كيف أحمل بولد أو بنت؟

التخطيط للحمل

محتويات

    تحلم جميع النساء باليوم الذي ستصبح فيه أمًا، وترى طفلها نصب أعينها وتعتني به، وغالبًا لا تهتم في البداية بنوع الجنين، فهي تريد طفلًا بصحة جيدة وكفى، ولكن عند تكرار الحمل مرة أخرى قد ترغب في تحديد نوع المولود، فإذا أنجبت البنت، قد تتمنى أن تنجب ولدًا هذه المرة، ليكون سندًا لها ولوالده في الحياة، وإذا كان لديها الولد، تحلم بأن تنجب بنتًا لتكون صديقتها ومصدرًا لبهجة المنزل بأكمله.

    اقرئي أيضًا: معلومات هامة لمن ترغب في حدوث حمل

    لذلك دعينا نسرد لكِ بعض الطرق الطبيعية الآمنة المبنية على بعض الدراسات العلمية، يمكن للمرأة أن تتبعها لتحديد نوع الجنين.

    يجب أن تعلمي أولًا عزيزتي "سوبرماما" أن العلم قد توصل إلى أن الرجل هو المسؤول عن نوع الجنين، سواء ذكر أم أنثي، لأن الحيوانات المنوية لديه تحمل الجنسين الذكر والأنثى، ولكن بويضة المرأة لا يوجد بها سوى جنس الأنثى فقط، وتعد الحيوانات المنوية الذكورية أخف من مثيلتها الأنثوية وأسرع وأضعف منها وتفضل الوسط المهبلي القلوي، أما الحيوانات المنوية الأنثوية فتفضل الوسط الحمضي.

    ولذلك تزداد احتمالات إنجاب ولد إذا اتبعتِ النصائح الآتية:

    • تحديد موعد التبويض بدقة، ويمكنك حساب يوم التبويض حسب موعد الدورة الشهرية من كل شهر، ويكون موعد التبويض أكثر دقة إذا كانت دورتك منتظمة، حيث تكون أيام التبويض عادة في اليوم 14 و15 و16 من الدورة الشهرية.
    • التوقف عن ممارسة العلاقة الزوجية لمدة أسبوع قبل التبويض، لضمان وجود مخزون مرتفع من الحيوانات المنوية وحتى تصبح أقوى وأسرع.
    • عند معرفة موعد التبويض، ينصح بممارسة العلاقة الزوجية في يوم التبويض نفسه بحيث عندما تخرج البويضة تستقبلها الحيوانات المنوية الذكرية، لأن الحيوانات المنوية الذكرية أسرع من الأنثوية، ولكنها لا تعيش طويلًا إذا ظلت مدة طويلة في الرحم، بالإضافة إلى أن السوائل الموجودة في رحم المرأة تكون ذات سماكة خفيفة، ما يتيح للحيوانات المنوية الذكورية السباحة فيها بشكل أسرع.
    • ممارسة العلاقة الزوجية خلال فترة الليل.
    • اختيار وضع يتيح فتح قناة فالوب للحيوانات المنوية ووصولها لأبعد مسافة عند القذف، لإتاحة الفرصة للحيوانات المنوية الذكرية الوصول أسرع من الأنثوية للبويضة.
    • يفضل عدم الاستحمام مباشرة بعد العلاقة وبقاء المرأة نائمة في الفراش حتى الصباح، لكي تبقى الحيوانات المنوية أطول فترة ممكنة.
    • يفضل أيضًا إيصال المرأة إلى مرحلة النشوة، لكي يفرز جسمها مادة تجعل المهبل قلويًا، لأن الوسط القلوي يعتبر بيئة ممتازة للحيوانات المنوية الذكورية.
    • تناول أطعمة قبل ممارسة العلاقة بأسابيع لتعديل Ph الجسم من الحمضي إلى القلوي، ما يزيد من فرصة الحمل بالولد، مثل: الموز والسبانخ والمكسرات والتوابل والسمسم واللحوم الحمراء، إلى جانب الإكثار من تناول الأطعمة المالحة وتجنب الأطعمة الحمضية ومنتجات الألبان، ويفضل أن يتناول الزوج فنجان قهوة قبل ممارسة العلاقة بنصف ساعة.

     

    اقرئي أيضًا: كيف تعرفين أنك في فترة الإباضة؟

     

    أما إذا كنت ترغبين في إنجاب بنت، فعليكِ اتباع ما يلي:

    • الحفاظ  على الوزن ضمن الوزن الصحي للطول، لأن زيادة الوزن تزيد من فرص إنجاب الذكور.
    • ممارسة العلاقة الزوجية يوميًا أو يومًا بعد يوم قبل موعد التبويض بأسبوع، ثم التوقف عنه قبل يومين إلى ثلاثة أيام قبل موعد التبويض، ففي ذلك الوقت نجد أن الخلايا الذكرية الأسرع تصل ولا تجد البويضة فتموت لكونها الأضعف، وتبقى الخلايا الأنثوية الأقوى والأطول عمرًا.
    • ممارسة العلاقة الزوجية بطريقة سطحية، والوضع المناسب لذلك هو الوضع التقليدي بحيث يظل الوسط حمضيًا وغير ملائم للحيوانات المنوية الذكرية، فتموت تاركة الأنثوية تخصب البويضة.
    • تجنب الوصول لمرحلة النشوة للمساعدة على بقاء نسبة الوسط الحمضي عالية، وبالتالي القضاء على الحيوانات المنوية الذكرية.
    • ممارسة العلاقة الزوجية خلال فترة ما بعد الظهر.
    • تجنّب الأطعمة المالحة والإكثار من تناول الحلويات والأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم والماغنيسيوم، وكذلك الخضروات والفواكه الحامضة الطعم والشوكولاتة الداكنة، إلى جانب تناول منتجات الألبان، مثل: الأجبان واللبن والزبادي.

     

    أخيرًا، عليكِ أن تعلمي أن الله يهب الذكور لمن يشاء ويهب الإناث لمن يشاء، فليس هناك ما يضمن نجاح هذه الخطوات، لأن طبيعة استجابة كل شخص تختلف عن الآخر، وهذه الطرق ما هي إلا بعض طرق اعتاد الجميع على اتباعها قد تنجح وتُزيد بالفعل من فرص الحمل بالنوع الذي ترغبين فيه أو لا، وبذلك فهي نتائجها غير مؤكدة.

    اقرئي أيضًا: تعرفي على الأوقات المناسبة لحدوث حمل

    افضل دكتور نساء وتوليد في مصر