9 أعراض لنقص اليود في الجسم

نقص اليود في الجسم

اليود واحد من أهم المعادن التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه بشكل سليم، وخاصة الغدة الدرقية، الذي يؤدي نقصه إلى حدوث قصور بها، ما يؤثر في عملية التمثيل الغذائي بالجسم بشكل سليم، ويعيق عملية الأيض، ويزيد من تراكم الدهون الضارة. ويعد عنصرًا مهمًّا أيضًا في تحسين عمل الجهاز العصبي، وتقوية الأسنان والعظام، خاصة عند الأطفال خلال مرحلتي الحمل والرضاعة. ولمزيد من الفوائد والنصائح لعلاج مشكلة نقص اليود في الجسم، اقرئي هذا المقال.

فوائد اليود للجسم

بداية عليك التعرف على أهمية اليود للجسم، قبل أن نخبركِ بأعراضه، والأشخاص الأكثر عرضة له، ومن أهم فوائده:

  • تعزيز صحة الغدة الدرقية: 

اليود من أهم العناصر المسؤولة عن إفراز هرمونات الغدة الدرقية، التي يؤثر أي خلل فيها بالسلب على ضغط الدم، ووزن الجسم، ودرجة حرارته، ومعدل ضربات القلب. لذا كلما توافر بالجسم بنسبة جيدة، زادت الوقاية من هذه المشكلات الصحية كلها.

  • تنظيم معدل الحرق:

يساعد اليود على تحسين أداء الغدة الدرقية، فيما يتعلق بإنتاج الهرمونات المسؤولة مباشرة عن التحكم في معدل الأيض والحرق بالجسم، فتزيد قدرته على امتصاص الطعام وتحويله إلى طاقة.

  • تقوية الجهاز المناعي:

يحفز اليود عمل مضادات الأكسدة في الجسم، ما ينعكس على تعزيز مناعة الجسم ضد الأمراض المختلفة، وعلى رأسها: مشكلات الجهاز التنفسي والقلب والسرطان.

  • ضبط الساعة البيولوجية للجسم:

يلعب اليود دورًا مهمًّا في ضبط الساعة البيولوجية للجسم، وهي المسؤولة عن التحكم في مواعيد الاستيقاظ والنوم.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لنقص اليود؟ 

بعض الأشخاص هم الأكثر عرضة لنقص اليود في أجسامهم، وعلى رأسهم:

  • النساء الحوامل والمرضعات. 
  • مَن يتبعون الأنظمة الغذائية النباتية. 
  • الذين لا يستخدمون الملح المعالج باليود. 
  • سكان شرق آسيا والدول الأوروبية، لندرة وجود اليود في تربة أراضيهم الزراعية.

أعراض نقص اليود في الجسم 

لعلاج نقص اليود في الجسم لا بد من معرفة أعراضه أولًا، وهي:

  • جفاف البشرة، وزيادة تعرقها وتقشرها، بالإضافة إلى ضعف الأظافر وتكسرها.
  • عدم انتظام فترة الطمث، وذلك لانخفاض مستويات هرمونات الغدة الدرقية، التي تلعب دورًا في تنظيم الدورة الشهرية، وكذلك فهو يؤثر في معدل الخصوبة والإنجاب.
  • زيادة الوزن بشكل ملحوظ، فعند نقص اليود تقل هرمونات الغدة الدرقية، فتضعف قدرة الجسم على الحرق، فيتسبب في السمنة.
  • الشعور بالبرودة الشديدة أكثر من الآخرين.
  • الضعف البدني، وعدم القدرة على بذل أي مجهود.
  • ارتفاع احتمالية حدوث إجهاض الحمل، إذ إن اليود من العناصر المهمة لعمل المبياض بصورة طبيعية، ونقصه يزيد مشكلات الحمل.
  • تضخم الغدة الدرقية بشكل أكبر من المعتاد لتعويض نقص اليود، حتى تستطيع إنتاج هرموناتها.
  • تساقط الشعر وتكسره، لضعف بصيلات الشعر وعدم تجددها.
  • إبطاء معدل ضربات القلب، الأمر الذي قد يتسبب في الشعور بالضعف والإرهاق والغثيان.

مصادر اليود في الغذاء

يجب أن يحصل الجسم على 150 ملليجرامًا يوميًّا من اليود، ولكن للحوامل لا يجب أن تقل نسبته عن 220 ملليجرامًا، والمرضعات 290 ملليجرامًا، ومن أهم المصادر الغذائية لليود:

  • الأسماك البحرية، مثل: التونة والجمبري.
  • الأعشاب البحرية، كالمستخدمة في إعداد السوشي. 
  • الملح البحري. 
  • البيض. 
  • الحليب ومشتقاته. 
  • الخضروات. 

علاج نقص اليود

لا بد من استشارة طبيب بعد ظهور الأعراض السابقة، قبل تفاقم المشكلة، وحدوث أي مضاعفات غير مرغوب فيها. ولكن بجانب ذلك عليك اتباع نظام غذائي يحتوي على مصادر اليود، بالإضافة إلى تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على يود البوتاسيوم كمصدر إضافي له. ولكن انتبهي لضرورة عدم الإفراط في تناولها حتى لا تتسبب في فرط نشاط الغدة الدرقية، الناتج عن زيادة اليود.

وأخيرًا، احرصي عزيزتي على الانتباه لأعراض نقص اليود في الجسم جيدًا، خاصة إذا كنتِ حاملًا أو مرضعًا، وتذكري أنه كلما اتبعت نظامًا غذائيًّا صحيًّا غنيًّا بالعناصر المهمة لصحتك، تجنبتِ هذه المشكلة تمامًا.

ولمعرفة المزيد من المقالات المتعلقة بالصحة اضغطي هنا.

    المصادر:
    What You Should Know About Iodine Deficiency

    عودة إلى صحة وريجيم

    موضوعات أخرى
    عادات يومية
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon