ما خطورة فقدان الوزن خلال الحمل؟

تغذية وصحة الحامل

في الوقت الذي تبحث فيه معظم النساء عن طرق لإنقاص وزنهن خلال الحمل، خوفًا من بقاء الوزن الزائد بعد الولادة والمعاناة مع البرامج الغذائية المخصصة لفترة الرضاعة الأولى، هناك بعض الحوامل اللائي يعانين من نقصان الوزن الواضح خلال أشهر الحمل الأولى، ويستمر الأمر حتى الثلث الثاني من الحمل أيضًا فلا يكتسبن سوى وزن الجنين فقط وبعض الكيلو جرامات القليلة التي سرعان ما تزول بعد الولادة.

كنت واحدة من هؤلاء الحوامل عندما علمت بخبر حملي بطفلتي، ولمدة خمسة أشهر منذ بداية الحمل لم أكتسب كيلو جرامًا واحدًا، بل على العكس نقص وزني حوالي 5 كيلو جرامات وصار ذلك ملحوظًا للغاية، وعندما توجهت بسؤالي للطبيب حينها أخبرني أن كل ذلك طبيعي طالما الجنين ينمو بصحة وتطور طبيعي في كل شيء، وأنه سرعان ما سأكتسب الوزن مرة أخرى بدءًا من نهاية الثلث الثاني وحتى نهاية الثلث الثالث والأخير من الحمل، لأن الجنين أيضًا يكتسب الوزن سريعًا في هذه الفترة.

هل من الطبيعي أن أفقد وزني بدلًا من الزيادة في الحمل؟

نعم؛ من الطبيعي أن ينقص وزنك خلال أشهر الحمل الأولى وحتى نهاية الشهر الرابع أيضًا، بسبب فقدان الشهية وأعراض الحمل المزعجة مثل الغثيان والقيء والصداع والدوار، مما يؤثر على تناولك للطعام وكذلك قدرة جسدك على الاحتفاظ به وبالسوائل اللازمة للهضم ومن ثم ينقص وزنك بدلًا من الزيادة. فالوحام واضطرابات الجهاز الهضمي كالإمساك والإسهال والنفور من تناول أطعمة كثيرة بسبب تغير الهرمونات في جسد الحامل، كل ذلك يؤثر على شهيتها ويسبب فقدان الوزن.

فإذا كنتِ من الأشخاص الذين يعانون من سرعة الحرق العالية أو الجسد النحيل بشكل عام. فإن فقدان الوزن في بداية الحمل أمر طبيعي ولا يستدعي القلق طالما كانت التحاليل الخاصة بكِ سليمة والتي يطلبها ويراجعها الطبيب ويخبركِ بنتائجها مثل تحليل فقر الدم والأنيميا.

بينما إذا كنتِ تعانين من الضغط أو السكر أو الأنيميا أو فقر الدم أو الجفاف، فهنا يصبح نقصان الوزن خطرًا ويستدعى تدخل طبي وعناية مكثفة، للحصول على الغذاء الكافي والفيتامينات اللازمة لنمو جنينك بصحة وسلام. وعادة يكون السبب هنا هو المعاناة من فرط القيء والغثيان مما يصعب على جسدك إبقاء أي نوع طعام أو شراب بداخله.

كيف تسيطرين على زيادة الوزن خلال الحمل؟

هل يمكنني زيادة وزني لاحقًا بعد مرور الشهور الأولى من الحمل؟

بالتأكيد يحدث ذلك تدريجيًّا بعد عودة شهيتك لطبيعتها وانتهاء الوحام، وربما تفاجئين في نهاية الثلث الثاني وبدء الثلث الثالث من حملك بزيادة سريعة وغير متوقعة، في هذه الأثناء يكتسب جنينك الوزن سريعًا استعدادًا للولادة، مما ينعكس على جسدك أيضًا.

أما إذا كنتِ ترغين في زيادة وزنك بشكل طبيعي وكذلك وزن جنينك، فعليكِ بالآتي:

  1. تناول الموز والمكسرات والمياه بما لا يقل عن 3 لترات يوميًّا.
  2. تناول الخضروات الورقية الغنية بالألياف والمعادن والحديد، مثل السبانخ والجرجير والخس والملوخية، وكذلك الفواكه الغنية بالألياف.
  3. تناول العصائر الطبيعية المحلاة بعسل النحل.
  4. تجنب الكافيين بكل مشتقاته وكذلك الأطعمة السريعة الدسمة، لأنها لا تكسبك الوزن المرغوب ولكن مزيدًا من الدهون غير الصحية.
  5. تقسيم تناول وجباتك على مدار اليوم إلى 6 وجبات صغيرة بدلًا من 3 وجبات كبيرة.
  6. تناول الفيتامنيات التي وصفها لكِ الطبيب، لتجنب نقص الحديد أو الكالسيوم.
  7. تناول العسل الأسود والحلاوة الطحينية والسمسم.
  8. إضافة الحليب ومنتجات الأجبان والقشدة إلى نظامك الغذائي اليومي.

وأخيرًا، لا تنسي استشارة الطبيب والمتابعة الدورية المستمرة خلال فترة الحمل وإجراء التحاليل الطبية اللازمة، للاطمئنان على سلامتك وسلامة جنينك، فنقصان الوزن أو زيادته بمفردهما ليس دليلًا على سلامة أو عدم سلامة حملك دون الرجوع لطبيبك المعالج.

الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما"

  • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
  • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store
المصادر:
girls gone strong
Mama natural
موضوعات أخرى
التعليقات