الرحم المقلوب وتأخر الإنجاب

محتويات

    الرحم المقلوب، يعتبر الوضع الطبيعي للرحم مستقيمًا مائلًا قليلًا جدًا للأمام على المثانة التي تقع أمامه، أما في حالة الرحم المقلوب فهو يميل للخلف بعض الشيء. وغالبًا ما يكون الأمر مشكلة خلقية منذ الولادة، وقد تحدث أحيانًا بعد ولادة سابقة.

    تشعر السيدة بالمشكلة منذ البداية لأنها تشعر بألم أثناء العلاقة الحميمة وأحيانًا ما يؤثر الأمر على الخصوبة. وهي تعتبر حالة شائعة إلى حد ما إذ تصيب 20% من السيدات خاصة بعد عدة ولادات.

    هل يؤثر الرحم المقلوب على الحمل؟

    إذا كان الميل بسيطًا فربما لا تحدث أي مشكلة في الحمل وقد يناسب المرأة أن يكون الوضع في العلاقة الحميمة أن تكون هي في الأعلى، ولا يؤثر كذلك كثيرًا على الحمل إلا لو كان الميل شديدًا للخلف، ويحتاج الأمر إلى منظار للتأكد من وضع الرحم.

    (اقرأي أيضًا: ماذا تعرفين عن الرحم ذو القرنين)

    أسباب انقلاب الرحم ؟

    • عيوب خلقية بالرحم.
    •  بسبب تكرار الحمل والولادة خصوصاً إذا كانت ولادة عسرة وأخذت وقتاً طويلاً مما يؤدي إلى ضعف الأنسجة الرابطة بالرحم التي تبقيه في وضعه الطبيعي.

    علاج الرحم المقلوب

    إن كان الميل شديدًا فربما لا تنجح حتى الجراحة في علاجه، وقد يؤدي ذلك للعقم بالنسبة للمرأة، لكن الميل الشديد هو حالة نادرة جدًا فأغلب حالات الرحم المقلوب يكون الميل بسيطًا يمكن المرأة من الزواج والإنجاب مع بعض المحاذير أو تأخر مدة الإنجاب فقط.

    (اقرأي أيضًا: تعرفي على أسباب تأخر الحمل)

    صورة توضيحية لوضعية الرحم المقلوب

    شاهدي بالفيديو: أسباب تأخر الإنجاب عند المرأة والرجل

     

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    ص
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon