11 طريقة لتجنب الهبوط والإرهاق خلال الرضاعة الطبيعية

    نصائح لتجنب الدوخة عند المرضع

    عندما ترضع الأم صغيرها فإنها تشعر كل مرة بزيادة الرابطة العاطفية بينها وبينه، ما يهوّن عليها كثيرًا من المتاعب التي تشعر بها في هذه المرحلة. فمن المعروف أن الأم تتعرض خلال فترة الرضاعة لعديد من المشكلات الصحية والنفسية، التي ترجع إلى الإرهاق الذي يتعرض له الجسم بسبب الرضاعة وما يرافقها من سهر وتعب وعناية بالمولود، خاصةً خلال الفترة الأولى بعد الولادة. جمعت لك سوبرماما  في هذا المقال  أسباب الدوخة عند المرضع وكذلك  مجموعة من النصائح لتجنب هذه المشكلة، وعدد من المشروبات التي تساعد على إدرار حليبها لرضيعها الغالي، فتابعي القراءة.

    نصائح لتجنب الدوخة عند المرضع

    أهم النصائح التي تساعدكِ على التغلب على التعب والإرهاق:

    1. حاولي الاسترخاء قدر الإمكان كلما حانت لكِ الفرصة، مع ضرورة حصول جسمكِ على قدر معقول من النوم والراحة، كي تتمكني من رعاية صغيركِ على النحو الأمثل.
    2. احرصي على تناول الطعام الصحي المدر لحليب الثدي، والأطعمة التي تساعد على تعويض الكالسيوم والحديد الضروريين لجسمكِ في هذه المرحلة.
    3. احرصي على تناول الخضراوات والفواكه الطازجة والبروتينات والنشويات ومشتقات الحليب يوميًّا، والتي تحتوي على العناصر الغذائية والفيتامينات التي تفيد جسمك في هذه المرحلة.
    4. احرصي على تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية، لمنح جسمكِ الطاقة اللازمة طوال الوقت.
    5. احرصي على شرب كميات كبيرة من السوائل والعصائر الطبيعية طوال اليوم، للحفاظ على ضبط مستويات ضغط الدم بالجسم، إذ تتسبب قلة الترطيب الداخلي للجسم في الشعور بالدوخة والصداع والإرهاق.
    6. تجنبي تناول الكافيين وغيره من المواد الضارة، بحجة مساعدتك على اليقظة والانتباه لصغيرك، إذ تنتقل هذه المادة إلى حليب الرضيع من خلال الدم فتصيبه بالتوتر والانزعاج وعدم القدرة على النوم.
    7. احرصي على إرضاع طفلك وأنت مستلقية، فهذا يمنح مزيدًا من الراحة لكِ ولطفلكِ أيضًا ويحدّ من شعورك بالتعب والإرهاق.
    8. احرصي على إهمال التفكير في المشكلات اليومية التي تحدث حولك، وركزي اهتمامك على طفلك وأنتِ فقط في هذه المرحلة.
    9. اطلبي المساعدة ممن حولكِ، فقد تشعرين بالإرهاق الشديد في بعض الأحيان وتحتاجين إلى بعض الدعم والمساعدة من الآخرين، فلا تترددي لأن الجميع يعرف ما تمرين به.
    10. مارسي بعض التمارين الرياضية البسيطة التي ستساعدكِ على تحسين صحتكِ، والتخفيف من الإرهاق والتعب الذي تشعرين به.
    11. الجئي إلى طبيب أو اختصاصي تغذية حال تكرار شعورك بالإرهاق حتى بعد الحصول على فترة من الراحة، فقد يكون ذلك ناجمًا عن نقص أحد العناصر الغذائية في غذائك.

    أسباب الدوخة عند المرضع

    رغم أهمية الرضاعة الطبيعية للأم في حمايتها من الإصابة بسرطان الثدي وتقليل فرص إصابتها بمرض السكري، فإنها قد تسبب لها الشعور بالإرهاق والتعب باستمرار، فكيف يمكن للأم مقاومة هذه الحالة والاستمتاع بمشاعر الأمومة مع صغيرها الذي انتظرته طويلًا، وقبل أن نخبركِ بالنصائح التي تساعدكِ في التغلب على التعب والإرهاق، فإنه من الضروري أن نعرفكِ إلى أسباب هذه الدوخة والإرهاق:

    • التغيرات الجسمانية الناتجة عن مرور جسمك بالحمل ثم الولادة.
    • نقص السوائل من الجسم، التي يستهلكها الجسم لتكوين الحليب.
    • الإصابة بفقر الدم.
    • نقص سكر الدم.
    • الإصابة بأمراض في الرقبة أو العمود الفقري.
    • تغيير نمط النوم وعدم الحصول على الراحة الكافية.

      مشروبات الطاقة للمرضعة

      لا تناسب مشروات الطاقة المرأة المرضعة وتسبب الكثير من الأضرار لها وللرضيع الذي يستمد غذاءه من حليبها، والحفاظ على إدرار الحليب لدى الأم المرضعة يحتاج إلى إمداد جسمها دائمًا بالسوائل، وهناك مشروبات مفيدة أكثر من غيرها في زيادة حليب الأم، تعرفي عليها في هذا المقال، وشاركينا رأيكِ.

      • الماء: الماء من أفضل المشروبات التي تُساعد على إدرار الحليب، لذلك يُوصي الأطباء بشرب 8 إلى 13 كوب من الماء يوميًا (ما يُقارب 3.1 لتر من الماء)، للمحافظة على ترطيب الجسم وتحسين وظائف الجسم وتحسين الرضاعة.
      • بذور الشمر: يُساعد الشمر على زيادة كمية حليب الأم، كما أنه يُحسن من عملية الهضم وعلاج المغص، لذلك يمكنكِ غليه مع الماء أو الحليب، وتناولها خلال اليوم لتحسين الرضاعة.
      • بذور الحلبة: تُحسن بذور الحلبة من عملية الهضم وعلاج الإمساك بعد الولادة، كما أنها تُساعد على إدرار الحليب، وذلك عن طريق غليها مع الماء أو الحليب، وتناولها يوميًا.
      • عصائر الفاكهة والخضروات الطبيعية غير المحلاة:كوب من عصير الفاكهة أو الخضار الأخضر غير المحلى مغذٍّ لكِ ولصغيرك، وأيضًا يزيد من إدرار الحليب لديكِ، مثل السبانخ والبنجر والجزر والمشمش والجرجير والبقدونس والخس والبرتقال، ولكن عند تجربة كل عصير جديد راقبي صغيرك، فإذا ما لاحظتِ عليه علامات تخبرك بإصابة رضيعك بحساسية من طعام معين، امتنعي عن تناوله على الفور.
      • الحليب: تناول الحليب يوميًا يُساعد على زيادة إدرار الحليب، ويمدكِ أنت وصغيركِ بالكالسيوم ويحميكِ من الإصابة بهشاشة العظام.

      والآن بعد أن تعرفتِ إلى أسباب الدوخة عند المرضع، تذكري أن الرضاعة تأخذ كثيرًا من العناصر الغذائية الموجودة في جسمك وتنقلها مع حليب الرضاعة إلى الطفل، لذا من الضروري أن تحصل الأم على الغذاء الجيد والعناصر الغذائية المهمة لتقويتها وتعويض ما تفقده من الرضاعة وإلا سوف تصاب بالدوخة والإرهاق، ومن الضروري أيضًا ألا تقارن حالتها الصحية أو الجسدية بغيرها من الأمهات، فكل جسم له طبيعته الخاصة التي تختلف عن الآخرين من ناحية القدرة على تحمل المتاعب.

      تعرفي إلى كل ما يخص طفلكِ الرضيع وكيفية التعامل معه وتلبية احتياجاته المختلفة، عن طريق زيارة قسم رعاية الرضع في "سوبرماما".

      عودة إلى رضع

      فهيمة ممدوح

      بقلم/

      فهيمة ممدوح

      ساعدتني مهنتي كمترجمة في الإطلاع على الكثير من المجالات المختلفة، وتعلمت منها إمكانية البحث عبر الانترنت لاكتشاف كل ما هو جديد في عالم المرأة واهتماماتها وعلاقتها بمن حولها.

      موضوعات أخرى
      J&J KSA
      Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon