5 حلول لأهم مشكلات إدخال الطعام لرضيعك

إدخال الطعام للرضيع

مع بداية إدخال الطعام الصلب لطفلكِ الرضيع تبدأ مرحلة جديدة ومثيرة في حياة كل منكما، إذ تكتشفين المزيد عنه وتبدئين في التعرف على تفضيلاته وذوقه في تناول الطعام، وتستمتعين بإعداد أطعمة متنوعة له ومشاهدة تعابير وجهه عند تذوقها للمرة الأولى.

ولكن في كثير من الأحيان، تتحول مهمة إطعام طفلكِ الرضيع من نشاط ممتع إلى مهمة شاقة ومتعبة، إذ تواجه أغلب الأمهات بعض المشكلات عند بدء إدخال الطعام للأطفال الرضع، لذا تقدم لكِ "سوبرماما" في هذا المقال أشهر المشكلات التي تواجه الأمهات في هذه المرحلة المهمة وكيفية التعامل معها.

👈 متى أبدأ في إدخال الطعام لطفلي؟

أهم المشكلات التي تواجه الأم عند بدء إدخال الطعام لطفلها الرضيع:

1. رفض تناول الطعام

من الطبيعي أن تلاحظي بعض التعابير الغريبة على وجه طفلكِ في أثناء تذوقه الأطعمة الصلبة خلال الأسابيع الأولى من البدء في إدخالها، وقد تترجمين هذه التعابير بأنه يرفض هذا النوع من الطعام، ولكن هذا لا يعني أبدًا أن الطعام لم ينل إعجابه، فالأمر يحتاج إلى بعض الوقت حتى يعتاد على تناول وجبته في صورة جديدة ومختلفة، بعد أن اعتاد على تناولها منذ اليوم الأول من ولادته على تناولها في صورة سائلة تمامًا عن طريق حليب الرضاعة.

قدمي لطفلكِ الطعام الجديد بكميات صغيرة جدًا، فإذا رفض تناوله لا تجبريه على تناوله رغمًا عنه، كل ما عليكِ هو التحلي بالصبر والهدوء وإعادة المحاولة لاحقًا.

👈 كيف أتعامل مع طفلي الذي يرفض تناول طعام معين؟

2. الشرقة والرغبة في القيء

كثيرًا ما تظهر على وجه طفلكِ بعض علامات الشرقة والرغبة في القيء، وذلك قد يرجع إلى عدة أسباب، منها إدخال الملعقة في فم الطفل أكثر من اللازم خلال إطعامه، أو قد يكون بسبب زيادة كثافة قوام الطعام المقدم للطفل، فيصعب عليه مضغه وبلعه بصورة طبيعية.

احرصي على أن يكون قوام الطعام المقدم لطفلكِ مناسبًا لقدرته على المضغ والبلع، في البداية قدمي له الطعام مطحونًا وناعمًا ثم كثِّفي قوامه تدريجيًا بحيث يكون قادرًا على تناول الطعام في صورته الأصلية مع إتمامه العام الأول من عمره.

3. الحساسية

الحساسية هي الشبح الذي يخاف منه كثير من الأمهات عند إدخال أطعمة جديدة لأطفالهن، إذ يعاني بعض الرضع من حساسية الطعام عند إدخال أطعمة معينة مثل الحليب أو البيض أو بعض أنواع الفاكهة أو الخضروات أو الحبوب، فتظهر بعض علامات الحساسية بعد تناول الطعام بساعات أو أيام، مثل ظهور بعض البقع الحمراء على مناطق من الجسم، أو ظهور التهابات جلدية في منطقة الحفاض، وغيرها من أعراض الحساسية المعروفة.

يمكن للأم اكتشاف الحساسية بسهولة لدى طفلها، عن طريق إدخال كل نوع من الأطعمة الجديدة لطفلها لمدة ثلاثة أيام، وعدم إدخال أكثر من نوع في الوقت نفسه لضمان دقة التشخيص، مع استشارة الطبيب فورًا في حالة ظهور أي من أعراض الحساسية على الطفل بعد تناوله نوعًا جديدًا من الطعام.

4. المغص والغازات والانتفاخات

مع بداية مرحلة الطعام الصلب لطفلكِ، قد تلاحظين أنه يعاني من المغص والغازات، ويستمر الأمر لفترة حتى يعتاد جهازه الهضمي على استقبال أنواع جديدة من الأطعمة بخلاف الحليب. يمكنكِ إضافة قليل من الكمون إلى وجبة طفلكِ لإكسابها نكهة مميزة، وللتغلب على المشكلات الهضمية التي تصاحب إدخال الطعام الصلب في مراحله الأولى.

5. الإمساك أو الإسهال

يُصاب كثير من الرضع بالإمساك أو الإسهال عقب البدء في إدخال الأطعمة الصلبة، ولكل منهما مضاعفات خطيرة في حالة زيادتهما عن المعدلات الطبيعية، لذا فيجب على الأم استشارة الطبيب في حالة إصابة طفلها بالإمساك أو الإسهال للتعرف على الأسباب التي أدت إلى حدوثه واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.

هناك أطعمة تزيد الإمساك مثل الموز والتفاح والبطاطس، وأخرى ملينة مثل الكوسة والبرتقال والشوفان، احرصي على الموازنة بين كل منها في وجبات طفلكِ حتى تنتظم أمعاؤه.

كيفية علاج الإمساك أو الإسهال

وأخيرًا، تذكري أن تعابير وجهكِ تلعب دورًا كبيرًا في استجابة طفلكِ لتناول الطعام، احرصي على أن تكون ملامح وجهكِ مريحة وهادئة في أثناء إطعام صغيركِ.

👈 يمكنك معرفة مزيد من الوصفات اللذيذة للرضع من مطبخ سوبرماما

المصادر:
Common Baby Feeding Problems
Baby Feeding Problems and How to Fix Them
موضوعات أخرى
التعليقات