عليه الجسم من الأطعمة، لأنه لا يستطيع إنتاجه بنفسه، وهو مكون أساسي لصحة العظام والوقاية من هشاشتها مع التقدم في العمر. والأشخاص الذين يعانون من حساسية الحليب أو عدم تحمل اللاكتوز، أو الذين يتبعون نظامًا غذائيًّا خاليًا من مشتقات الحليب، أكثر عرضة لخطر نقص الكالسيوم، وبالتالي تتأثر كتلة العظام لديهم بشكل كبير، خاصة إذا حدث هذا النقص خلال مرحلة النمو في السنوات الأولى من عمرهم.

 لذا من المهم البحث عن بدائل الحليب للكالسيوم لتعويضه عند مرضى حساسية الحليب واللاكتوز، وعدم الاستهانة بالمتابعة الطبية للعثور على نظام غذائي معزز بالكالسيوم.

بدائل الحليب للكالسيوم

الكالسيوم من أكثر المعادن المتوافرة في جسم الإنسان، إذ يشكل 39% من مجموع المعادن الموجودة فيه. ويحتاج جسمكِ إلى 300 - 400 ملليجرام من الكالسيوم الممتص من الغذاء، إلا أنه يوصى بتناول 1000 ملليجرام يوميًّا منه لتلبية احتياجاتك الكاملة منه، ﻷن كميته التي يستخلصها الجسم من الغذاء تختلف من مصدر ﻵخر، فعلى سبيل المثال: يتم امتصاص 30% تقريبًا من الكالسيوم من مقدار منتجات الحليب، و5% من السبانخ، على الرغم من أنهما يحتويان على نسبة عالية من الكالسيوم.

ولهذا ليس لديكِ خيار آخر سوى أن تتأكدي من احتواء غذائكِ اليومي على مصادر متنوعة من الأطعمة، التي تحتوي على أعلى قدر من الكالسيوم، ويمكن للجسم امتصاصها بنسبة كبيرة، خاصة إذا كنتِ من مرضى حساسية الحليب أو اللاكتوز، لتعويض خسارتكِ لأحد مصادر الكالسيوم المهمة، ومن أهم هذه المصادر:    

  • البقوليات: تعد البقوليات، مثل: العدس والفاصوليا البيضاء مصدرًا جيدًا للكالسيوم، وتحتوي 179 جرامًا من الفاصوليا البيضاء المطبوخة على 24% من احتياجكِ اليومي منه.
  • السمسم: تحتوي 9 جرامات من بذور السمسم على 9% من احتياجاتكِ اليومية من الكالسيوم.
  • الخضروات الورقية الخضراء: يحتوي العديد من الخضروات الورقية الخضراء الداكنة على كمية كبيرة من الكالسيوم، مثل الجرجير الذي تحتوي 20 جرامًا منه على 3% من احتياجكِ اليومي منه، إلا أن بعض الخضروات الورقية الغنية به لا يمكن الاعتماد عليها للحصول عليه، لاحتوائها على مركبات الأكسالات التي تمنع امتصاصه، مثل السبانخ. 
  • أسماك السلمون والسردين المعلبة مع العظام: يمكنكِ الاستفادة من الأسماك المعلبة دون أن تتخلصي من عظامها، للحصول على حاجتكِ من الكالسيوم، إذ يساعد حفظها على جعل العظام طرية وسهلة المضغ، ما يجعلها مصدرًا جيدًا له. على سبيل المثال، تحتوي 92 جرامًا من السردين المعلب على 35% من احتياجكِ اليومي منه، بينما تحتوي 85 جرامًا من السلمون مع العظام على 21% من الكمية الموصى بها منه يوميًّا.
  • البروكلي: تحتوي 175 جرامًا من البروكلي المطهي على 6% من احتياجكِ اليومي من الكالسيوم.
  • البامية: تحتوي 100 جرام من البامية المطبوخة على 19% من احتياجاتكِ اليومية منه. 
  • التين المجفف: يحتوي 100 جرام من التين المجفف على 15% من احتياجكِ اليومي منه.
  • اللوز: تحتوي 28 جرامًا (22 حبة) من اللوز على 8% من احتياجكِ اليومي منه.

الفرق بين حساسية الحليب وعدم تحمل اللاكتوز

تختلف حساسية الحليب عن حساسية اللاكتوز تمامًا، فالأولى أكثر شيوعًا لدى الأطفال والرضع، ونادرًا ما تصيب الأشخاص البالغين، وهى حساسية تجاه البروتين الموجود في الحليب. وتظهر أعراضها خلال دقائق من شرب الحليب أو تناول أحد مشتقاته، ومنها: ألم المعدة، والغثيان، والإسهال، وتورم الشفاه، والطفح الجلدي، وصعوبة التنفس.

 ويجب أن يكون النظام الغذائي لمريض حساسية الحليب خاليًا تمامًا من الحليب وكل مشتقاته، بما في ذلك بروتين الكازين ومصل الحليب وسكر اللاكتوز والسمن، لذا من المهم أن تقرئي ملصقات الأطعمة جيدًا قبل استخدامها. 

أما عدم تحمل اللاكتوز، فيستغرق بعض الوقت حتى تظهر أعراضه، ويصيب الأشخاص في أي مرحلة عمرية، ولكنه غالبًا ما يظهر مع التقدم في العمر. والسبب الرئيسي له عدم وجود كمية كافية من إنزيم اللاكتاز بالجسم لهضم سكر الحليب (اللاكتوز)، وعند نقصه يبقى السكر  في الأمعاء ما يسبب بعض الأعراض، مثل: ألم المعدة والانتفاخ والغازات والإسهال.

 ويمكن لمن يعانون منه تناول كميات صغيرة من الحليب، أو بعض مشتقاته التي تحتوي على أقل كمية من اللاكتوز، مثل الزبادي. ولهذا مرضى حساسية الحليب أو اللاكتوز أكثر عرضة لنقص الكالسيوم، لعدم قدرتهم على تناول أحد أهم مصادره.

أهمية الحفاظ على مستويات الكالسيوم الصحية

من المهم أن تتناولي الكمية الموصى بها من الكالسيوم لتحصلي على احتياجكِ اليومي، وتوجد الكثير من الأغذية المدعمة بالكالسيوم، مثل: العصائر والمعلبات وحبوب الإفطار، ولكن لا ينصح بالاعتماد عليها أو على مكملات الكالسيوم الغذائية، تجنبًا لمخاطر زيادة الكالسيوم الصحية، مثل: حصوات الكلى وأمراض القلب والأوعية الدموية. وتعود أهمية الحفاظ على مستويات الكالسيوم الصحية، للأسباب الآتية:

  • صحة العظام: تتركز 99% من الكالسيوم بالجسم في العظام والأسنان، ويستخدمها الجسم في مرحلة النمو لإعادة بناء العظام وتقويتها. ولهذا يجب أن تحافظي على تناول الكمية الموصى بها من الكالسيوم يوميًّا، لتحمي نفسكِ من هشاشة العظام مع تقدمكِ في العمر.
  • صحة القلب: يساعد الكالسيوم في الحفاظ على انتظام ضربات القلب.
  • انتقال الإشارات العصبية: ينقل الكالسيوم الإشارات العصبية إلى الخلايا التي توجه عضلاتكِ إلى الانقباض، وبالتالي تساعدكِ على التحرك.

من المهم عند البحث عن بدائل للحليب لتعويض الكالسيوم عند مرضى حساسية الحليب واللاكتوز في نظامهم الغذائي، الحرص على أن يحتوي على المغنيسيوم وفيتاميني د وك، حتى يتمكن جسمكِ من امتصاص الكالسيوم بشكل صحيح والاستفادة منه.  لذا تُذكركِ "سوبرماما" بضرورة أن تستشيري أخصائي التغذية ليساعدكِ في وضع نظام غذائي خالٍ من الحليب ومشتقاته، ويحتوي على جميع الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها جسمكِ.

ولمعرفة المزيد من المقالات المتعلقة بالتغذية اضغطي هنا.

المصادر:
milk alternatives
Calcium-Rich Foods
Calcium-Rich Alternatives to Milk
Get Calcium Without Dairy
Milk Allergy And Lactose Intolerance

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon