وقت الولادة.. حضور الزوج هو الأهم أم الأم؟

الولادة

تفكرين كثيرًا حول من سيوجد معكِ لحظة الولادة: الأم أم الزوج؟ ولكليهما أهمية، ولكي تتحددي مدى ضرورة حضور أي منهم، عليكِ التعرف على دور كلٍ منهم داخل غرفة الولادة.

  • الزوج:

لأن ليست كل الطباع والصفات الشخصية واحدة لدى الجميع، فهناك من الأزواج من يكون وجوده أهمية وإضافة لعملية الولادة، حيث أكد متخصصون على أن الأزواج المثقفين أو الذين قد حضروا فصول التحضير للولادة يكونون أكثر حرصًا على حضور هذه اللحظة، وقيامهم بدور فعال. هؤلاء الأزواج يكونون أكثر استعدادًا من غيرهم، ولديهم فكرة عما سيحدث فى غرفة الولادة، كما لديهم قدرة أكبر من غيرهم على التعامل مع المشاعر المتدفقة التى تصاحب عملية الولادة.

اقرئي أيضًا: نصائح نفسية للاستعداد للولادة القيصرية

ووجود زوجكِ داخل غرفة الولادة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على حالتكِ النفسية في أثناء الولادة، وذلك لأنه في هذه الأوقات تشعرين بقلة الحيلة والخوف، وحينئذ تكونين فى حاجة إلى  المساندة المعنوية التى يمكن أن يمنحها لكِ زوجكِ.

وعلى الناحية الأخرى، حذر بعض الأطباء من وجود الزوج داخل غرفة الولادة، معتبرين أنه يمثل عائقًا في أثناء الولادة، وذلك إذا كان من نوعية الرجال الذين يصابون بالإغماء عند رؤية دم أو شخص يتألم بشدة، وهو ما يؤدي إلى انشغال الطبيب به وتوتر الأجواء، وزيادة توتر الزوجة.

الرغبة في العلاقة الحميمة:

 وجود زوجكِ معكِ داخل غرفة العمليات قد يفقده رغبته فيكِ لفترات طويلة؛ إما لشعوره بالذنب بأنه سبب في تعرضكِ لمثل تلك الآلام، أو لرؤيته لكِ بهذا الوضع، وهو ما أكده متخصصون، معتمدين على طبيعة نفسية الرجل وطبيعته الشخصية التي تحدد ذلك من عدمه.

  • الأم:

وجود الأم معكِ لحظة الولادة أمر ضروري، وذلك لما لها من خبرة حقيقية في هذه المرحلة، وما يمكنها أن تساعد به وقت الولادة.. فوجود الأم التي تمتلك من الخبرة ما يكفي، داخل غرفة الولادة مع ابنتها، أمر ضروري يضيف لعملية الولادة ويسهلها.

اقرئي أيضًا: الولادة.. ماذا بعد الإفاقة من التخدير؟

يتوقف تحديد من سيوجد معكِ داخل غرفة العمليات، لحظة الولادة، على طبيعة الأم والزوج.. فالأم ذات الخبرة الحقيقية القادرة على تقليل أجواء التوتر يشكل وجودها أمرًا ضروريًا، وكذلك الزوج المؤهل نفسيًا وعمليًا، لذلك فلا تغضبي إذا رفض زوجكِ الوجود داخل غرفة العمليات معكِ، فربما يزيد حضوره للموقف حدة التوتر والقلق، وربما يكون لذلك آثار سلبية فيما بعد.

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
ي
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon