11 طريقة لتجنب الهبوط والإرهاق خلال الرضاعة الطبيعية

عندما ترضع الأم صغيرها فإنها تشعر كل مرة بزيادة الرابطة العاطفية بينها وبينه، ما يهون عليها الكثير من المتاعب التي تشعر بها في هذه المرحلة. فمن المعروف أن الأم تتعرض خلال فترة الرضاعة للكثير من المتاعب الصحية والنفسية، التي ترجع إلى الإرهاق الذي يتعرض له الجسم بسبب الرضاعة وما يرافقها من سهر وتعب وعناية بالمولود، وخاصةً خلال الفترة الأولى بعد الولادة.

كيف تسهلين الرضاعة الطبيعية على مولودك؟

وعلى الرغم من أهمية الرضاعة الطبيعية للأم في حمايتها من الإصابة بسرطان الثدي وتقليل فرص إصابتها بمرض السكري، إلا إنها قد تسبب لها الشعور بالإرهاق والتعب باستمرار، فكيف يمكن للأم مقاومة هذه الحالة والاستمتاع بمشاعر الأمومة مع صغيرها الذي انتظرته طويلًا.  

قبل أن نخبركِ بالنصائح التي تساعدكِ على التغلب على التعب والإرهاق، فإن من الضروري أن نعرفكِ على أسباب هذه الدوخة والإرهاق:

  • التغيرات الجسمانية الناتجة عن مرور جسمك بالحمل ثم الولادة.
  • نقص السوائل من الجسم، التي يستهلكها الجسم لتكوين الحليب.
  • الإصابة بفقر الدم.
  • نقص سكر الدم.
  • الإصابة بأمراض في الرقبة أو العمود الفقري.
  • تغيير نمط النوم وعدم الحصول على الراحة الكافية.

أهم النصائح التي تساعدكِ على التغلب على التعب والإرهاق:

  1. حاولي الاسترخاء قدر الإمكان وكلما حانت لكِ الفرصة، مع ضرورة حصول جسمكِ على قدر معقول من النوم والراحة، كي تتمكني من رعاية صغيركِ على النحو الأمثل.
  2. احرصي على تناول الطعام الصحي والأطعمة، التي تساعد على تعويض الكالسيوم والحديد الضروريين لجسمكِ في هذه المرحلة.
  3. احرصي على تناول الخضروات والفواكه الطازجة والبروتينات والنشويات ومشتقات الحليب يوميًّا، والتي تحتوي على العناصر الغذائية والفيتامينات التي تفيد جسمك في هذه المرحلة.
  4. احرصي على تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية، لمنح جسمكِ الطاقة اللازمة طوال الوقت.
  5. احرصي على شرب كميات كبيرة من السوائل والعصائر الطبيعية طوال اليوم، للحفاظ على ضبط مستويات ضغط الدم بالجسم، حيث يتسبب قلة الترطيب الداخلي للجسم في الشعور بالدوخة والصداع والإرهاق.
  6. تجنبي تناول الكافيين وغيره من المواد الضارة، بحجة مساعدتك على اليقظة والانتباه لصغيرك، حيث تنتقل هذه المادة إلى حليب الرضيع من خلال الدم فتصيبه بالتوتر والانزعاج وعدم القدرة على النوم.
  7. احرصي على إرضاع طفلك وأنت مستلقية، فهذا يمنحكِ المزيد من الراحة لكِ ولطفلكِ أيضًا ويحد من شعورك بالتعب والإرهاق.
  8. احرصي على إهمال التفكير في المشاكل اليومية التي تحدث حولك، وركزي اهتمامك على طفلك وأنتِ فقط في هذه المرحلة.
  9. اطلبي المساعدة ممن حولكِ، فقد تشعرين بالإرهاق الشديد في بعض الأحيان وتحتاجين لبعض الدعم والمساعدة من الآخرين، فلا تترددي لأن الجميع يعرف ما تمرين به.
  10. مارسي بعض التمارين الرياضية البسيطة التي ستساعدكِ على تحسين صحتكِ، والتخفيف من الإرهاق والتعب الذي تشعرين به.
  11. الجئي إلى طبيب أو إخصائي تغذية في حال تكرار شعورك بالإرهاق حتى بعد الحصول على فترة من الراحة، فقد يكون ذلك ناجمًا عن نقص أحد العناصر الغذائية في غذائك.

4 أخطاء غذائية تجنبيها خلال الرضاعة الطبيعية

ويجدر الإشارة في النهاية إلى أن الرضاعة تأخذ الكثير من العناصر الغذائية الموجودة في جسمك وتنقلها مع حليب الرضاعة إلى الطفل، لذا من الضروري أن تحصل الأم على الغذاء الجيد والعناصر الغذائية المهمة لتقويتها وتعويض ما تفقده من الرضاعة وإلا سوف تصاب بالدوخة والإرهاق، ومن الضروري أيضًا ألا تقارن الأم حالتها الصحية أو الجسدية بغيرها من الأمهات، فكل جسم له طبيعته الخاصة التي تختلف عن الآخرين من حيث القدرة على تحمل المتاعب.

المصادر:
LIVE STRONG
Mom Junction

عودة إلى رضع

موضوعات أخرى
توصيات منظمة الصحة العالمية عن فيروس كورونا
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon