مشكلات العلاقة الزوجية لمرضى القلب وحلولها

العلاقة الزوجية لمرضى القلب

أظهرت دراسات عديدة أنه إذا كان الرجل ضعيفًا جنسيًا، فسيكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، وقد يتأثر بالتدخين أو التاريخ العائلي لمرض الشريان التاجي. فهل من الآمن ممارسة العلاقة الزوجية لمرضى القلب؟ اعرفي الإجابة في هذا المقال.

العلاقة الزوجية لمرضى القلب

قد لا تكون العلاقة الزوجية آمنة تمامًا لمرضى القلب، ولكن التقبيل واللمس لا بأس به، وقد يعاني المريض من مضاعفات عالية الخطورة في أثناء العلاقة الزوجية إذا كان يعاني من فشل القلب من الدرجة الرابعة أو إذا مارس العلاقة الزوجية بعد أسبوع إلى أسبوعين من خضوعه لجراحة في القلب، لذا عليه تخطي العلاقة الجنسية حتى يقول الطبيب إن وضعه أصبح مستقرًا، فانصحي زوجك بأخذ جميع أدويته حسب التوجيهات، خوفًا من الآثار الجانبية على العلاقة الزوجية، مع عدم تجربة الأعشاب أو المكملات الغذائية التي لا تستلزم وصفة طبية لتعزيز الدافع الجنسي.

وعند مواجهة صعوبات في العلاقة الزوجية، فلا يخجل من التحدث إلى طبيبه، فالعلاقة الزوجية مهمة للحفاظ على جودة الحياة الصحية والبقاء على اتصال بين الزوجين.

يمكنكِ أيضًا أن تساعدي زوجك على الالتزم بخطة إعادة تأهيل القلب وممارسة التمارين الرياضية المناسبة، إذ تشير الأبحاث إلى أن المشاركة في برامج التمارين الرياضية تساعد على تعزيز مستويات الأكسجين وتقليل معدل ضربات القلب في أثناء العلاقة الزوجية، مما يجعل الأمر أكثر أمانًا ومتعة.

علاج ضعف الانتصاب لمرضى القلب

الضعف الجنسي شائع لدى المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، ويمكن علاج ضعف الانتصاب لمرضى القلب واستعادة العلاقة الزوجية باستخدام الأدوية التي تحتوي على مثبطات فسفودايستراز (PDE-5) عن طريق الفم، والتي تعزز وجود أكسيد النيتريك في العضلات الملساء بالقضيب، ما يسمح للعضلات الملساء بالاسترخاء ويزيد من تدفق الدم إلى القضيب.

لكن لا يمكن للرجال الذين يستخدمون أدوية النترات للقلب تناول أدوية ضعف الانتصاب مثبطات فسفودايستراز (PDE-5) مثل الفياجرا أو ليفيترا أو سياليس لأن التركيبة يمكن أن تسبب انخفاضًا خطيرًا في ضغط الدم.

يمكن أيضًا التدخل الجراحي باستخدام غرسات القضيب لعلاج الحالات الشديدة، التي تؤدي إلى الانتصاب المؤلم والمنحني (مرض بيروني)، وتشجيع زوجكِ على المتابعة مع الطبيب ضرورية لضمان التعاطي الصحيح للعلاج. 

علاج سرعة القذف لمرضى القلب

العلاج السلوكي أحد الأساليب الممكنة لعلاج سرعة القذف لمرضى القلب. إليكِ بعض الأساليب والعلاجات المستخدمة: 

  1. تمارين قاع الحوض: ضعف عضلات قاع الحوض قد يضعف قدرة زوجك على تأخير القذف. يمكن أن تساعد تمارين قاع الحوض (تمارين كيجل) على تقوية هذه العضلات. للقيام بهذا التمرين أخبري زوجك بالتوقف عن التبول في منتصف التيار أو شد العضلات التي تمنعه من تمرير الغازات ليستطيع التعرف إلى عضلات قاع الحوض. بمجرد تحديد عضلات قاع الحوض، يمكنه القيام بالتمارين في أي وضع، يشد عضلات قاع الحوض  لمدة ثلاث ثوانٍ ثم يسترخي لمدة ثلاث ثوانٍ. ويجربها عدة مرات متتالية. عندما تصبح عضلاته أقوى، دعيه يحاول القيام بتمارين كيجل في أثناء الجلوس أو الوقوف أو المشي. للحصول على أفضل النتائج، لا بد أن يركز على شد عضلات قاع الحوض فقط. ويحذر من ثني عضلات البطن أو الفخذين أو الأرداف، ويتنفس بحرية خلال التمارين. يكرر هذا التمرين ثلاث مرات في اليوم، ويكون عبارة عن ثلاث مجموعات في كل مجموعة عشرة أعداد يوميًا.
  2. تقنية الضغط-الإيقاف المؤقت: ساعدي شريكك بالضغط على نهاية القضيب، عند النقطة التي ينضم فيها الرأس (الحشفة) إلى العمود، والحفاظ على الضغط عدة ثوان، حتى تمر الرغبة في القذف. اطلبي من شريكك أن يطلب تكرار عملية الضغط حسب الضرورة.
  3. الواقي الذكري: قد يقلل الواقي الذكري من حساسية القضيب، مما يساعد على تأخير القذف. الواقي الذكري الذي يحتوي على مواد مخدرة مثل البنزوكايين أو الليدوكايين أو المصنوع من مادة اللاتكس الأكثر سمكًا يساعد على تأخير القذف.
  4. التخدير الموضعي: كريمات التخدير والبخاخات التي تحتوي على عامل مخدر، مثل البنزوكايين أو الليدوكايين أو البريلوكايين، تساعد أحيانًا على علاج سرعة القذف. توضع هذه المنتجات على القضيب قبل ممارسة العلاقة الزوجية بـ10 إلى 15 دقيقة لتقليل الإحساس والمساعدة على تأخير القذف. ولكن لها آثارًا جانبية محتملة. فقد أبلغ بعض الرجال عن فقدان مؤقت للحساسية وانخفاض المتعة الجنسية في بعض الأحيان.
  5. مضادات الاكتئاب: من الآثار الجانبية لبعض مضادات الاكتئاب تأخير القذف. لهذا السبب، تستخدم مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) للمساعدة على تأخير القذف، لكن قد تشمل الآثار الجانبية الغثيان والتعرق والنعاس وانخفاض الرغبة الجنسية.
  6. المسكنات: مثل الترامادول، وهو دواء يستخدم عادة لعلاج الألم، ومن آثاره الجانبية تأخير القذف.
  7. مثبطات فوسفوديستراز (PDE-5): قد تساعد بعض الأدوية المستخدمة لعلاج ضعف الانتصاب على علاج سرعة القذف، وقد تكون هذه الأدوية أكثر فاعلية عند استخدامها مع مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI )، ولكن لا يمكن للرجال الذين يستخدمون أدوية النترات للقلب تناولها لتجنب مخاطر انخفاض ضغط الدم.

اقرئي أيضًا: كيف أعرف أن زوجي يعاني من مشكلة جنسية؟

يمكن أن تكون العلاقة الزوجية لمرضى القلب آمنة إذا تابع الزوج العلاج مع طبيبه المختص، واتبع نمط حياة صحيًا واهتم بممارسة التمارين الرياضة.

اقرئي مزيدًا من الموضوعات المتعلقة بالصحة على "سوبرماما".

المصادر:
sex for heart patients
treatment of erectile dysfunction in cardiac patients
treatment of erectile dysfunction in cardiac patients
Treatment of premature ejaculation for heart patients

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
4 أماكن لا تزيلي الشعر منها بالنتف
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon