أعراض أورام الرحم

أعراض أورام الرحم

تشغل سلامة الرحم حيزًا كبيرًا من تفكير كثيرات للصحة العامة والصحة الإنجابية، لكن هذا العضو الحساس قد تصيبه الأمراض كالأورام، التي من المهم اكتشافها في مراحلها الأولى، في هذا المقال، نستعرض معًا أعراض أورام الرحم، وأنواع الأورام، وعوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة.

نبذة عن الرحم

  1. الرحم هو عضو شبيه بالكمثرى، يقع بالحوض خلف المثانة وأمام المستقيم.
  2. يزداد حجمه في أثناء الحمل، ويعود لطبيعته عادة بعد الولادة بأسابيع.
  3. تقع على جانبي الرحم قناتا فالوب اللتان تنتهيان بالمبيضين.
  4. الرحم والمهبل وقناتا فالوب والمبيضان تكوّن جميعها جهاز المرأة التناسلي.

أمراض الرحم قد تبدأ بداخله أو تنتج من التغيرات الخارجية كالهرمونات، وقد تستدعي علاجًا بسيطًا، وقد يصل الأمر في بعض الحالات لاستئصال الرحم.

أعراض أورام الرحم

تشترك أعراض أورام الرحم سواء الحميدة أو الخبيثة في بعض الأعراض، وهي:

  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • الإفرازات المهبلية الغزيرة غير الطبيعية.
  • نزول الدم بين الدورات، وبقع الدم بعد سن اليأس.
  • النزيف الشديد، وزيادة عدد أيام الطمث على غير العادة.
  • تقلصات الحيض الشديدة (عسر الطمث).
  • ألم في أسفل الظهر والقدم والحوض.
  • الشعور بالضغط والامتلاء في أسفل البطن، وأحيانا تورمه.
  • ألم في أثناء الجماع.
  • التقيؤ والغثيان وفقدان الشهية.
  • صعوبة التبول، وزيادة عدد مراته عن الطبيعي.
  • الإمساك وصعوبة الإخراج.
  • محاولات الحمل الفاشلة.

أنواع أورام الرحم

تنقسم أورام الرحم إلى:

  1. أورام حميدة: تنتج من فرط نمو الخلايا المبطنة للرحم وتضخمها، التي قد تكون بلا ضرر أو بضررٍ بالغ، ومن أمثلتها:
  • السلائل الرحمية (Uterine Polyps): وهي حالة حميدة من فرط نمو النسيج المبطن للرحم الممتد في تجويف الرحم، وقد تصل لعنق الرحم وتكون متصلة بجدار الرحم من خلال قاعدة كبيرة أو ساق صغيرة.

    عادة ما تكون غير سرطانية، وتشيع بين النساء التي تمر بفترات انقطاع الطمث، ونادرة الحدوث في النساء الصغيرات.

    أعراضها: نزيف حيض غير منتظم، ونزول الدم بعد الجماع، ودورات طمث غزيرة، وقد تصل لمنع الحمل.
  • الأورام الليفية (Uterine Fibroids): وهي أورام حميدة تصيب أنسجة عضلة الرحم، والتي تنمو من العضلات الملساء لنسيج الرحم، عادة لا تكون خبيثة ولكنها منتشرة في النساء في دورات حياتهن.

    قد تكون بلا أعراض وتُكتشف بالصدفة، أو تكون أعراضها النزيف والشعور بالضغط والألم في الحوض والضغط على المثانة، ما يزيد مرات التبول وآلام الجماع وقد تمنع الحمل.
  • العضال الغدِّي (Adenomyosis): هو نمو النسيج المبطن للرحم للجدار العضلي في الرحم بغير مكانه، ما يؤدي لكبر حجم الرحم، وعادة يكون من جهة واحدة.

    قد لا يسبب أي أعراض، وقد يسبب النزيف الشديد، والنزيف بين فترات الحيض، وتقلصات الحيض، وآلام الحوض والجماع.
  1. أورام خبيثة: أو سرطان الرحم، وتزداد فرصه للنساء بعد انقطاع الطمث، ومن أمثلتها:
  • سرطان بطانة الرحم (Endometrial Cancer): وهي الأكثر انتشارًا والبادئة في بطانة الرحم مسببة النزيف المهبلي الغزير، حتى بعد انقطاع الطمث أو بقع الدم وآلام الحوض والنزيف بين الدورات، وكلما اكتشف المرض باكرًا، زادت فرص شفائه.
  • الساركوما الرحمية (Uterine Sarcoma): الأقل انتشارًا، حيث يصيب السرطان العضلات الملساء الداعمة لأنسجة الرحم.

    أعراضها: النزيف الغزير غير المرتبط بالدورة أو بعد انقطاع الطمث، وآلام البطن، والإحساس بالامتلاء، وزيادة عدد مرات التبول عن الطبيعي.

عوامل الخطر

هناك بعض العوامل التي تجعل صاحبتها أكثر عرضة للإصابة بأورام الرحم، نذكر بعضها فيما يلي:

  1. بالنسبة للأورام الحميدة:
  • الجينات والعوامل الوراثية: إن كان التاريخ المرضي يحمل الإصابة بالتليفات والأورام الحميدة، تكون فرص الإصابة به أكثر.
  • الهرمونات: توازن "الأستروجين" و"البروجيسترون" بكل دورة طمث يساهم في تحفيز نمو بطانة الرحم استعدادًا للحمل.

    وُجد أن مستقبلات الهرمونات على الأورام الحميدة تكون أكثر من التي على خلايا الرحم العادية، لذا فإن الأورام الحميدة عادة ما تتناقص بعد انقطاع الطمث وتوقف إفراز الهرمونات الأنثوية.
  • إجراء العمليات الجراحية في الرحم: كالولادة القيصرية تزيد من احتمالات العضال الغدّي.
  • بعض العوامل الأخرى: كالسمنة ونقص فيتامين "د" والنظام الغذائي الغني بالدهون واللحوم الحمراء والفقير في الخضراوات والفواكه ومنتجات الألبان.
  1. بالنسبة للأورام الخبيثة:

لا تٌعرف أسباب محددة لحدوث الأورام السرطانية، لكن هناك بعض العوامل المؤثرة، مثل:

  • اضطراب الهرمونات: تغير الاتزان بين مستويات "الأستروجين" و"البروجيسترون" لصالح زيادة "الأستروجين" في حالات السمنة واستهلاك الأدوية الهرمونية وبعد سن اليأس، إذ يتوقف إنتاج "البروجيسترون"، ويفرز "الأستروجين" بكميات ضئيلة.
  • الجينات والتاريخ المرضي: للأمراض الخبيثة والأورام.
  • مرض السكري: وعدم انتظام الأنسولين.
  • تكيسات المبايض: التي تزيد من إفراز هرمون "الأستروجين".
  • تناول دواء سرطان الثدي "التاموكسفين": لذا يجب الالتزام بجرعاته المحددة تحت إشراف الطبيب.
  • تقدم العمر: إذ تزيد فرص الإصابة بالأورام الخبيثة مع تقدم العمر، فمعظم حالات الإصابة تكون بين عمر 40 – 74 عامًا، وهناك نسبة 1% فقط لأقل من 40 عامًا.
  • عدم الحمل سابقًا.

وفي النهاية، نرجو أن تكونين قد تعرفتِ معًا إلى أعراض أورام الرحم، وأنواع الأورام، وعوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة.

المصادر:
Common Conditions That Can Affect the Uterus
Benign Uterine Growths (Growths of the Womb)
Uterine fibroids
Endometrial cancer
Womb (uterus) cancer

عودة إلى صحة وريجيم

ا
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon