الإسعافات الأولية للإغماء

الإسعافات الأولية للإغماء

 قد تشعرين في بعض الأحيان بالدوار، وربما عانيتِ من الإغماء قبلًا، وهو فقدان مؤقت للوعي يحدث عندما لا يذهب الدم الكافي إلى الدماغ بسبب انخفاض ضغط الدم، قد يحدث ذلك بسبب الجفاف، أو التغيير السريع في الوضع، أو الوقوف أو الجلوس فترة طويلة، أو الخوف المفاجئ من شيء ما مثل رؤية الدم، أو مشكلات القلب مثل عدم انتظام ضرباته، والنوبات، وانخفاض نسبة السكر في الدم، وفقر الدم، كما يبدو أن بعض أنواع الإغماء متوارثة في العائلات، ولأن الإغماء مشكلة شائعة، تمثل 3% من زيارات غرفة الطوارئ و6% من حالات دخول المستشفى، تعرفي معنا إلى الإسعافات الأولية للإغماء.

الإسعافات الأولية للإغماء

إذا تعرض شخص للإغماء يمكنكِ تقديم المساعدة عن طريق اتباع هذه التعليمات:

  1. ضعي الشخص على ظهره.
  2. إذا لم تكن هناك إصابات وكان الشخص يتنفس، ارفعي ساقيه فوق مستوى القلب.
  3. أريحي الأحزمة والياقات والملابس المقيدة الأخرى.
  4. تواصلي مع الإسعاف، إذا لم يستعد الشخص وعيه في غضون دقيقة واحدة.
  5. إذا كان الشخص لا يتنفس، ابدئي الإنعاش القلبي الرئوي وتواصلي مع الإسعاف، استمري في الإنعاش القلبي الرئوي حتى وصول المساعدة أو بدء الشخص  التنفس.

ملحوظة:

  • إذا كان الشخص يتقيأ وهو فاقد للوعي، ضعيه على جنبه سريعًا لتجنب دخول القيء في مجرى التنفس.
  • لا تحاولي إعطاء شخص فاقد للوعي أي شيء عن طريق الفم.
  • لا تهزي أو تصفعي الشخص الذي فقد وعيه في محاولة لإيقاظه.
  • إذا أصيب الشخص في أثناء الإغماء، فقدمي الإسعافات الأولية لأي إصابات (مثل النتوءات أو الكدمات أو الجروح) ويجب وقف النزيف بالضغط المباشر.

    تعرفي الآن إلى الأسباب التي قد تؤدي إلى الإغماء المتكرر.

أسباب الإغماء المتكرر

قد يعاني الشخص من الإغماء المتكرر بسبب:

  1. أمراض الجهاز العصبي اللا إرادي، جهازك العصبي اللا إرادي جزء من الجهاز العصبي الذي يتحكم في الوظائف الحيوية اللا إرادية، مثل ضربات القلب والتنفس. تشمل مشكلات الجهاز العصبي اللا إرادي فقدان الوعي وسيلان اللعاب.
  2. الحالات التي تتداخل مع أجزاء الجهاز العصبي التي تنظم ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، تشمل هذه الحالات مرض السكري وسوء التغذية والداء النشواني (تراكم البروتين الشمعي في الأنسجة والأعضاء).
  3. تناول أدوية معينة لارتفاع ضغط الدم تؤثر في الأوعية الدموية وتسبب الإغماء.
  4.  الجفاف قد يؤثر في كمية الدم في الجسم ومن ثم على ضغط الدم، وبذلك نصبح أكثر عرضة للإغماء.
  5. مشكلات القلب أو الأوعية الدموية التي تتداخل مع تدفق الدم إلى الدماغ، قد يشمل ذلك إحصار القلب (مشكلة في النبضات الكهربائية التي تتحكم في عضلة القلب)، ومشكلات في العقدة الجيبية (منطقة متخصصة في قلبك تساعده على النبض)، وعدم انتظام ضربات القلب، وتجلط الدم في الرئتين، أو مشكلات أخرى معينة في بنية قلبك.
  6. القلق أو الخوف أو الألم أو الإجهاد العاطفي الشديد أو الجوع. 
  7. وجود مشكلة في الطريقة التي ينظم بها الجسم ضغط الدم، خاصةً عندما يتحرك المرء بسرعة كبيرة من وضعية الاستلقاء أو الجلوس إلى وضعية الوقوف، تسمى هذه الحالة بانخفاض ضغط الدم الوضعي وقد تكون شديدة بما يكفي للتسبب في الإغماء، هذا النوع من الإغماء أكثر شيوعًا عند كبار السن، والأشخاص الذين عانوا مؤخرًا من مرض طويل وضعهم في الفراش والأشخاص الذين يعانون من ضعف في العضلات.

بعد الإسعافات الأولية للإغماء، إذا كنتِ تشعرين بالإغماء المتكرر، فدوني ملاحظات بخصوص حالتك لمعرفة السبب، قد يكون شيئًا يمكنكِ تغييره بسهولة، مثل تناول مزيد من الطعام بانتظام أو شرب كثير من السوائل، أو قد يكون ناتجًا عن شيء تحتاجين إلى مساعدة طبيبك في تحديده، مثل انخفاض ضغط الدم، لذا حتى إذا كنتِ تعتقدين أنكِ توصلتِ للسبب، من المهم أن تخبري طبيبك بما كنتِ تشعرين به.

تعرفي إلى مزيد من أسباب الحالات المرضية والمشكلات الصحية المختلفة، وأعراضها وطرق علاجها والوقاية منها في قسم الصحة.

عودة إلى صحة وريجيم

آية حسين زكي محمد

بقلم/

آية حسين زكي محمد

صيدلانية، أهوى الكتابة والأشغال اليدوية، ومهتمة بتعليم الأطفال وبصحتهم النفسية. يعنيني الهدوء والاطمئنان، وأرجو أن تكون لكلماتي نصيبًا منهما.

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon