5 خطوات ليكون طعام طفلك خاليًا من أي مواد حافظة

    أضرار المواد الحافظة على الأطفال

    تسعى كل أم إلى تقديم الأفضل لطفلها، فتبحث بشكل متواصل عن أفضل الخيارات الصحية لتغذيته وإمداده بالعناصر المغذية من الفيتامينات والمعادن الأساسية التي يحتاج إليها لنموه. على الرغم من توافر كثير من الأطعمة المعبّأة المخصصة لتغذية الأطفال في جميع المراحل العمرية، إلا أن تلك المنتجات تحتوي على نسبة من المواد الحافظة والتي لها كثير من الضرر على صحة أطفالك. لذا، ينصح الأطباء بضرورة تحضير طعام الأطفال بنفسك من مكونات طبيعية آمنة لضمان الحفاظ على صحة الأطفال، والوقاية من أي مضاعفات صحية تسببها تلك الكيماويات المستخدمة لحفظ وتخزين الأطعمة المعلبة. في هذا المقال اعرفي أضرار المواد الحافظة على الأطفال وأهم المواد الحافظة الطبيعية. 

    أضرار المواد الحافظة على الأطفال 

    الحافظات الصناعية مُركّبات تستخدم لتحسين نكهة الطعام أو مظهره، تخلو تمامًا من أي قيمة غذائية، وتستخدم لتساعد على: 

    • إطالة مدة الصلاحية. 
    • تحلية الطعام. 
    • تغيير اللون. 
    • منع تكتل المكونات أو تخثرها. 
    • تغيير النسيج. 
    • الحفاظ على مستويات الحموضة والرطوبة. 

    كثيرًا ما تتجنب الأمهات الأطعمة التي تحتوي على مكونات صناعية أو أي إضافات كيميائية مثل المشروبات والحلويات والمخبوزات والمعلبات بصفة عامة. يرجع ذلك إلى مخاطر المواد الحافظة على الصحة، وخاصةً على صحة الأطفال على المدى الطويل، من أهم المواد الحافظة: 

    مادة الإسبارتام

    مُحلي يحتوي على أكثر من 90 من الآثار الجانبية المحتملة المرتبطة، بما في ذلك: 

    • الربو. 
    • فقدان الذاكرة. 
    • التقلبات المزاجية. 
    • زيادة الوزن. 
    • الصداع وآلام الرأس. 
    • الدوخة. 
    • الأرق. 
    • التصلب المتعدد. 
    • الاكتئاب. 
    • السلوك العدواني.

    مادة الترتازين

    مادة صفراء أو برتقالية، من أشهر آثارها الجانبية المحتملة: 

    • الصداع. 
    • الأرق. 
    • السلوك العدواني. 
    • صعوبات التعلم.
    • ضعف التركيز. 
    • الاكتئاب. 
    • الربو. 
    • الإصابة بالسرطان. 

    قد تصبح أضرار المواد الحافظة أكثر خطورة على صحة الأطفال ممن لديهم بعض المشكلات الصحية، خاصةً أولئك الذين يعانون من: 

    1. الاختلالات العصبية مثل التوحد واضطراب المعالجة الحسية واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. 
    2. الاختلالات المناعية مثل الحساسية والربو والإكزيما والسكري. 
    3. ضعف الجهاز الهضمي. 

    إذا كان طفلك يعاني من حالة صحية، فإن تقليل تناول تلك الحافظات الصناعية يمكن أن يحدث اختلافًا ملحوظًا في سلوكه وتركيزه ومستوى ذكائه، لهذا السبب يوصي الخبراء بالتقليل منها لإحداث اختلاف في سلوكه وتركيزه وتعلمه. 

    خطوات للبعد عن المواد الحافظة 

    إذا كنتِ ترغبين في تقليل تعرض طفلك للمواد الحافظة، فهناك بعض الخطوات السهلة التي يمكنك اتباعها:

    1. اقرئي ملصقات الطعام: تأكدي من قراءة قائمة المكونات المدونة على العبوات الغذائية قبل الشراء. اختاري الأطعمة التي تحتوي على عدد أقل من المكونات، أو يفضل ألا تحتوي على أي مكونات كيماوية غير معروفة. من الحيل الفعّالة الأخرى تجنب الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن المضافة، قد يبدو الأمر مفيدًا، لكن عادةً ما تضاف إلى الأطعمة قليلة التغذية والمعالجة بشكل كبير. 
    2. اختاري النكهات السادة: حال رغبة طفلك في الحصول على بعض الحلوى أو المعلبات، يمكنكِ البحث عن الأطعمة التي تخلو من أي نكهات كرقائق البطاطس أو رقائق الذرة. 
    3. انتبهي للسكريات: تذكري أن أغلب الأطعمة التي تدعي أنها تخلو من السكر أو السعرات الحرارية أو مخصصة لنظام غذائي صحي، عادةً ما تحتوي على نسبة منخفضة من السكر، لكن تحتوي على بدائل للتحلية قد تكون أكثر ضررًا. من أشهر تلك الأنواع العلكة، المصاصات، الزبادي أو الروب، المشروبات الغازية، يحتوي أغلبها على مادة الأسبارتام والسكرالوز والسكرين وهي المحليات الصناعية الأكثر شيوعًا. 
    4. اختاري الأطعمة الأقل معالجة: خير مثال لذلك الجبن، فلا تحتوي كتلة الجبن على كثير من الإضافات، لكن الاختيارات المبشورة أو المقطعة تحتوي على نسبة من عوامل منع التكتل المضافة. كما ينطبق الأمر على اللحوم والدجاج، الخيار الصحي هو فرم اللحم منزليًا وتحضير الدجاج المفروم بنفسك. 
    5. تجنبي الأطعمة والمشروبات الملونة صناعيًا: قد تلاحظين تغير حالة أطفالك وزيادة حركتهم بعد تناول تلك الأطعمة، قدر الإمكان تجنبي تلك الخيارات والتي تحتوي على نسبة عالية من السكريات بجانب الألوان الصناعية، ما يزيد من مخاطرها على صحة طفلك. 

    المواد الحافظة الطبيعية

    تعرفي إلى أهم البدائل الصحية للمواد الحافظة الصناعية والتي ستساعد في الحفاظ على الطعام لفترة أطول دون أي مخاطر صناعية: 

    1. الثوم: للثوم خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا، سواء في الجسم أو في الطعام. سيساعد وضع فص من الثوم أو بعض الثوم المفروم في الحساء في الحفاظ على الطعام خاليًا من البكتيريا الضارة وأن يظل طازجًا فترة أطول. 
    2. ملح الهيمالايا: لطالما وُصف الملح بأنه أحد أفضل المواد الحافظة الطبيعية، ويفضل استخدام ملح الهيمالايا، يمكن أن يساعد استخدام قليل منه غير المعالج في الحفاظ على طعامك بطريقة صحية. 
    3. الليمون: الليمون مصدر طبيعي لحمض الستريك وهو مادة حافظة جيدة، القشور واللحم أفضل حل لمنع طعامك من التلف، اعصريها في أطباقك الباردة أو على الطعام بعد طهيه مباشرة.
    4. الخل: الخل مصنوع من تخمير السكر ويعمل كمواد حافظة طبيعية فعّالة. حمض الأسيتيك الموجود في الخل يقتل الميكروبات ويمنع تلف الطعام. 

    اقرئي أيضًا: 10 أخطاء عند إدخال الطعام للطفل الرضيع

    بعد أن تعرفنا إلى أضرار المواد الحافظة على الأطفال، يجب أن نذكر أن للرضاعة الطبيعية لمدة عامين دورًا أساسيًا في تعزيز مناعة جسم الأطفال ضد الأمراض، كما ينبغي اختيار المكونات الطازجة من الخضراوات والفواكه وتقديمها لطفلك خلال المراحل العمرية المختلفة لضمان إمداده بجميع العناصر الغذائية الأساسية. 

    اقرئي مزيدًا من الموضوعات المتعلقة بتغذية وصحة الرضع على "سوبرماما".

    عودة إلى رضع

    موضوعات أخرى
    علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon