كيف تحمين أطفالك من أنفلونزا الربيع؟

ها قد قاربنا على منتصف الشتاء ونهايته لم يتبق لها إلا شهر واحد، ولأن لكل فصل من فصول السنة أمراضًا معينة فقد تهتمين بمعرفة ما يحمله لك الربيع.

بينما يشتهر الشتاء بنزلات البرد، يعرف عن الربيع بأدوار الحساسية المختلفة، أما في الصيف فتكثر حالات الجفاف والإصابة بضربات الشمس في الأيام الصيفية شديدة الحرارة، ويأتي الخريف مع بداية دخول المدارس فتنتشر الأمراض المعدية بين الأطفال، خاصة مع التقلبات الجوية التي تختبر كفاءة الجهاز المناعي لنا ولأطفالنا.

ولكن برغم كثرة نزلات البرد والأنفلونزا في فصل الشتاء، إلا أن أنفلونزا الربيع تصيب الكثير من الأطفال مع أعراض الزكام، فهل يعني ذلك أننا سنودع أدوار البرد والأنفلونزا مع نهاية فصل الشتاء؟ أم أن هناك أنواع أخرى من البرد والأنفلونزا تنتظرنا في الفصول التالية؟

أعراض أنفلونزا الربيع عند الأطفال

يعاني الأطفال بصورة خاصة من أي أمراض موسمية، وذلك لحساسية جسمهم أو ضعف المناعهم لديهم. وعند الإشارة إلى أنفلونزا الربيع وأعراضها، نجد أنها تشبه أعراض الأنفلونزا العادية والتي هي:

  1. ارتفاع درجة حرارة الجسم بصورة عالية.
  2. ظهور الانتفاخ في أطراف اليد والقدم.
  3. سيلان الأنف وألم بالحنجرة
  4. الشعور بالبرودة والإصابة بالرعشة.
  5. فقد الشهية تجاه الطعام.  

أمراض الشتاء لا تزال مستمرة:

إن انتهاء فصل الشتاء لا يعني بالضرورة انتهاء نزلات البرد والأنفلوانزا، إذ إن هذه الأمراض تنتقل عن طريق عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي، وهي منتشرة في الجو طوال السنة وليس خلال فصل الشتاء فقط.كيف تحمين طفلك من نزلات البرد في الشتاء؟

هل تختلف شدة أنفلونزا الربيع عن الأنفلونزا العادية؟

يؤكد أطباء الأطفال أن التغير المفاجئ في درجات الحرارة يُعد بيئة مثالية للفيروسات والبكتيريا، ويزيد انتشارها أيضًا في فصل الربيع، إذ تكثر التقلبات الجوية ما بين الحرارة والبرد، فيأتي البرد في الربيع أكثر قسوة نتيجة لانتشار أمراض الحساسية، حيث يكون دور البرد مصحوبًا بآلام الأنف والسعال الجاف وآلام الصدر.

حساسية العين في الربيع عند الأطفال

ما الفرق بين الزكام والأنفلونزا؟

قد يصعب على كثير من الأشخاص التفرقة بين نزلات البرد والأنفلوانزا، إذ تتشابه أعراضهما إلى حد كبير، ولكنهما في الحقيقة ينتجان عن فيروسات مختلفة، فأدوار الزكام غالبًا ما تكون أقل حدة من الأنفلونزا، وهي لا تؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، أما الأنفلونزا فقد تتطور إلى التهاب رئوي أو التهابات بكتيرية أو مضاعفات أخرى إذا لم يؤخذ لها العلاج المناسب والالتزام بالراحة وعدم التعرض لتيارات هواء باردة.

قد يصعب على كثير من الأشخاص التفرقة بين نزلات البرد والأنفلوانزا، إذ تتشابه أعراضهما إلى حد كبير، ولكنهما في الحقيقة ينتجان عن فيروسات مختلفة، فأدوار البرد غالبًا ما تكون أقل حدة من الأنفلوانزا، وهي لا تؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، أما الأنفلوانزا فقد تتطور إلى التهاب رئوي أو التهابات بكتيرية أو مضاعفات أخرى إذا لم يؤخذ لها العلاج المناسب والالتزام بالراحة وعدم التعرض لتيارات هواء باردة.

كيفية حماية الأطفال من أنفلونزا الربيع؟

تقدم لكِ "سوبر ماما" بعض النصائح التي عليكِ اتباعها وتعليمها لأطفالكِ لوقايتهم من البرد والأنفلونزا، ليس خلال فصلي الشتاء أو الربيع فقط، بل طوال السنة.

  1. تعويد الأطفال على غسل أيديهم بالماء والصابون، بعد ملامسة الأسطح المختلفة.
  2. عدم استخدام الأدوات الشخصية لأي شخص آخر، وعدم السماح لأي شخص باستخدام أدوات طفلكِ.
  3. تجنب الاتصال المباشر بالمرضى، حتى وإن كانوا من أفراد الأسرة.
  4. تناول مصل الأنفلوانزا الموسمية قبل حلول فصل الشتاء، ويؤخذ بداية من عمر 6 أشهر، وهو ضروري أيضًا للأسرة كلها حتى وإن تناولته العام الماضي، إذ إن فيروس الأنفلوانزا شديد القدرة على تطوير نفسه عبر الوقت.
  5. تغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال، واستخدام المناديل الورقية لمسح الأنف والفم، ثم التخلص منها في سلة المهملات وغسل اليدين جيدًا بعدها.
  6. التعرض باستمرار لأشعة الشمس الصباحية من أجل تعزيز فيتامين "د" في الجسم، الذي له دور كبير في تقوية المناعة وتحسين قدرة الجسم على مقاومة الأمراض.
  7. الحصول على قسط كافٍ من النوم، فالأشخاص الذين ينامون عدد ساعات غير كافٍ يكونون أكثر عرضة للإصابة بالبرد والأنفلوانزا.
  8. تناول المزيد من المشروبات الدافئة والأعشاب، التي تحسن من أداء وظائف الجسم وتزيد من مقاومته للأمراض.

10 أشياء تحدث لطفلكِ عند إصابته بالأنفلونزا أو النزلة المعوية

لا داعٍ للقلق إذا أصيب طفلك بأنفلونزا الربيع أو غيرها من الأمراض الموسمية، حيث تزول هذه الأمراض بعد فترة بسيطة.

واعلمي أن النصائح السابقة لا تضمن لكِ أن البرد أو الأنفلونزا لن يطرقا الأبواب، فهي إجراءات وقائية تحد بشكل كبير من فرص الإصابة بهما، ولكن تبقى الفيروسات في النهاية موجودة بالجو ومحيطة بنا وبأطفالنا، فالمرض والشفاء من سنن الحياة، لذا لا تترددي في زيارة الطبيب في حالة ملاحظتك لأي من أعراض البرد أو الأنفلونزا على طفلكِ لتشخيص الحالة مبكرًا ووصف العلاج المناسب.

المصادر:
Parents
Consumer reports
افضل دكتور اطفال في مصر
موضوعات أخرى
رسائل من الجنين إلى الأم خلال أشهر الحمل التسعة