ما أسباب التهاب عصب الأذن؟

التهاب عصب الأذن

كثيرًا ما نشعر بالدوار والدوخة، وغالبًا ما يرتبط السبب بالتهاب العصب الدهليزي، وهو عصب في الأذن مسؤول عن إرسال معلومات التوازن إلى دماغك، عندما تلتهب الأعصاب، لا توصل هذه المعلومات بشكل صحيح، ما يُشعرك بالارتباك ويخل توازنك، عادةً ما يتحسن التهاب العصب بعد بضعة أيام، ومع ذلك، يمكن أن تستغرق الأعراض نحو ثلاثة أسابيع لتهدأ، قد تعانين أيضًا من نوبات متكررة من الدوخة والدوار لعدة أشهر، نقدم لكِ في هذا المقال مزيدًا من المعلومات بخصوص أسباب التهاب عصب الأذن، وعلاجه، ومتى يجب زيارة الطبيب.

ما أسباب التهاب عصب الأذن؟

تحدث معظم حالات التهاب العصب الدهليزي بسبب عدوى فيروسية، إما في الأذن الداخلية وإما في جزء آخر من الجسم، تشمل الالتهابات الفيروسية الشائعة التي يمكن أن تسبب التهاب العصب الدهليزي ما يلي:

  1. الإنفلونزا.
  2. الحصبة الألمانية، عدوى فيروسية يمكن أن تسبب طفحًا جلديًا وحمى وآلامًا في الجسم.
  3. النكاف، عدوى فيروسية يمكن أن تسبب الحمى والصداع وآلام الجسم.
  4. الحصبة، عدوى فيروسية يمكن أن تسبب طفحًا جلديًا وارتفاعًا في درجة الحرارة وسعالًا.
  5. جدري الماء، عدوى فيروسية يمكن أن تسبب بثورًا مؤلمة وتسبب الحكة.
  6. القوباء المنطقية أو الحزام الناري، عدوى فيروسية تتطور من جدري الماء ويمكن أن تسبب طفحًا جلديًا مؤلمًا وحمى وقشعريرة.

في بعض الحالات، يمكن أن تسبب العدوى البكتيرية التهاب العصب الدهليزي، سنخبرك في ما يلي المضاعفات المحتملة لهذا الالتهاب الفيروسي.

ما مضاعفات التهاب عصب الأذن؟

التهاب العصب الدهليزي ليس خطيرًا، لكن الأعراض يمكن أن تؤدي إلى العجز عن القيام بالأنشطة اليومية، من المحتمل أن تختفى الأعراض من تلقاء نفسها، أو قد يصف الأطباء الأدوية، اعتمادًا على السبب الأساسي، بشكل عام، تستمر الأعراض الشديدة (الدوار الشديد والدوخة) لمدة يومين فقط، ولكن في أثناء وجودها، تجعل من الصعب للغاية أداء الأنشطة الروتينية للحياة اليومية، بعد أن تخف الأعراض الشديدة، يتعافى معظم المرضى ببطء ولكن بشكل كامل خلال الأسابيع العديدة التالية (نحو ثلاثة أسابيع)، ومع ذلك، قد يعاني بعض المرضى من:

  •  مشكلات في التوازن والدوخة يمكن أن تستمر عدة أشهر.
  • إذا نتجت عن عدوى فيروسية كما هي الحال في أغلب الحالات، فقد يتلف العصب الدهليزي، هذا يمكن أن يؤدي إلى دوخة مزمنة.

    تعرفي معنا الآن إلى علاج التهاب عصب الأذن.

علاج التهاب عصب الأذن

الالتهاب الناجم عن عدوى كامنة، سيحتاج على الأرجح إلى مضادات حيوية أو أدوية مضادة للفيروسات لعلاج العدوى، لا يوجد علاج لالتهاب العصب الدهليزي نفسه، ولكن هناك بعض الأدوية مثل مضادات القيء ومضادات الهيستامين والمهدئات التي قد تساعد على تقليل الأعراض في أثناء التعافي كالدوخة والغثيان، وتشمل: 

  • قد يصف طبيبك ديفينهيدرامين، ميكليزين، لورازيبام، ديازيبام.
  • قد يصف طبيبك أدوية الستيرويد، والتي قد تساعدك على التحسن عاجلًا. 
  • إذا لم يتوقف القيء ولتجنب الجفاف الشديد، فقد يقترح طبيبك أيضًا السوائل الوريدية.
  • إذا لم تتحسن الأعراض بعد بضعة أسابيع، فقد تحتاجين إلى علاج إعادة التأهيل، يتضمن ذلك القيام بحركات لطيفة، مثل تمارين Brandt-Daroff، لمساعدة عقلك على التكيف مع التغيرات في توازنك، عندما تبدئين القيام بهذه التمارين لأول مرة، قد تشعرين أن أعراضك تزداد سوءًا، وهذا أمر طبيعي، تتضمن هذه الحركات البسيطة للرأس الحفاظ على توازنك في أثناء الوقوف والجلوس.
  • من الأفضل استخدام الأدوية فقط عند الحاجة إليها ولأقل وقت ممكن.

يجب أن تلاحظي تحسنًا في أعراض التهاب عصب الأذن في غضون أيام قليلة، على الرغم من أن التعافي التام قد يستغرق نحو ثلاثة أسابيع، ضعي في اعتبارك أنكِ قد لا تزالين تشعرين بالدوار العرضي لعدة أشهر، حاولي الاستمرار في التحرك قدر الإمكان في أثناء التعافي، يمكن أن يساعد ذلك جسمك على استعادة إحساسه بالتوازن في وقت أقرب.

تعرفي إلى مزيد من أسباب الحالات المرضية والمشكلات الصحية المختلفة، وأعراضها وطرق علاجها والوقاية منها في قسم الصحة.

عودة إلى صحة وريجيم

آية حسين زكي محمد

بقلم/

آية حسين زكي محمد

صيدلانية، أهوى الكتابة والأشغال اليدوية، ومهتمة بتعليم الأطفال وبصحتهم النفسية. يعنيني الهدوء والاطمئنان، وأرجو أن تكون لكلماتي نصيبًا منهما.

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon