10 أسباب لفساد البويضة عند المرأة

    أسباب فساد البويضة عند المرأة

    من ضمن أسباب فشل الحمل عند المرأة فساد بويضاتها أو نقص جودتها، وهو الأمر الذي يعيق فرصها في الإنجاب، الذي يُشترط لحدوثه توافر بويضات صالحة للتلقيح، لتتحمل رحلة التبويض بداية من خروج البويضة من المبيض، وجاهزيتها للتخصيب والتلقيح، ومن ثم انقسام الخلايا، وتكوين الجنين، وتمام الحمل. في هذا المقال نستعرض معكِ بالتفصيل أهم أسباب فساد البويضة عند المرأة، وكيفية تحسين جودة البويضات، وإذا ما كانت هناك طريقة لاكتشاف علامات فشل التلقيح، فواصلي القراءة.

    أسباب فساد البويضة عند المرأة

    هناك عدة أسباب لفساد البوبضة عند المرأة نتعرف على بعضها فيما يلي:

    1. تقدم العمر: وهو السبب الأكثر شيوعًا لفساد البويضات، إذ إن هناك علاقة عكسية بين العمر وجودة البويضات، فأكثر عمر تزداد فيه خصوبة المرأة وجودة بويضاتها يكون بين العشرين وأوائل الثلاثين عامًا، وتتناقص جودة البويضات شيئًا فشيئًا وصولًا للأربعين، وبعدها تضعف تمامًا، وقد يعود ذلك لنقص مخزون البويضات بالمبيض، ونقص هرمون المضاد لمولر، الذي تطلقه الغدد التناسلية (المبيض في الإناث)، ويُنبئ بدرجة خصوبة المرأة.
    2. أمراض المبيض، مثل:
    • مرض قصور المبيض الأولي أو فشل المبيض المبكر، إذ تتوقف المبايض عن أداء وظيفتها بكفاءة قبل سن الأربعين، فلا تُنتج كميات كافية من الإستروجين، فينقص إفراز البويضات، أو تُنتج بويضات غير ناضجة أو فاسدة.
    • متلازمة تكيس المبايض، التي تؤثر على جودة البويضات بحسب الحالة.
    1. مرض الانتباذ البطاني الرحمي، أو بطانة الرحم المهاجرة، وتنمو فيها الخلايا المبطنة للرحم خارجه، وعلى المبيضين، وهو ما يؤثر في وظيفة البويضات وجودتها.
    2. التدخين والإكثار من الكافيين وشرب الكحوليات، عادات تؤثر في الخصوبة وجودة البويضات.
    3. الخضوع لجراحة في المبيض، كإزالة تكيسات المبيض، ما قد يؤثر في مخزون البويضات وجودتها.
    4. الاختلالات الجينية أو مشكلات الكروموسومات، مثل: متلازمة "تيرنر" أو متلازمة "كروموسوم إكس الهش"، التي تؤثر في خصوبة المرأة وإنتاج البويضات.
    5. الخضوع لعلاج السرطان الكيماوي.
    6. تعرض الحوض للإشعاع، أو الأشعة التشخيصية بجرعات أكبر من الطبيعي.
    7. المشكلات الهرمونية كأمراض تحت المهاد (الهايبوثلاموس) وهو جزء المخ المسؤول عن إرسال الإشارات للغدة النخامية المُفرزة للهرمونات المنبهة للمبايض، كالهرمون المنبه للحويصلة، والهرمون المنشط للجسم الأصفر اللذين يلعبان دورًا مهمًّا في نضوج البويضات، فأي خلل في تحت المهاد أو الغدة النخامية أو الهرمونات يؤثر في نضوج البويضات وجودتها.
    8. الضغط العصبي الشديد الذي يؤدي لقصور في وظائف الجسم، ومنها تكوين البويضات، ويؤدي لنقص جودتها.

    بعد معرفتكِ لبعض أسباب فساد البويضات عند المرأة، فهل يمكن اكتشاف فساد البويضات؟ هذا ما نجيبكِ عنه في الفقرة التالية.

    كيف أعرف أن البويضة غير صالحة للتلقيح؟

    لا توجد طريقة مباشرة لمعرفة مدى جودة البويضة، وإن كانت صالحة للتلقيح أم لا، والحل الوحيد هو محاولات الحمل، أو تخصيب البويضة خارج الرحم، كعمليات أطفال الأنابيب، فإن لُقحت فهي صالحة، وإن لم تُلقح فهي فاسدة. لذا فإن فشل الحمل بلا سبب واضح عند النساء صغار السن، اللاتي لا يعانين من مشكلات جسمانية ظاهرة كانسداد القنوات، قد يشير لمشكلة في البويضات وفسادها.

    هناك أيضًا بعض التحاليل المخصصة لفحص مخزون البويضات، والهرمونات المسؤولة عن تطورها ونموها، مثل تحليل الهرمون المضاد لمولر (Anti-Müllerian hormone)، أو تحليل الهرمون المنبه للحويصلة (FSH)، أو تحليل مستوى الاستراديول في الدم، وكذلك السونار، لتقييم عدد الجريبات المبيضية (Antral follicle count).

    أم عن كيفية تحسين جودة البويضات، فهذا ما نوضحه لكِ فيما يلي.

    كيف أحسن من جودة البويضات؟

    لتحسين جودة البويضات يجب العلم أن عملية إعداد البويضة تستغرق 100 يوم تقريبًا حتى التبويض، لذا فإن تأثير التغيرات أو التحسينات في البويضة، يظهر بعد ثلاثة أشهر تقريبًا، ومن الطرق التي تحسن من جودة البويضات:

    1. الحفاظ على النمط الحياتي الصحي، فالنوم لعدد ساعات كافية، والتمارين الرياضية المناسبة، يساعدان على دعم صحة الغدة النخامية، وتحت المهاد، ويحفزان الاسترخاء، ويقللان من التوتر والإجهاد العصبي، ما يحفز إفراز الهرمونات المهمة لصحة البويضات.
    2. تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية، كمضاد الأكسدة مساعد الإنزيم 10 Q، المقلل للشوارد الحرة المسببة للشيخوخة وأمراض المبايض، وكذلك مكمل الميلاتونين، وزيت السمك، وفيتاميني "أ" و"هـ".
    3. تناول الطعام الصحي الغني بالفيتامينات، كالخضروات الورقية، والحبوب الكاملة، واللحوم سهلة الهضم، كالدواجن، والسمك، والمكسرات، والفاكهة الطازجة، ومضادات الأكسدة كالتوت الأزرق، وتجنب الأطعمة المصنعة والغنية بالدهون، والمنتجات التي تحتوي على مواد حافظة، والسكريات، والموالح.
    4. تجنب التدخين بنوعيه الإيجابي والسلبي، والكحوليات، وتقليل تناول الكافيين.
    5. الابتعاد عن التوتر العصبي، بممارسة تمارين الاسترخاء أو اليوجا والأنشطة الروحانية، وطلب مساعدة متخصص إن لزم الأمر.
    6. تجربة الوخز بالإبر، فقد أثبتت عدة دراسات زيادة فرص الحمل في السيدات اللاتي أجرَيْن الوخز بالإبر في عمليات أطفال الأنابيب، وذلك بمساعدته في تهدئة الجهاز العصبي، ولكن يجب القيام بها عند طبيب مختص.

    ختامًا عزيزتي، بعدما تعرفتِ إلى أسباب فساد البويضة عند المرأة، وكيفية تحسين جودة البويضات، يجب أن تعلمي أن الحفاظ على وزنكِ يزيد فرص حملكِ، إذ إن البدانة تتداخل مع وظائف الجسم، وتزيد من الشوارد أو الجذور الحرة، وتؤثر في توازن الهرمونات، ما ينعكس سلبًا على التبويض، لذا حافظي دائمًا على وزنكِ، لإنجاح فرص حملكِ.

    تعرفي إلى المزيد من المعلومات عن الصحة الجنسية والإنجابية لحياة زوجية أفضل في قسم التخطيط للحمل.

    عودة إلى صحة وريجيم

    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon