لماذا تأخر حملي الثاني؟

التخطيط للحمل

قد تشتاقين لطفل آخر تلاعبينه وتهتمين به وتجربين مشاعر الأمومة مرة أخرى معه، لكن قد تخفقين بعد محاولات الإنجاب مرة أخرى، وتفاجئين لأنكِ لم تعاني كل هذه المعاناة في حملكِ الأول ولم تتوقعينها في المرة الثانية.

إذا طالت المدة قبل أن يحدث حمل مرة أخرى فيما يُعرف "بالعقم الثانوي"، فلا داعي للقلق، فمعرفة الأسباب وتوقعها سيساعدكِ على تخطي هذه المشكلة وستحققين حلم الأمومة مرة أخرى.

مشكلات الخصوبة

قد يرجع تأخر الحمل إلى مشكلات الخصوبة، التي تعاني منها، سواءً كنتِ في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات، إذ يبدأ عدد البويضات لدى المرأة في التراجع بعد الحمل الأول، ومع التقدّم في العمر.

اقرئي أيضًا: كل شئ عن فرص حدوث الحمل بمنتصف الثلاثينات

في الوقت الذي تحاولين فيه اكتشاف المشكلة، التي تعانين منها، قد تكون بالأصل عند زوجكِ، إذ يرجع 40% من مشكلات الخصوبة إلى قلة عدد الحيوانات المنوية أو تراجع نوعيتها، ولعل السبب في ذلك هو بعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكر.

لا يعني التأخر في الحمل أنكِ لن تحملي أبدًا، لكن الأمر يتطلب منكِ مزيدًا من الصبر.

السمنة

يزيد وزن معظم النساء بعد الحمل الأول ضمن مضاعفات أخرى تحدث بعد ذلك، وكلما زادت الفترة بين الطفل الأول والثاني زادت المضاعفات والمشكلات الصحية، التي قد تؤثر على فرص الإنجاب مرة أخرى.

قد تؤثر السمنة لدى الرجال والنساء على القدرة على الإنجاب، فزيادتكِ بضعة كيلوجرامات قد تؤدي إلى زيادة مستويات هرمون التيستوستيرون، ما يؤثر على معدلات التبويض، وتقل كذلك معدلات انغراس البويضات الملقحة لدى النساء الأكثر بدانة.

بالنسبة للرجال، تزيد مستويات الإستروجين عند زيادة الوزن، ما يؤدي إلى قلة عدد الحيوانات المنوية.

اقرئي أيضًا: 5 أشياء تؤثر على خصوبتك: تعرفي عليها

التدخين والكحول

يؤدي الإسراف في شرب الكحول والسجائر إلى اضطراب الهرمونات وضعف إنتاج الحيوانات المنوية وتلف البويضات وحدوث مشكلات بالتبويض، ما يؤدي إلى تأخر الإنجاب.

مشكلات صحية بالرحم

قد تؤدي مشكلات بالحوض، مثل التصاق الحوض، إلى منع وصول البويضة إلى قناة فالوب، وأي مضاعفات كذلك قد تكونين عانيت منها في أثناء الولادة في المرة الأولى قد تؤثر على احتمالات الإنجاب، ومنها العدوى الرحمية وحدوث التصاقات حول قناة فالوب أو التصاقات داخلية في تجويف الرحم.

هناك أعراض تبدأ كذلك في الظهور بعد إنجاب الطفل الأول، مثل تكيس المبايض والأورام الليفية.

قد تنشأ أيضًا مشكلات في التبويض بسبب خلل الهرمونات، فإذا كانت الدورة الشهرية غير منتظمة أو تغيب لفترات طويلة، فعليكِ باستشارة الطبيب.

اقرئي أيضًا: أمراض يجب اكتشافها مبكراً: تكيس المبايض

نصائح لزيادة فرص حدوث حمل مرة أخرى:

1. لا تقلقي إذا تأخر حملكِ الثاني بعد محاولات عدة، تحلي بالصبر والهدوء، واحرصي على تخصيص بعض الوقت لقضائه مع زوجكِ واستخدام أحد التطبيقات في حساب مواعيد التبويض، لزيادة فرصة الحمل.

2. احرصي على الاسترخاء والهدوء، إذ يُمكن أن يؤدى التوتر إلى قلة الخصوبة، وحدوث خلل بالهرمونات لديكِ، لذا احرصي على تغيير نمط حياتكِ وممارسة التأمل واليوجا وقضاء وقت ممتع في أيام الإجازات وتناول الفيتامينات اللازمة، التي ينصحكِ بها الطبيب.

3. تناولي نظام غذائي صحي لتحسين استجابة جسمكِ للإنسولين، فاحرصي على تناول الخضروات والمكسرات والتقليل من اللحوم الحمراء والدهون المتحولة، وينصح الخبراء بتناول منتجات الألبان كاملة الدسم بدلًا من منزوعة الدسم أو الأقل دسمًا، لأن الحليب البقري كامل الدسم يحتوي على هرمونات الحمل، التي تزيد من فرص إنجابكِ.

اقرئي أيضًا: نصائح غذائية ورياضية للتخلص من السمنة الموضعية

4. لا تفكري في الإنجاب في أثناء الرضاعة الطبيعية.

5. مارسي التمارين الرياضية بكثرة وبانتظام، لأن الدراسات أثبتت وجودة صلة بين الرياضة وبين زيادة الخصوبة.

من الأفضل ألا تجعلي الفترة بين الطفل الأول والثاني كبيرة، وأن تتراوح ما بين سنتين إلى ثلاث سنوات، إذا كنتِ تفكرين في الحمل مرة أخرى، وإذا استمرت محاولاتكِ لحدوث حمل لمدة سنة، فاحرصي على استشارة الطبيب.

إن كُنتِ في عمر الخمسة والثلاثين أو أكثر، ومضى من ثلاث إلى أربع دورات شهرية دون حدوث حمل، فاستشيري طبيبكِ ولا تتأخري في ذلك، كي لا تزيد المضاعفات.

الآن يمكنكِ متابعة حملكِ أسبوع بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play

لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store

 

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
خطوات لتقوية مناعة الرضع ضد فيروس كورونا
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon