هكذا يكون نوم رضيعك في الشهر الرابع

رعاية الرضع

بعد الولادة، تتحول حياتكِ وتنقلب رأسًا على عقب، فهناك كائن صغير رقيق قد أتى إلى الدنيا، ويعتمد عليكِ في كل شيء، فأنتِ العالم بالنسبة له، فتنسين النوم والراحة، وتكرسين كل وقتكِ وطاقتكِ لرعايته وتغذيته وتلبية احتياجاته، وقد تطمئنكِ إحدى صديقاتكِ بأنكِ سترتاحين بعد مرور الثلاثة أشهر الأولى من عمر صغيركِ، ولكن هل هذا صحيح؟ أم ستستمر المعاناة والسهر إلى الأبد؟ تقدم لكِ "سوبرماما" في هذا المقال بعض المعلومات عن نوم الرضع في الشهر الرابع.

كم ساعة نوم يحتاجها الرضيع خلال السنة الأولى؟

شكل نوم الرضع في الشهر الرابع:

بعد إتمام طفلكِ الشهر الثالث من عمره، تبدأ عادات نومه في الاستقرار إلى حد كبير، فيزيد عدد ساعات نومه المتواصلة إلى 5 – 6 ساعات بدلًا من ساعتين أو ثلاثة على الأكثر، ويمكنكِ تعليمه الفرق بين الليل والنهار وتعويده على روتين معين للنوم، قد يستلزم الأمر جهدًا كبيرًا منكِ لتنظيم نومه في البداية، ولكن بعد ذلك ستجنين ثمار تعبكِ وتنعمين بليالِ هانئة.

ولكن هناك بعض الأطفال لا يستطيعون النوم لفترات طويلة حتى بلوغهم الشهر السادس أو السابع من عمرهم، إذ تختلف طبيعة جسم كل طفل عن الآخر، فيستيقظون عدة مرات في أثناء الليل، إما لطلب الرضاعة أو لأسباب أخرى مثل التسنين أو المغص. استشيري طبيب الأطفال إذا شعرتِ بأن طفلكِ لا ينام عدد ساعات كافية طوال اليوم، للتحقق من السبب وراء ذلك والاطمئنان على سلامة صحته. وتعالي لنتعرف معًا على شكل نوم طفلك وكيف يؤثر على شكل وعدد مرات الرضاعة في تلك المرحلة.

1. تثبيت روتين لنومه سيأخذ بعض الوقت:

إذا كان صغيركِ ما زال ينام في النهار ويستيقظ في الليل، فيمكنكِ تنظيم نومه ولكن الأمر سيأخذ بعض الوقت، أيقظيه كل يوم ساعة واحدة مبكرًا عن موعده الذي يستيقظ فيه، وبالتالي سينام ساعة مبكرًا عن موعد نومه، وهكذا. استمري في تطبيق هذه الطريقة حتى يتوافق موعد نومه مع الساعة التي تريدينها، ثم ثبتي روتينًا يوميًّا قبل النوم ليساعده على الاسترخاء، مثل خفض إضاءة المنزل، وتحميمه بماء دافئ وتدليك جسمه بزيت اللافندر الذي يساعد على تهدئته واستغراقه في النوم بهدوء.

2. البكاء لغته الوحيدة للتعبير عن احتياجاته:

هناك طرق متعددة لتنظيم نوم طفلكِ، اختاري منها ما يناسبكِ، ولكن لا تتبعي أسلوب ترك الطفل يبكي حتى يستغرق في النوم، إذ إن تجاهل بكاء صغيركِ يؤثر على نموه العقلي، ويعطيه إشارة بأنكِ تتجاهلين احتياجاته. احتضني صغيركِ وتحلي بالصبر، وتذكري أنه لا يبكي لمجرد إزعاجكِ، بل إن هناك شيئًا ما بداخله ولكن البكاء هو لغته الوحيدة التي يعرفها للتعبير عما بداخله.

3. اختلاف شكل الرضاعة:

لا تقلقي إذا قل عدد رضعات طفلكِ في اليوم، فقد تطور فكه الآن عما سبق، وتطورت مهارة المص لديه، فيستطيع الآن سحب كمية أكبر من الحليب في الوقت نفسه، بالإضافة إلى أن معدته تكون قد كبرت قليلًا لتتسع كمية أكبر من الحليب فلا يحتاج إلى الرضاعة المتكررة مثل الثلاثة أشهر السابقة. تابعي نمو طفلكِ مع طبيبه وتأكدي أن معدل اكتسابه لوزنه يسير بشكل طبيعي.

طفلي لا ينام إلا على الرضاعة.. ما العمل؟

4. قلة احتياجه للرضاعة:

قد يكون طفلكِ جائعًا، ولكن الآن أصبح هناك أشياء أخرى تشغله عن طلب الرضاعة، فقد تطورت حاسة الإبصار بشكل كبير لديه، إذ يلفت انتباهه كل التفاصيل المحيطة به، لذا قد تلاحظين تشتت انتباهه عدة مرات في أثناء الرضاعة، فكل ما عليكِ هو الصبر والهدوء، وتهيئة بيئة هادئة له في وقت الرضاعة حتى يشبع ويحصل على وجبته كاملة.

من أول يوم: تنظيم نوم الرضيع

في كثير من الأحيان، قد يستيقظ صغيركِ من نومه، ليس بسبب الجوع أو الألم، بل قد يكون بسبب حاجته للشعور بالأمان وبأنكِ إلى جواره، فاحمليه برفق واحتضنيه بدفء، واغمريه بجرعة مكثفة من حنانكِ، وسيعود للنوم في سلام.

المصادر:
kellymom

عودة إلى رضع

موضوعات أخرى
ي
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon