ما أعراض ورم الغدة الكظرية؟

    ورم الغدة الكظرية

    تنقسم أورام الغدة الكظرية إلى أورام حميدة وأخرى سرطانية، فالغدتان الكظريتان تقعان فوق الكليتين، وتتكون الغدة من قشرة تفرز هرمونات، كالكورتيزول والألدوستيرون، ونخاع ينتج الدوبامين والأدرينالين والنورادرينالين، ومعظم أورام الغدة الكظرية حميدة، وبعضها سرطاني أو خبيث، وكذلك تنقسم إلى أورام فعَّالة تزيد إنتاج هرمونات الغدة وغير فعَّالة. تعرفي معنا في هذا المقال إلى بعض أعراض ورم الغدة الكظرية وأسبابه، وطرق علاجه.

    أعراض ورم الغدة الكظرية

    معظم أورام الغدة الكظرية تكون حميدة -كما ذكرنا- وفي معظم الأحيان لا تسبب ظهور أعراض، وتُكتشف بالصدفة في أثناء الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي لأسباب أخرى، ومن أبرز أعراضها إن وُجدت:

    • التكدم.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • الضعف.
    • ارتفاع معدلات السكر في الدم أو الإصابة بمرض السكري.
    • نقص مستويات البوتاسيوم في الدم.
    • ظهور الشعر الزائد.
    • زيادة التعرق.
    • زيادة الوزن أو فقدانه.
    • ظهور علامات تمدد على البطن.
    • التقلبات المزاجية والاكتئاب والعصبية.
    • القلق ونوبات الهلع.
    • هشاشة العظام.
    • ترسب الدهون على الرقبة.
    • خفقان القلب.
    • الصداع.
    • تغيرات في الأجزاء التناسلية.
    • ظهور حب الشباب بشكل غير طبيعي.
    • تغيرات في الشهوة الجنسية.
    • تقلصات العضلات.
    • عدم انتظام الدورة الشهرية.
    • الغثيان والقيء وانتفاخ البطن.
    • ألم في الظهر.
    • ارتفاع الحرارة.
    • فقدان الشهية.

    أسباب ورم الغدة الكظرية

    يبدأ ظهور الورم في الغدة الكظرية عند تحول الخلايا الطبيعية وزيادة نموها عن الطبيعي، لتكوِّن تكتلًا قد يكون حميدًا ينمو دون انتشار، أو خبيثًا ينمو وقد ينتشر لأجزاء أخرى من الجسم، وتنقسم الأورام التي تبدأ بالغدة الكظرية إلى:

    • الورم الغدِّي (الغُدُّوم): النوع الأكثر انتشارًا لأورام الغدة الكظرية، وهو حميد غير فعَّال يظهر في القشرة، ويسمى ورم القشرة الكظرية الغدِّي.
    • ورم القواتم: ورم غير سرطاني ينشأ في النخاع، وقد يكون فعَّالًا يفرز الأدرينالين أو النورادرينالين.
    • سرطان قشر الكظر: نوع نادر الحدوث بشكل عام، لكنه من أكثر أنواع سرطان الغدة الكظرية انتشارًا، ويبدأ في القشرة، وقد يكون فعَّالًا يفرز أكثر من هرمون أو غير فعَّال.
    • الورم الأرومي العصبي: ورم سرطاني ينشأ في الغدة الكظرية أو مناطق أخرى في الصدر أو البطن، بسبب وجود خلايا عصبية غير طبيعية في الجسم.

    سبب معظم أورام الغدة الكظرية غير معروف، لكن قد تكون هناك أسباب وراثية تزيد فرص الإصابة بها مثل:

    • الورم الصماوي المتعدد النوع الثاني: مرض وراثي سببه زيادة إنتاج الغدد الدرقية والجار درقية والكظرية.
    • متلازمة لي-فراومين: اضطراب وراثي يزيد فرص الإصابة بأنواع السرطانات المختلفة، ومنها سرطان الغدة الكظرية.
    • داء فون هيبل لينداو: مرض وراثي يزيد نمو الأورام في جسم الإنسان، سواء الحميدة أو الخبيثة.
    • الورم العصبي الليفي النوع الأول: مجموعة من الاضطرابات الوراثية التي تسبب نمو الأورام في الجهاز العصبي.
    • متلازمة كارني المعقدة: التي تزيد حدوث أورام القلب والجلد.

    علاج ورم الغدة الكظرية

    يختلف علاج ورم الغدة الكظرية بحسب عدة عوامل، كنوع الورم ومرحلته والآثار الجانبية المحتملة وصحة المريض وتفضيلاته، فعادة تُراقَب الأورام الصغيرة غير الفعَّالة على فترات منتظمة، فإن ظلت بالحجم نفسه لا تُزال، ومن الخيارات العلاجية:

    • الجراحة: لإزالة الورم، وإن تطلب الأمر إزالة النسيج المحيط به خلال العملية، ومن المقترح إزالة أي ورم فعَّال بغض النظر عن حجمه، أو أي ورم إن زاد على خمسة سنتيمترات، ويمكن الإزالة بالمنظار إن كان الورم صغيرًا.
    • العلاج الهرموني: خاصة إن كانت الأورام منتجة للهرمونات، فقد يصفه الطبيب للسيطرة على مستويات هذه الهرمونات، ومن أدويته الميتيرابون والميتيروسين والسبيرونولاكتون والستربتوزوتوسين.
    • العلاج الكيماوي: لتدمير خلايا الورم السرطاني، بوقف قدرة الخلايا على النمو والانقسام، بإعطائها عن طريق الحقن، كدواء الميتوتان.
    • العلاج الإشعاعي: باستخدام أشعة عالية الطاقة، لتدمير خلايا الورم السرطاني.

    ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى كل ما يخص ورم الغدة الكظرية، اعلمي أن نحو نصف المصابين بسرطان الغدة الكظرية لا يكتشفون إصابتهم إلا عند كبر حجمه وضغطه على الأعضاء المحيطة، لكن قد تلاحظ السيدات المصابات به زيادة في الهرمونات التناسلية الذكورية، ما يزيد نمو الشعر على الوجه أو خشونة الصوت. أما الرجال فقد تزداد عندهم الهرمونات الأنثوية، ما قد يسبب زيادة حجم الثدي واحتقانه، لذا فإن لوحظ أي من الأعراض السابقة، يجب التماس الرعاية الطبية، فكلما عولجت الحالة مبكرًا، زادت فرص الشفاء.

    الحفاظ على صحتك البدنية والنفسية، يحتاج منكِ إلى اتباع عادات يومية صحيحة، وممارسة التمارين، والحصول على وجبات صحية متوازنة، وهو ما يمكنكِ تحقيقه عبر نصائحنا في قسم الصحة على موقع "سوبرماما".

    عودة إلى صحة وريجيم

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon