من واقع التجربة: ما الحل الأمثل لاكتئاب بعد الولادة؟

الولادة

بشجاعةٍ كبيرة، تشاركنا مجموعة من الأمهات الرائعات تجاربهن مع اكتئاب بعد الولادة، والتغيرات التي طرأت عليهن وأسبابها، وأشكال الاكتئاب وكيفية التعامل معه.. مجموعة كبيرة من الدروس المستفادة، تجدونها ضمن هذه التجارب الملهمة.

1. كرهت نفسي:

تقول همس: "كنت أنظر إلى التغيرات الحادثة في جسمي وشعري وبشرتي، والترهلات الناتجة عن الحمل، والوزن الزائد، وتساقط الشعر، ثم آلام الظهر، كأشياء كثيرة جعلتني أشعر أنني صرت في الخمسين من عمري، وأنا لا أزال في السابعة والعشرين، كرهت نفسي وأصبت باكتئابٍ حاد لم أشعر معه بأي شعور إيجابي".

العلاج:

"خصصت وقتًا لنفسي، طلبت من أختي القدوم حتى أستحم، فقد كنت لا أستطيع الاستحمام من بكاء طفلي، استحممت وصنعت لنفسي مجموعة من الماسكات ونظفت جسمي جيدًا، وشعرت بعدها بتحسن تجاه نفسي، والآن كل نهاية أسبوع أترك طفلي لبضع ساعات مع أمي أو صديقتي أو أختي وأذهب إلى الكوافير لعمل باديكير".

كيف تتغلبين على اكتئاب ما بعد الولادة بطريقة طبيعية

2. نوبات هلع وآلام في الجسم:

تقول إيمان: "البكاء والقلق والأرق والخوف كانوا عنوان هذه الفترة السيئة من حياتي، فقدان شهية وآلام مزمنة في المعدة، مع ضربات قلب متسارعة وعدم القدرة على التنفس، كلها أعراض لم أستطع تحملها وحدي، ذهبت إلى المستشفى لاستشارة الطبيب، وكانت إجابته أنني مصابة باكتئاب ما بعد الولادة".

العلاج:

بعد التشخيص، وصف لي الطبيب جرعات منتظمة من مضادات الاكتئاب الآمنة مع الرضاعة، قلت النوبات حتى اختفت تمامًا، وعدت إلى اتزاني وتغلبت على مخاوفي، وما زلت في مرحلة التعافي إلى الآن".

3. الشعور بالوحدة:

تقول هناء: "كانت حالتي جيدة في الأيام التالية لولادتي، كنت أشعر بسعادة كبيرة، جميع من حولي يهتمون بي في المستشفى وعند عودتي للمنزل، وكانت أمي معي لمدة أسبوع، لكن بعد عودة أمي لمنزلها وعودة زوجي للعمل، والبقاء لساعات طويلة وحدي مع هذا الكائن الصغير، بدأت أشعر بالوحدة وبأني غير مهمة بأي شخص، فأصابني الاكتئاب".

العلاج:

"بدأت بالدخول على الإنترنت والاهتمام بالبحث عن التربية وقراءة المقالات، انشغلت بتحضير الوصفات الصحية، وبدأت الاهتمام مرة أخرى بالعودة للعمل، وبعد فترة بدأت العمل من المنزل في مجالي وضمن حدود وقتي، والآن انتهى اكتئابي تمامًا".

4. الروتين والملل والكسل:

تقول أسماء: "كانت مشكلتي من بعد الولادة اعتيادي على الأشياء نفسها كل يوم، لا أفعل أي شيء في حياتي سوى الاهتمام بالرضيع من رضاعة وتغيير الحفاضات، وأشعر بالكسل تجاه أي شيء آخر، أجلس أمام التلفزيون منذ بداية استيقاظي حتى النوم، حتى أنني لا أطهي الطعام الذي نأكله متحججة بانشغالي مع الرضيع، ولكن في الحقيقة أنا لم أكن قادرة على القيام من مكاني، بعد القراءة علمت أنها بوادر اكتئاب، فعدم الرغبة في القيام بأي شيء من أعراض الاكتئاب".

العلاج:

"ذهبت إلى طبيبة نفسية ونصحتني بممارسة الرياضة، لم آخذ الأمر على محمل الجد في البداية، ولكن بعد فترة بدأت بالفعل بممارسة بعض التمارين البسيطة في المنزل، وكانت المفاجأة في التحسن الملحوظ في حالتي، تغيرت حياتي تمامًا وأصبحت الآن نشيطة ورشيقة ومثالًا جيدًا لطفلتي".

5. كرهت طفلي:

تقول بسمة: "من أسوء الأوقات التي مررت بها السنة التالية للولادة، فمنذ رأيت طفلي بين يدي ولم أشعر تجاهه بأي مشاعر إيجابية، كنت أخاف عليه ولكنني كنت أكره بكاءه وأكره النظر إليه، وما زادني همًا وجود كل من حولي يلومونني ولا يشعر بي أحد حتى زوجي".

اكتئاب ما بعد الولادة عند الزوج

العلاج:

"بعد مرور سنة، لم أشعر بأي تحسن بل كانت مشاعري تزداد سوءً وإنهاكًا، حتى بدأت في الخروج مع أصدقائي، نعم كان علاجي في أصدقائي، طلبت منهن بشكل مباشر الدعم، وخصوصًا من عايشن تجربة الأمومة منهن، وحمدًا لله أنهن كن إلى جانبي، ولم يتركنني حتى خرجت من هذه الحالة السيئة".

وأنتِ عزيزتي الأم، شاركينا تجربتكِ واحكي لنا عما عانيته في الفترة التالية لولادتكِ، لنساعد جميع الأمهات من متابعينا في التغلب على الشعور بالاكتئاب.

الآن يمكنكِ متابعة حملكِ أسبوع بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play

لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store

عودة إلى الحمل

إيمان رفعت

بقلم/

إيمان رفعت

أحب الكتابة فهي طريقتي في التعبير عن كل ما أعرفه وأشعر به. صديقي هو الكتاب وحياتي هي أسرتي الصغيرة.

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon