ما المدة الكافية لتعريض طفلك للشمس؟

فيتامين "د" من الفيتامينات المهمة جدًّا لنمو وتطور الطفل يالعمر، حيث إنه يساعد على امتصاص الكالسيوم ليحصل الطفل على عظام وأسنان قوية أسنان. ويتوافر الفيتامين في بعض الطعام مثل البيض والزبد والأسماك، ولكن هذا لا يمد الطفل إلا بـ25% فقط من احتياجه للفيتامين، أما الباقي فيتم تصنيعه داخل جسم طفلك عد تعرضه لأشعة الشمس.

الأمر لا يحتاج إلى ساعات من الاستلقاء في الشمس كي يأخذ الجسم كفايته من فيتامين "د"، هي مجرد دقائق قليلة تمد الطفل بما يحتاج إليه. ولكن تحتار كثير من الأمهات في الفترة المناسبة التي يجب أن يتعرض فيها الصغير للشمس ليحصل على الكمية التي يتطلبها جسمه من الفيتامين، وهل توجد مخاطر من تعرضه لها، كل هذا نجيبك عنه في هذا المقال.

متى أعطي طفلي فيتامين "د"؟ وما أهميته؟

ما الكمية التي يحتاجها طفلك من فيتامين "د" يوميًّا؟

يحتاج الطفل قبل إتمام السنة إلى 400 وحدة في اليوم، أما أكبر من السنة فيحتاج إلى 600 وحدة، والشخص البالغ يحتاج يوميًّا إلى 1000 وحدة.

ما المدة الكافية لتعرض طفلك للشمس للحصول على الفيتامين؟

في حالة الطفل فاتح اللون ذي الوزن اللمناسب لنموه، والذي يتعرض جزء كبير من جسمه للشمس (ذراعاه وساقاه)، فإن الطفل أصغر من السنة يحتاج فقط إلى 4 دقائق في الشمس يوميًّا، أما الطفل الأكبر من سنة فيحتاج إلى 6 دقائق.

ولكن هناك بعض العوامل التي تستدعي تعرض أطول أو أقل للشمس، مثل:

  • لون بشرة الطفل:

أن يكون الطفل غامق البشرة، فإن البشرة التي تميل إلى الاسمرار تمتص مجرد 25% مما تمتصه البشرة الفاتحة، مما يعني أن الطفل فاتح اللون يحتاج إلى 6 دقائق، بينما الطفل الذي يمل إلى الاسمرار فيحتاج إلى 24 دقيقة من التعرض للشمس.

لماذا يتغير لون بشرة طفلي الرضيع؟

  • المساحة المعرضة للشمس من جسم الطفل:

كلما قلت الملابس التي يرتديها الطفل كلما كان الوقت الذي يحتاجه للتعرض الشمس أقل والعكس، فالتعرض للشمس في أثناء ارتداء ما يغطي الذراعين والساقين، يجعل الجسم يحصل على 10% فقط من احتياجه، مما يعني أن الطفل يحتاج إلى ساعة كاملة في الشمس، إذا كان يغطي ساقيه وذراعيه.

  • المكان الذي يتعرض فيه الطفل للشمس:

كلما كان الطفل أقرب لخط الاستواء - حيث تكون الشمس عمودية - يحتاج الطفل إلى تعرض أقل للشمس، فعلى سبيل المثال الطفل في أسوان لا يحتاج وقتًا كبيرًا كطفل من الإسكندرية.

مواصفات الشمس في هذا اليوم:

  • كلما زاد السحاب قل التأثر بالشمس، ما يعني أن الجسم يحتاج لفترة أطول.
  • في الشتاء يحتاج الجسم للتعرض فترة أطول، لأن الشمس تكون أخف وطأة عن الصيف.
  • وقت النهار أفضل للتعرض من وقت المغرب، لأن الشمس تكون أقوى.

بعض النصائح عند الخروج بطفلك للشمس:

لا ننسى أنه كما للشمس فوائد عظيمة في إمداد الجسم بفيتامين "د" فإنها أيضًا قد تضره مسببة أضرار للجلد وللعين وللمناعة، لذلك إليك بعض النصائح التي تساعدك للخروج مع طفلك للشمس معرضة إياه لأقل خطر من الشمس، وليحصل على أكثر فائدة منها.

  • لا تخرجي به في فترة الظهيرة وتعرضيه للشمس الحارقة، وهذه الفترة من من 12 لـ2 ظهرًا.
  • استخدمي زيوتًا طبيعية لدهان بشرته كبديل لواقي الشمس، فهي أفضل من منتجات واقي الشمس لأنها تساعد على امتصاص الشمس بصورة أعلى.
  • حاولى ألا تكتسب بشرته لونًا أغمق (تان)، لأنه كلما كانت بشرة الطفل أغمق لونًا كان أقل امتصاصًا للشمس.
  • لا تحمميه مباشرة بعد العودة من الشمس، ولكن اتركي الفرصة لجسمه ليكوِّن فيتامين "د".

5 نصائح لحماية طفلك من أشعة الشمس

وأخيرًا، فإن طفلك ليس الوحيد الذي يحتاج إلى فيتامين "د" لتنمو عظامه وتتحسن أسنانه ومناعته، ولكن هذا الأمر يشملك أيضًا، فاحرصي على أن تقضي وقتًا لطيفًا مع طفلك بالتعرض للشمس معًا.

المصادر:
healthychildren.org
ostelin
dr stevenlin

عودة إلى رضع

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon