تساؤلات عن الحمل والصيام

تغذية وصحة الحامل

بدأ شهر رمضان، وبدأت معه تساؤلات الحوامل اللاتي يريدن الصيام، لكن ينتابهن ايضاً شعور بالقلق والفزع علي أجنتهن ..

[اقرأي أيضا : تساؤلات حول صيام الحامل في رمضان]

هل سيضر صيامي بجنيني؟ متي يسمح لي بالصيام؟ ومتي يجوز لي الإفطار؟ وإذا صُمت.. ماذا أفعل لتخفيف إرهاق الصيام؟

قبل اﻹجابة علي هذه التساؤلات،لابد من توضيح أن هذه المعلومات الطبية بشكل عام لكل النساء الحوامل، وإذا كنتِ حامل-ذو حالة مرضية خاصة- لا ينبغي أن تطبقيها علي نفسك، فالفيصل الوحيد في هذا الأمر هو طبيبك المعالج، لأنه هو الذي يعرف تاريخك المرضي والحالة الصحية لكِ وللجنين.

في البداية نُطمئن المرأة الحامل أنه ثبت طبياً أن الصيام يؤدي إلي بعض التغيرات الفسيولوجية والكيميائية للمرأة الحامل، لكنه لا يسبب خطراً علي صحتها أو صحة جنينها، إذا كانت بصحة جيدة ولا تعاني من أية أمراض عضوية، وإذا ما اتبعت بعض الإرشادات المهمة، ومتابعة طبيبها إذا ما جدت أي مشكلة.

متي يسمح للحامل بالصيام في رمضان؟ وفي أي شهور الحمل يصبح الصيام أفضل من الشهور اﻷخري؟

  • يسمح للحامل بالصيام في الثلاثة أشهر الأولي إذا كانت بصحة جيدة ولا تعاني من مشاكل الوحام.
  • يسمح لها بالصيام في الثلاثة أشهر الوسطي "الرابع والخامس والسادس"، حيث أن بعض الأطباء يطلق علي هذه الأشهر الثلاثة "أشهر عسل الحمل" لأن هذه الأشهر أكثر الشهور استقراراً في فترة الحمل كلها، وعادة ما تكون أفضل فترة مناسبة للصيام.
  • إذا كانت الحامل تعاني من أي مشكلة خلال الثلاثة أشهر الأخيرة.. ننصحها بالإفطار.

[اقرأي أيضا : أعراض الثلث الأخير من الحمل]

متي يجوز للحامل الإفطار؟

  •  إذا حدث لها انخفاض شديد في ضغط الدم، ومن أعراضه عدم القدرة علي التركيز وحدوث دوخة، والإحساس بالإغماء.
  •  إذا حدث لها انخفاض في سكر الدم، ومن أعراضه صداع شديد, زغللة في العينين, هبوط, اجهاد عام وعدم القدرة علي القيام بأي نشاط، والذي قد يترتب عليه أضرار كثيرة في نمو الجنين.
  •  إذا كانت تعاني من مشاكل الوحام في الثلاثة أشهر الأولي من الحمل، ومنها الغثيان والقئ والدوار. - إذا كانت تعاني من أي مرض عضوي، ويتم ذلك بقرار من طبيبها المختص، مثل مرض السكر أو الضغط أو فقر الدم، أو إذا كانت تعاني من نزف متكرر من المشيمة وغيرها من الأمراض المصاحبة للحمل.
  •  إذا أُصيبت -لا قدر الله- بتسمم الحمل، ومن أعراضه ارتفاع في ضغط الدم، وظهور الزلال في البول، مع تورم اليدين والقدمين
  • إذا كانت حامل في توأم، فهي تحتاج لتغذية واهتمام أكثر، فيفضل عدم صيامها، أو حسب ما يقرر طبيبها المعالج.

إذا كانت الحامل بصحة جيدة ويسمح لها بالصيام.. فما هي النصائح لتخفيف إرهاق الصيام؟

  1. - ينبغي عليها أن تتناول وجبة إفطار غنية بالسعرات الحرارية، وتحتوي علي جميع المجموعات الغذائية من بروتين وكربوهيدرات ودهون.. وغيرها.
  2. - الأكثار من الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل الألبان والبيض وغيرها، والأطعمة الغنية بالبروتين والحديد.
  3. - تناول ما لا يقل عن 2 لتر ماء أو سوائل أخري يومياً، لتعويض الفقد أثناء الصيام، حيث إن الامتناع عن شرب السوائل قد يؤدي إلي تقلصات في الرحم، الذي يؤدي -لا قدر الله- إلي ولادة مبكرة.
  4. - ينبغي عليها أن تهتم بوجبة السحور وتؤخرها قدر الإمكان.
  5. - عند الإفطار لا تتناول الطعام مرة واحدة، فيفضل أن تقسم الوجبات إلي إفطار وعشاء وسحور، علي أن تتضمن هذه الوجبات جميع المجموعات الغذائية كما ذكرنا.
  6. - التقليل من البهارات والتوابل الحارة في الطعام، والتقليل من تناول المشروبات الغازية والقهوة والشاي.
  7. - ينبغي علي الحامل الراحة خلال فترة النهار مع مراقبة حملها جيداً، وإذا شعرت بأي عرض فعليها الاتصال بطبيبها علي الفور.

[اقرأي ايضا :الأطعمة المثالية لوجبة السحور]

واخيراً هل تعلمي ايضاً أنكِ إذا كنتِ بصحة جيدة وقررتي الصيام، فإن الصيام قد يخلصك من الاكتئاب المصاحب للحمل، حيث إن الصيام يحسن من حالتك النفسية والمزاجية، لأنه يشعرك بالطمأنينة والارتياح, وهو أيضاً يريح الجهاز الهضمي، حيث يقلل من عسر الهضم والغازات والحموضة، إذا ما اتبعتِ النصائح السابقة.

افضل دكتور نساء وتوليد في مصر
موضوعات أخرى