20 خطوة يجب القيام بها قبل قرار الحمل

الاستعداد للحمل

قرار الحمل من القرارات المهمة التي يجب التخطيط لها جيدًا، لتحصلي على مولود بأتم صحة، وقد تظنين أن اتخاذ قرار الحمل لا يحتاج منكِ إلا التوقف عن استخدام موانع الحمل ثم انتظار ظهور خطين ورديين على اختبار الحمل.

 والحقيقة أن الأمر أكبر من ذلك، فالاستعداد للحمل جسديًّا ونفسيًّا من الأمور المهمة التي يجب عليكِ عزيزتي وضعها باعتبارك، حتى لا يستهلك الحمل صحتك أو تعانين من الاكتئاب وغيره من الأعراض المصاحبة لهذه الفترة. لذا إذا كنتِ تخططين لحدوث حمل، فإليكِ عزيزتي 20 خطوة تجعلكِ مستعدة للمرور بفترة حمل مليئة بالسعادة والصحة.

كيفية الاستعداد للحمل

  1. أجري وزوجك حوارًا مشتركًا حول الأمور الأساسية التي تتعلق بوجود طفل في حياتكما، مثل: كيف ستتعاونان في رعاية الطفل؟ وهل ستستمرين في العمل بعد الولادة؟ وما الاختيارات المتاحة لتربية الطفل ومستقبله؟ مع الأخذ في الاعتبار أن التفكير في هذه المرحلة يتغير كثيرًا بعد ذلك في مواجهة الواقع. ويجب على زوجك أيضًا الاهتمام بصحته وتناول الفيتامينات -خاصةً حمض الفوليك- الذي يزيد من عدد الحيوانات المنوية ويعزز من فرص حدوث الحمل.
  2. توقفي عن تناول حبوب منع الحمل إذا كنتِ تستعملينها، أو اذهبي للطبيب لإزالة اللولب، واعلمي أن حدوث الحمل قد يحتاج إلى شهرين أو أكثر لحدوثه، كما أن طبيعة الدورة الشهرية عندكِ قد تتغير عما كانت عليه سابقًا، من حيث المدة وتدفق الدم. وهذا لا يعني أي تأثير على حدوث الحمل، ولكنها تغيرات طبيعية تحدث في الجسم بعد التوقف عن موانع الحمل.
  3. إذا كنتِ مدخنة، توقفي فورًا عن التدخين، ولا تنتظري حدوث الحمل لتتوقفي، فالتغيرات التي يواجهها الجسم عند التوقف عن التدخين قوية بما يكفي لزيادة صعوبتها بوجود الحمل، وتذكري دائمًا أن توقفك عن التدخين مكسب تحققينه لجسمك وصحتك وحياتك.
  4. قللي من كمية الكافيين التي تتناولينها قبل الحمل -وبالأخص القهوة- فالكافيين قد يسبب حدوث الإجهاض، والبدء في تقليل الكمية التي يعتادها جسمك قد يؤدي لما يشبه أعراض الانسحاب، التي من المؤكد لا تفضلين حدوثها في الحمل. فحاولي قدر الإمكان تجنب تناول الشاي والصودا ومشروبات الطاقة وبعض المسكنات، ويمكنك الاكتفاء بكوب واحد من مشروبك المفضل يوميًّا.
  5. أنقصي وزنك، ففترة ما قبل حدوث الحمل تعد الوقت المناسب الذي يجب أن تنقصي فيه الكيلو جرامات الزائدة من وزنك، فهذا يساعدكِ على المرور بفترة حمل وولادة أسهل وأكثر أمانًا. لذا فإن البدء في ممارسة بعض الرياضة الخفيفة -مثل المشي- سيضمن أيضًا استمرارك في أدائها في أثناء الحمل، وسيجنبكِ زيادة الوزن المفرطة وما يتبعها من احتمالية الإصابة بسكر الحمل.
  6. ابدئي فورًا في الادخار، فلديكِ مصاريف كثيرة تلوح في الأفق، بدايةً من متابعة الحمل عند الطبيب إلى ملابس واحتياجات الطفل المنتظر إلى مصاريف الولادة.
  7. ابدئي فورًا في تناول 400 ميكروجرام من حمض الفوليك يوميًّا قبل الحمل، ويفضل أن يبدأ ذلك في الفترة من 3-6 أشهر قبل حدوث الحمل، فتناول حمض الفوليك يقلل من احتمالات حدوث أي تشوهات في مخ الطفل بنسبة 70%. يجب عليكِ كذلك تناول المكملات الغذائية من الحديد لمنع الأنيميا، والكالسيوم لصحة الأسنان والعظام.
  8. احصلي على قسط كافٍ من النوم ليلًا، وفي أثناء النهار أيضًا، فالنوم المتواصل لليلة كاملة سيكون صعبًا بمجرد حدوث الحمل، فالإصابة بالحموضة والحاجة الملحة للتبول ستجعل نومك متقطعًا من بداية الحمل، وليس بعد الولادة كما تتخيلين.
  9. لا تقلقي وتتوتري في مرحلة انتظار حدوث الحمل لأنه يصعِّب حدوثه، وتوترك في أثناء الحمل لن يساعدكِ كذلك، يمكنكِ تقليل التوتر بالخروج مع صديقاتك أو كتابة مذكراتك أو حتى الاندماج مع مسلسلك التليفزيوني المفضل.
  10. لا تنسي زيارة طبيب الأسنان، فلن تصدقي أن سلامة اللثة والأسنان تؤثر في حملك بصورة مباشرة، حيث تشير الدراسات إلى أن البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة ترتبط بشكل كبير بانخفاض وزن المواليد، وقد تؤدي إلى حدوث الإجهاض. العناية بأسنانك قبل الحمل كذلك ستجنبكِ تناول المسكنات، أو استخدام التخدير والبنج في أثناء الحمل.
  11. زوري طبيبكِ قبل حدوث الحمل، ويمكنكِ أيضًا إجراء فحص طبي شامل للاطمئنان على حالتك الصحية قبل بداية الحمل. وسيطلب منكِ الطبيب القيام ببعض التحاليل مثل صورة الدم الكاملة، وقد يقوم بعمل فحص موجات فوق صوتية للاطمئنان على حالة الرحم والمبيض، وسيتابع معكِ دورة التبويض لتعزيز فرص الحمل. ولا تنسي إخباره بالأدوية التي تتناولينها، خاصةً إذا كنتِ مريضة سكر، أو ربو أو لديكِ ضغط دم مرتفع.
  12. افعلي الأشياء التي تفضلينها أو كنتِ تخططين لها، وذلك قبل التوقف عن موانع الحمل، فوجود طفل قد يعني تقيد بعض تحركاتك، وتأجيل بعض الأحلام لأجل غير مسمى. يمكنكِ القفز بالمظلات، أو الذهاب للغوص، أو قومي مع زوجك برحلة إلى الشاطئ. وإذا كنتِ من هواة السينما، أكثري من الذهاب إليها، فبعد حدوث الحمل ستتقيد حركتك وتكثر حاجتك للتبول، دللي نفسك قدر المستطاع قبل تزايد المسؤوليات التي تنتظركِ بالمستقبل.
  13. مارسي التمارين الرياضية، فالتريض سيساعد جسمك ويساعدكِ على تحمل التغيرات التي ستواجهينها في فترة الحمل، مثل زيادة الوزن وما يصاحبها من ضغط الجنين على العمود الفقري وآلام الظهر. وبعض التمارين ستساعدكِ أيضًا على تحمل آلام المخاض، وتنظيم تنفسك في أثناء الولادة. ولكن احرصي على استشارة طبيبك قبل ممارسة التمارين، وتجنبي أي مجهود عضلي زائد قد يضر بصحتك أو صحة جنينك.
  14. لا تشتري ملابس جديدة، فشكل جسمك يتغير في الحمل، وغالبًا ما سيظل شكل جسمك الجديد وقياسه بعد الولادة بفترة، لذا يُفضل شراء قطعة أو قطعتين بعد الثلث الأول من الحمل لتناسب شكل جسمك الجديد.
  15. اتبعي نظامًا غذائيًّا متوازنًا يمنح جسمك ما يحتاجه من العناصر، لتتجنبي أمراض سوء التغذية أو الضعف في أثناء الحمل، كما يمكنكِ إدراج الأطعمة التي تزيد الخصوبة وتعزز من فرص حدوث الحمل، مثل البيض والسلمون والخضروات الورقية... وغيرها.
  16. رتبي منزلك بطريقة ملائمة لاستقبال الضيف الصغير، وتذكري أنك لا تحتاجين لأن يكون منزلك كبيرًا لتتمكني من توظيف مساحاته بطريقة ملائمة، بل حددي أولوياتك ثم نظميه.
  17. التقطي الكثير من الصور لكِ مع زوجك قبل الحمل، خصوصًا إذا كنتِ مُقلة في ذلك، وتذكري أن هذا الوقت هو آخر وقت لكما معًا وحدكما قبل وصول الطفل.
  18. راقبي مكونات مستحضرات العناية اليومية التي تستخدمينها، وحاولي قدر الإمكان استخدام منتجات طبيعية خالية من البارابين والزئبق وغيرها من المكونات الكيميائية التي تعرض صحتك للخطر، وخاصةً إذا توقفتِ بالفعل عن استخدام موانع الحمل حتى تنعمي بحمل صحي.
  19. اقرئي كثيرًا عن فترة الحمل وعن تطور الجنين من مصادر موثوقة حتى تكوني على دراية بتلك الرحلة المميزة وحتى الولادة، وتحدثي مع أقاربك عن تجاربهن مع الحمل والولادة، لأن الحديث معهن سيدلك أيضًا على احتمال مواجهتك لبعض الحالات الصحية في أثناء الحمل. ويجب أن تسألي طبيبك عن كل التساؤلات التي تقلقك، فالمعرفة ستشعركِ بالطمأنينة وتجعلكِ مستعدة لمواجهة أي حالة طارئة.
  20. غيري لون شعرك إذا كنتِ ترغبين في ذلك، ويفضل قبل التوقف عن استخدام موانع الحمل، فلا ينصح باستخدام الصبغات في أثناء الحمل حتى يمكنكِ الحصول على مظهر جديد وإطلالة مختلفة قبل الحمل.

فحوصات قبل الحمل

تعرفي في هذا الفيديو على إجابة كل التساؤلات الخاصة بالفحوصات الواجب إجراؤها قبل الحمل.

الاستعداد للحمل بعد الإجهاض

في كثير من الأحيان لا يكتمل الحمل وتتعرض المرأة للإجهاض، الأمر الذي يسبب لها ألمًا عاطفيًّا وجسديًّا. ولكن مع ذلك لا يجب الاستسلام للاكتئاب ومحاولة التفكير بإيجابية وأخذ نصيبك من الراحة قبل التفكير بالحمل مجددًا، حتى لا يؤثر الحمل السابق على صحتك النفسية والجسدية، وإذا كنتِ تستعدين لحمل جديد بعد الإجهاض إليكِ عزيزتي هذه النصائح:

  1. لا تتعجلي حدوث حمل قبل أن ينال جسدك ما يحتاجه من الراحة والاستجمام ويستعيد الرحم وضعه قبل الحمل، كذلك اتركي لنفسك الوقت حتى تتعافي نفسيًّا وتستعدي للبدء في التجربة من جديد.
  2. تابعي مع طبيبك لمعرفة أسباب الإجهاض، وغالبًا ما سيطلب منك الطبيب القيام ببعض فحوصات الدم، وخاصةً تحاليل بعض الفيروسات التي قد تسبب الإجهاض. وسيطلب أيضًا فحص الرحم بالموجات فوق الصوتية، وسيصف لكِ بعض الأدوية إذا ما احتجتِ لذلك.
  3. اهتمي بتناول الفيتامينات، فبعد تعرضك لفقدان الكثير من الدم قد تواجهين احتمالية الإصابة بالأنيميا، لذا يُفضل تناول مكملات الحديد والكالسيوم وحمض الفوليك بعد الإجهاض لفترة ليستعيد جسمك صحته من جديد.
  4. لا تجعلي تجربة الإجهاض تؤثر في روتينك أو نمط حياتك اليومي، فالخوف من تكرر الإجهاض قد يجعل السيدات يبالغن في الحرص في الحمل الجديد، ما يؤثر في حياتهن وعلاقتهن بأزواجهن. بالطبع الحرص واجب بعد الإجهاض، لكن لا تجعلي الأمر يفقدكِ متعة انتظار مولودك ويمنعكِ من ممارسة هواياتك.
  5. لا تجعلي انتظارك لحدوث حمل مجددًا يصبح هاجسًا فتصيبك خيبة الأمل كلما جاءت دورتك الشهرية، بل على العكس اعتبري تلك الفترة فترة استجمام واستعادة روتين حياتك قبل حدوث الحمل. وحاولي أن تشغلي نفسك بالأشياء التي تجعلكِ سعيدة، كالنزهات والقراءة والتواصل مع صديقاتك. ولا تجعلي فكرة حدوث الحمل المسيطرة عليكِ، فكما ذكرنا سابقًا التوتر قد يؤثر في خصوبتك، لذا استرخي واستعيدي نشاطك من جديد.

عزيزتي، الحمل من أجمل التجارب التي قد تمرين بها، وحتى تمر تلك الرحلة المميزة بسلام عليكِ بالاستعداد للحمل نفسيًّا وجسديًّا حتى تنعمي وصغيرك بولادة آمنة.

يمكنكِ معرفة المزيد عن كل ما يخص التخطيط للحمل مع "سوبرماما".

المصادر:
Tips to Prepare for Pregnancy
Steps to take before you get pregnant
Prepare Your Body For Pregnancy
Prepare for Pregnancy
Make your body ready for pregnancy
Pregnancy Information
Pregnancy after miscarriage

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
سش
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon