هل يمكن الحج مع الحمل؟

الحج للحامل

رحلة الحج فرصة قد لا يتيسر تكرارها للكثيرين، ولكنها تتطلب بذل الكثير من الطاقة والجهد، وقد يغامر كثيرون بالذهاب للحج في ظروف قد تكون غير ملائمة أحيانًا، كأن تلوح فرصة الحج لامرأة حامل، فتخاف من ضياع الفرصة، وتأخذ القرار بالذهاب للحج رغم حملها، فهل الحج للحامل قرار صائب؟ ومتى يسمح الأطباء بالحج للحامل؟ وما الأضرار والمخاطر التي قد تتعرض لها الحامل في رحلة الحج؟ تعرفي مع "سوبرماما" على إجابات هذه الأسئلة وغيرها في هذا المقال.

الحج للحامل

الحج غالبًا ما يصاحبه الكثير من المخاوف حول صحة الحجاج وسلامتهم، وبالرغم من هذه الأخطار والمخاوف، فإن موسم الحج لا يخلو من وجود الكثير من النساء الحوامل، واللاتي يحمل الحج لهن مزيدًا من المخاوف فيما يخص سلامة الأم والجنين، واحتمالية حدوث مضاعفات صحية لكلٍ منهما.

في دراسة أجريت على النساء الحوامل من الهند تم رصد 114 حاملًا في الحج، وتم تسجيل جميع المضاعفات الصحية التي حدثت لهذه المجموعة من النساء، وكانت كما يلي:

  • التهابات الجهاز التنفسي كانت على رأس المضاعفات الصحية بنسبة 51.75%.
  • أنيميا نقص الحديد بنسبة 17.5%.
  • قيء الحمل بنسبة 14%.
  • سكر الحمل 5.25%.
  • ولادتان قيصريتان بين مجموع الولادات.
  • 32 حالة إجهاض.

وقد أوصت الدراسة عمومًا بضرورة توعية النساء حول مخاطر الحج للحامل قبل اتخاذ هذا القرار المهم.

أضرار الحج للحامل

بالإضافة لما تم رصده في الدراسة الهندية، فإن الحامل في الحج قد تكون معرضة للعديد من المخاطر الصحية، نتيجة لنقص مناعة الجسم خلال الحمل، وأيضًا نتيجة للزحام الشديد وطبيعة الجو والمجهود الكبير الذي يجب أن تقوم به، وهذه المخاطر تشمل التالي:

  • التعرض لضربات الشمس.
  • احتمالية التعرض للحوادث نتيجة التزاحم، مع صعوبة الحركة في الحمل.
  • الإنهاك الشديد نتيجة للمشي لمسافات طويلة، الذي قد يتسبب أيضًا في آلام أسفل الظهر، بل وفي حدوث انقباضات رحمية.

حالات تمنع حج الحامل

الحالات التالية يجب أن تمتنع فيها الحامل عن الحج نهائيًا:

  • وجود تاريخ سابق بولادة مبكرة.
  • وجود تاريخ سابق بالإجهاض.
  • الإصابة بسكري الحمل.
  • الحوامل اللاتي يعانين من الضغط المرتفع وأمراض القلب أو الكلى.
  • الحامل عن طريق أطفال الأنابيب أو التلقيح الصناعي.

نصائح صحية للحامل في الحج

يجب على الحامل اتباع النصائح التالية قبل اتخاذ قرار الحج:

  • استشارة الطبيب المعالج، مع الأخذ في الاعتبار حالة الحامل الصحية العامة ومدة الحمل وحالته منذ البداية.
  • استشارة الطبيب فيما يختص بالتطعيمات اللازمة للحج، مثل الالتهاب السحائي والأنفلونزا.
  • ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة الفاتحة اللون، والأحذية المريحة.
  • شرب كميات وافرة من الماء.
  • المشي لمسافات محسوبة على فترات زمنية متقطعة، مثلًا مشي 500 متر كل ساعة أو اثنتين.
  • تجنب أداء المناسك في أوقات الذروة.
  • الاستعانة بالكرسي المتحرك، عند الإحساس بالتعب أو الحاجة لذلك.
  • التوجه لأقرب مركز صحي، عند الإحساس بأي أعراض صحية غير طبيعية.

متى يسمح الأطباء بالحج للحامل؟

بالإضافة إلى مراعاة الحالة الصحية العامة للحامل، وحالة الحمل والجنين، فالثلث الثاني من الحمل هو الفترة الأكثر أمانًا عند اتخاذ قرار الحج، حيث يقل خطر الإجهاض المصاحب للثلث الأول من الحمل، كما تقل احتمالات الولادة المبكرة المصاحبة للشهور الأخيرة من الحمل، بالإضافة إلى عدم معاناة الحامل من الزيادة الكبيرة في الوزن، التي تكون عادةً بداية من الشهر السابع للحمل.

عزيزتي الحامل، إن الحج للحامل هو معاناة مضاعفة، والأخطار الصحية والمضاعفات قد تهدد سلامة الحمل أو حتى سلامة الأم نفسها، فلا تترددي في استشارة طبيبك قبل اتخاذ هذا القرار الصعب.

الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

  • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
  • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store
المصادر:
Pilgrimage while pregnant
Study about pilgrimage while pregnant

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon