5 حلول لأهم مشكلات إدخال الطعام لرضيعك

مشاكل إدخال الطعام للرضع

مع بداية إدخال الطعام الصلب لطفلكِ الرضيع تبدأ مرحلة جديدة ومثيرة في حياة كل منكما، إذ تكتشفين مزيدًا عنه وتبدأين التعرف إلى تفضيلاته وذوقه، وتستمتعين بإعداد أطعمة متنوعة له ومشاهدة تعابير وجهه عند تذوقها للمرة الأولى، ولكن في كثير من الأحيان، تتحول مهمة إطعام طفلكِ الرضيع من نشاط ممتع إلى مهمة شاقة ومتعبة، إذ تواجهين عادة مشكلات في البداية التي تكون غالبًا بحلول الشهر الرابع إلى السادس من عمر الطفل، تكملة للرضاعة الطبيعية أو الصناعية، لذا تقدم لكِ "سوبرماما" في هذا المقال، حلولًا لأشهر مشاكل إدخال الطعام للرضع، وكذلك جدول إدخال الطعام لهم.

مشاكل إدخال الطعام للرضع        

إليك أهم المشكلات التي تواجه الأم عند بدء إدخال الطعام لطفلها الرضيع، وكيفية التعامل معها:

  •  رفض تناول الطعام: من الطبيعي أن تلاحظي بعض التعابير الغريبة على وجه طفلكِ في أثناء تذوقه الأطعمة الصلبة خلال الأسابيع الأولى من بدء إدخالها، وقد تترجمينها أنه يرفض هذا النوع، لكن هذا لا يعني أبدًا أن الطعام لم ينل إعجابه، فالأمر يحتاج إلى بعض الوقت حتى يعتاد تناول وجبته في صورة جديدة ومختلفة، بعد أن اعتاد تناولها منذ اليوم الأول من ولادته في صورة سائلة تمامًا عن طريق حليب الرضاعة.

قدمي لطفلكِ الطعام الجديد بكميات صغيرة جدًا، فإذا رفض تناوله لا تجبريه، كل ما عليكِ هو التحلي بالصبر والهدوء وإعادة المحاولة لاحقًا.

  •  الشرقة والرغبة في القيء: كثيرًا ما تظهر على وجه طفلكِ بعض علامات الشرقة والرغبة في القيء، بسبب إدخال الملعقة في فمه أكثر من اللازم خلال إطعامه، أو زيادة كثافة قوام الطعام المقدم للطفل، فيصعب عليه مضغه وبلعه بصورة طبيعية.

احرصي على أن يكون قوام الطعام المقدم لطفلكِ مناسبًا لقدرته على المضغ والبلع، في البداية قدميه له مطحونًا وناعمًا ثم كثِّفي قوامه تدريجيًا ليكون قادرًا على تناوله في صورته الأصلية مع إتمامه العام الأول من عمره.

  •  الحساسية: الحساسية هي الشبح الذي تخاف منه كثيرات عند إدخال أطعمة جديدة لأطفالهن، إذ يعاني بعض الرضع من حساسية الطعام عند إدخال أطعمة معينة مثل الحليب أو البيض أو بعض أنواع الفاكهة أو الخضراوات أو الحبوب، فتظهر بعض علامات الحساسية بعد تناول الطعام بساعات أو أيام، كالبقع الحمراء على مناطق من الجسم، أو التهابات جلدية في منطقة الحفاض، وغيرها من أعراض الحساسية المعروفة.

يمكن للأم اكتشاف الحساسية بسهولة لدى طفلها، بإدخال كل نوع من الأطعمة الجديدة ثلاثة أيام، وعدم إدخال أكثر من نوع في الوقت نفسه لضمان دقة التشخيص، مع استشارة الطبيب فورًا حال ظهور أي من أعراض الحساسية على الطفل بعد تناوله نوعًا جديدًا من الطعام.

  •  المغص والغازات والانتفاخات: مع بداية مرحلة الطعام الصلب لطفلكِ، قد تلاحظين أن الرضيع يعاني من المغص والغازات، ويستمر الأمر فترة حتى يعتاد جهازه الهضمي استقبال أنواع جديدة من الأطعمة بخلاف الحليب، يمكنكِ إضافة قليل من الكمون إلى وجبة طفلكِ لإكسابها نكهة مميزة، وللتغلب على المشكلات الهضمية التي تصاحب إدخال الطعام الصلب في مراحله الأولى.
  •  الإمساك أو الإسهال: يُصاب كثير من الرضع بالإمساك أو الإسهال عقب بدء إدخال الأطعمة الصلبة، ولكل منهما مضاعفات خطيرة حال زيادتهما على المعدلات الطبيعية، لذا يجب على الأم استشارة الطبيب حال إصابة طفلها بأي منهما، للتعرف إلى الأسباب التي أدت إلى حدوثه واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.

هناك أطعمة تزيد الإمساك مثل الموز والتفاح والبطاطس، وأخرى ملينة مثل الكوسة والبرتقال والشوفان، احرصي على الموازنة بين كل منها في وجبات طفلكِ حتى تنتظم أمعاؤه.

 شاهدي في هذا الفيديو كيفية علاج الإمساك أو الإسهال عند الأطفال مع دكتور أحمد سعد الدين: 

 جدول إدخال الطعام للرضع

                              المرحلة العمرية                                                   الوجبة

ابتداء من الشهر السادس

 في البداية، لا يحتاج الأطفال إلى 3 وجبات في اليوم، فلديهم بطون صغيرة، لذا ابدئي تقديم كميات قليلة من الطعام (بضع قطع فقط، أو ملاعق صغيرة من الطعام).

 قدمي الطعام المهروس مثل الموز، والتفاح، والأفوكادو، والكمثرى، والبطاطا الحلوة، والأرز.

من الشهر السادس إلى الثامن

  يمكنك تقديم الخضار الطري مثل الجزر المسلوق، وقطع الفاكهة الطرية جدًا مثل المانجا والخوخ.

 يمكنك تقديم قطع الفراخ المقطع شرائح صغيرة جدًا، وكذلك تقديم الزبادي.

من الشهر الثامن إلى العاشر

يمكنك تقديم البيض والجبنة، والخضراوات مثل البروكلي، والباذنجان، والفاكهة مثل العنب والكيوي والكانتلوب، كما يمكن تقديم المكرونة المسلوقة، والبطاطس.

من الشهر العاشر إلى 12 شهرًا

يمكن تقديم الفاكهة الحمضية مثل البرتقال، والذرة، والسبانخ، والفراولة والطماطم، وحليب البقر.

وأخيرًا، نرجو أن يفيدك المقال بما قدمه من حلول لأشهر مشاكل إدخال الطعام للرضع، وتذكري دائمًا أن تعابير وجهكِ تلعب دورًا كبيرًا في استجابة طفلكِ لتناول الطعام، فاحرصي على أن تكون مريحة وهادئة في أثناء إطعام صغيركِ.

لقراءةمزيدمنالمقالاتالمتعلقةبصحةوتغذيةالرضعاضغطيهنا.

عودة إلى رضع

هنا راضي

بقلم/

هنا راضي

أعشق القراءة خاصًة في علم النفس والسلوك، والتربية الإيجابية. أتطلع إلى تطبيق وتطوير الأساليب التربوية التي أتبناها مع مولودي الصغير الذي ينمو بداخلي الآن. وأؤمن أن القلم مرآة القلب، فهو يستطيع التعبير عن ما يعجز اللسان عن التفوه به.

موضوعات أخرى
أهمية فيتامين "د" للأطفال ومصادره وعلامات نقصه
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon