5 أشكال للعلاقة الحميمة بعد الولادة

العلاقة الزوجية

بعد الولادة ومع وجود طفل جديد في المنزل، تتغير طبيعة العلاقة الحميمة تمامًا عن السابق، إذ تظهر كثير من التحديات والصعوبات، التي يجب أن يتأقلم عليها كل من الأم والأب للحفاظ على العلاقة الموجودة بينهما.

يمر الزوج والزوجة بمراحل وتجارب في علاقتهما بعد الولادة، وهذه الأشكال الخمسة هي أشهر ما نمر به جميعًا.

1. بعد نوم الأطفال:

هذا الوقت الذي ينتظره الأم والأب بفارغ الصبر، عندما ينام صغيركِ وفي العادة يكون وقت مستقطع لمدة 45 دقيقة أو ساعة على الأكثر.

تقع الزوجة في حيرة كبيرة بين كثير من الأفكار والواجبات، التي تريد عملها في هذه الفترة القصيرة، وإذا قامت بعمل أي شيء بعيدًا عن العلاقة الحميمة، تبدأ بعدها في الشعور بالذنب تجاه زوجها وتجاه حياتهما الزوجية، وإذا قررت البدء في علاقة مع زوجها في هذه الدقائق تعود بعدها للندم على هذا الوقت، الذي كان يمكن استغلاله في إنهاء أشياء أخرى، في جميع الأحوال تشعرين بالذنب، فاستمتعي ولو لدقائق.

2. نصف علاقة:

جميعنا مررنا بهذه المرحلة، وخصوصًا في السنة الأولى من عمر الطفل قبل انتظام نومه واعتماده على الرضاعة، في منتصف العلاقة الحميمة يستيقظ رضيعكِ ويبدأ في البكاء، تضطرين عندها للذهاب إليه لينام مرة أخرى، أو يبدأ في الرضاعة وبذلك تنتهي العلاقة.

لا تحزني فهذا النوع من العلاقات يزيد من رغبتكما الجنسية، ويجعلكما في حالة اشتياق دائم لبعضكما.

اقرئي أيضًا: استعادة الرغبة الجنسية بعد الولادة

3. في الغرفة نفسها مع الطفل:

بالتأكيد مررتِ بتجربة ممارسة علاقة حميمة في غرفة الرضيع نفسها أو في الغرفة المجاورة وهو نائم، علاقة صامتة تمتنعان فيها عن إصدار أي صوت أو همس، وربما تحدث مشكلة بينكما إذا أصدر أحدكما أي صوت بسيط في أثناء العلاقة.

4. في عيد ميلاد زوجكِ:

بالطبع نتحدث عن عيد ميلاد الزوج، أما عيد ميلاد الزوجة فكل ما تتمناه أن يتركها زوجها وطفلها لبضع ساعات تنظر فيها إلى السقف دون أن تفعل شيئًا، ففي عيد ميلاده، ينتظر زوجكِ العلاقة الحميمة المثالية ولا تهمه الهدية، لذا احرصي على إرضائه في هذه الليلة فهي مهمة بالنسبة له.

اقرئي أيضًا: 11 مداعبة يحبها زوجك قبل العلاقة الحميمة

5. العلاقة الطبيعية المستحيلة:

في النهاية، هناك شكل عادي وطبيعي للعلاقة الحميمة، هذه العلاقة التي عشناها جميعًا قبل وجود أطفال في البيت، التي يصبح وجودها بعد الولادة من المستحيلات، حيث صفاء الذهن والمشاعر والاشتياق والرغبة الأولى واختيار أي وقت في اليوم، دون وجود اعتبارات أخرى أو وجود كائن جديد في الغرفة المجاورة، ومع ذلك، لا تيأسي وحاولي اقتناص بعض الفرص، عندما يصل صغيركِ إلى عمر مناسب، تستطيعين فيه تركه مع أمكِ أو أختكِ أو أحد المقربين لكِ ولو ليومٍ واحد.

اقرئي أيضًا: نصائح لعلاقة حميمة جيدة بعد الولادة

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon