زوجك وأهله من بلد مختلفة في العادات والتقاليد؟

كيفية التعامل مع اختلاف الزوجين في العادات والتقاليد

قد يحدث أن ترتبطي بشريك من بلد آخر وثقافة مختلفة، لكن ينتهي الأمر بالارتباط والزواج، بالنسبة للأزواج قد لا يكون الأمر مزعجًا بشكل كبير، لكن قد تتأثر علاقتك بأهله نتيجة اختلاف بعض العادات والتقاليد، فتبدئين البحث عن أفضل السبل للتكيف مع تلك الاختلافات، بالتأكيد، قد تجدين صعوبة في فهم طريقة الآخرين في النظر إلى الأمور والعكس صحيح. مع ذلك، هناك بعض الإرشادات التي قد تساعدكِ على تخطي ذلك، تعلمي من خلال المقال كيفية التعامل مع اختلاف الزوجين في العادات والتقاليد. 

كيفية التعامل مع اختلاف الزوجين في العادات والتقاليد 

تقبل الثقافات الأخرى ليس بالأمر الصعب، إليكِ بعض النصائح التي تساعدك على التقرب إلى زوجك وأهله برغم اختلاف العادات:

  1. التعرف إلى الثقافة الأخرى للزوج وأهله وتقبل كل التوقعات: تحققي قدر الإمكان من اختلاف الثقافات والعادات والتقاليد بينكما من خلال القراءة أو البحث والتعرف إلى أصدقاء من نفس الثقافة، قد ينطوي الأمر على بعض الاحتفالات والمناسبات المختلفة بشكلها التقليدي. 
  2. التغلب على حواجز اللغة: في حالة اختلاف اللغة بينك وبين زوجك، قد يكون هناك كثير من الأشياء التي ستضيع في الترجمات، لتقليل هذا الموقف، حاولي بجدية أكبر أن تتعلمي لغة زوجك، ليس بالضروري تعلم القواعد النحوية، لكن العبارات والتعبيرات التي تجعلك تشعرين أنكِ أقرب له ولأهله
  3. إيجاد الجوانب المشتركة لكلتا الثقافتين: بدلًا من التركيز على الاختلافات، حاولي إيجاد الأشياء المشتركة والمتشابهة بين البلدين، ركزي على القيم والمبادئ المتشابهة.
  4. التركيز على ما يهمك: العيش مع شخص من ثقافة مختلفة لا يعني أن عليكِ تبني كل معتقد أو سلوك، لا يزال بإمكانك التكيف مع بلدك الجديد وثقافة زوجك وأن تكوني على طبيعتك. اختاري الجزء من الثقافة الجديدة الذي يكون له صدى أفضل ويمكنكِ تقبله واكتساب مزيد من الخبرات من خلاله. 
  5. التحلي بالصبر: عندما تلتقي الاختلافات الثقافية في الزواج، هناك كثير من المواقف التي يبدو من المستحيل فيها فهم الشخص الآخر، في الواقع، قد تعتقدين في مرحلة ما أن كل ما يفعله خطأ، في تلك المواقف، ما تحتاجين إليه هو التحلي بالصبر وستتحسن الأوضاع بمرور الوقت، ما عليكِ سوى الاسترخاء ومحاولة إيجاد سبب وراء تلك السلوكيات وفهمها. 

كيفية التعامل مع الزوج من جنسية أخرى

بالتأكيد، يمر الزواج بشخص من جنسية أخرى بكثير من العقبات، خاصةً في البداية، فيحتاج كلٌ من الطرفين إلى تقبل بعض الاختلافات الثقافية والاجتماعية، لكنها بالتأكيد ليست بالأمر الكبير، فالقيم والمبادئ واحدة في أغلب المجتمعات العربية والشرقية. إليكِ بعض الجوانب التي عليكِ مراعاتها للتكيف مع الزوج من جنسية أخرى:

  • تقبل العادات والتقاليد المختلفة: كما ذكرنا بالأعلى، لكل بلد بعض العادات والتقاليد المختلفة، فيحتفل كل شعب ببعض المناسبات المختلفة بطريقتهم المتوارثة، يمكنكِ التعرف إلى تلك المناسبات لمشاركته في تلك الاحتفالات بشكل رائع، ويمكنكِ أيضًا إشراكه في المناسبات الخاصة ببلدك أيضًا. 
  • اختلاف الطعام: من أبرز المشكلات التي قد تواجهك في تلك الحالة اختلاف الطعام والوصفات التقليدية لكل بلد، فيرغب الزوج في تناول الطعام الذي اعتاد عليه في بلده، بينما قد لا تجيدين إعداده، كما قد ترغبين في تناول الطعام الخاص ببلدك أنتِ أيضًا، يتوافر عبر الإنترنت كثير من المواقع الخاصة لتعليم الوصفات الخاصة بكل بلد، احرصي على التنويع بين وصفات الطعام بشكلِ يرضيكي ويرضيه. 
  • اختلاف طريقة التفكير: قد ينظر كل من الزوجين للأمور بشكل مختلف بحسب التقاليد والعادات المتعارفة، ما قد يخلق بعض الاختلافات الفكرية لتقبل الأمور والمواقف الحياتية. إجراء النقاشات والحوارات الهادئة يساعد على فهم وجهة نظر الآخر وتقبل الاختلاف. 

تبحث كثيرات عن كيفية التعامل مع اختلاف الزوجين في العادات والتقاليد، الزواج من جنسية أخرى أمر ليس بنادر، لكن مع ذلك، قد تواجهك بعض الصعوبات في البداية، مع مرور الوقت، يمكنكِ التأقلم عليها.

تحتاج العلاقة الزوجية إلى حكمة وإدارة وفن في التعامل، ولتوطيد علاقتكِ بزوجكِ ومعرفة مزيد من المعلومات بشأن أسرار الحياة الزوجية، زوري قسم العلاقات الزوجية في "سوبرماما".

عودة إلى علاقات

رحاب ولي الدين

بقلم/

رحاب ولي الدين

من أولى كاتبات سوبرماما، فكنت إحداهن لثلاثة أعوام تقريبًا قبل أن أنضم لفريق العمل الأساسي مديرةً للتحرير ثم رئيسة التحرير.

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon