أهم 10 أسباب تؤدي لتأخر الدورة الشهرية

تأخر الدورة الشهرية

تأخر الدورة الشهرية قد يكون أفضل خبر في حياة المرأة إذا كانت ترغب في الحمل، ولكن على الجانب الآخر قد يكون سببًا في انزعاجها إذا كانت تستخدم وسيلة لتنظيم الحمل ولا ترغب فيه بالوقت الحالي. ولكن هل هناك أسباب أخرى غير الحمل تؤثر على الدورة الشهرية وتتسبب في تأخرها؟ في الحقيقة نعم، لذلك إذا كنتِ متأكدة من أنك لست حاملًا وأجريتِ الاختبار، سنخبرك هنا ببعض الأسباب التي قد لا تخطر على بالك قد تؤثر على دورتك الشهرية.

لماذا تتأخر الدورة الشهرية؟

الدورة الشهرية في جسم المرأة ترتبط بنظام هرموني يسير داخلها، إذ تتغير الهرمونات على مدار 28 يومًا وتنتهي بنزول الحيض، وقد تقل المدة لتكون يومين أو تزيد إلى 32 يومًا، وهذه كلها حدود طبيعية لا تدعو للقلق لا تقع تحت مسمى تأخر الدورة الشهرية.

أكثر 3 أسباب وضوحًا لتأخر الدورة الشهرية

  1. الحمل: تتوقف الدورة الشهرية في حالة حدوث حمل بسبب توقف عملية التبويض وتوقف إفراز الإستروجين، لذلك يكون التصرف الأول عند تأخر الدورة الشهرية هو إجراء اختبار الحمل للتأكد من وجود الحمل أو عدمه.
  2. الرضاعة الطبيعية: بسبب إفراز هرمون اللبن البرولاكتين، الذي يؤثر على عدم ظهور هرمونات التبويض، وبالتالي تتوقف الدورة الشهرية في تلك الفترة.

  3. سن اليأس: يبدأ سن اليأس أو سن انقطاع الطمث من الأربعين حتى الخمسين، فيبدأ معها تغير في طبيعة الدورة الشهرية وعدم انتظام مواعيدها واختلاف كميتها، وهذا يستدعي اللجوء إلى الطبيب لمعرفة المكملات الغذائية اللازمة للفترة المقبلة.

ولكن هناك أسباب أخرى لا تبدو واضحة للمرأة قد تؤدي لتأخر الدورة الشهرية أيضًَا، منها:

10 أسباب لتأخر الدورة الشهرية غير الحمل

  1. فقدان الوزن:

    إذا فقدتِ جزءًا كبيرًا من وزنك وتأخرت دورتك الشهرية، فهذا أمر طبيعي للغاية، فحتى إذا كنتِ تعتقدين أن الدورة ستنتظم بعد حصولك على جسم أكثر صحة، فإن النزول في الوزن بصورة سريعة يؤدي إلى إرباك الجسم ودورة الهرمونات به، خاصة الأنثوية، التي تؤثر على بناء جدار الرحم الذي يؤدي لحدوث الدورة الشهرية.

  2. اكتساب الوزن:

    الجانب الآخر من العملة، فاكتساب الوزن الزائد في فترة قصيرة من الزمن يؤدي لزيادة إفراز هرمون الإستروجين، ما يحدث اضطرابًا في دورة التبويض وقد تمر شهور عليك دون نزولها، وقد يؤدي في حالات أخرى إلى نزول الدورة الشهرية بصورة متكررة وبكميات أكثر من المعتاد.

  3. اضطرابات الطعام:

    اضطرابات الطعام مثل البوليميا (الشره العصبي) والأناركسيا (فقدان الشهية) تؤدي إلى اضطراب نسبة هرمون الإستروجين في جسم المرأة، ما يؤثر على عملية التبويض وبناء جدار الرحم ويؤخر نزول الدورة الشهرية.

  4. الحمية الغذائية غير الصحية:

    حتى إذا كان وزنك معقولًا ولم تفقدي أو تكتسبي وزنًا زائدًا مؤخرًا، ولكنك تتبعين بعض الحميات الغذائية غير المتوازنة التي تركز فقط على بعض الأطعمة، ولا تمنح جسمك جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها، فإن ذلك يؤثر بالتأكيد بصورة سلبية على دورتك الشهرية، ويؤخرها بسبب الاضطرابات الهرمونية.

  5. التمارين الرياضية العنيفة:

    التمارين الرياضية العنيفة وخاصة عندما لا يكون جسمك معتادًا على مثل هذا النشاط الرياضي يؤدي إلى اضطراب دورتك الهرمونية، وهو أمر معروف لدى لاعبات الرياضة المحترفات، خاصة إذا ترافقت هذه التمارين مع الحمية الغذائية العنيفة قليلة السعرات.

  6. الإصابة بأي مرض:

    إذا أصبتِ - على سبيل المثال - بإنفلونزا شديدة أو أي مرض آخر خلال فترة التبويض، فقد يؤدي ذلك إلى توقف عملية التبويض وتأخر الدورة الشهرية، وعندها ستنتظر حتى الشهر القادم حين يصبح الجسم في حالة أكثر صحة ومناسبة لعملية التبويض والإخصاب، فجسمك يحاول حماية نفسه بهذه الوسيلة.

  7. الضغط النفسي والعصبي:

    هناك الكثير من الهرمونات في الجسم التي من وظائفها حمايته والحفاظ عليه، ومنها الأدرينالين، الذي يتأثر بالضغط النفسي، فتركك للعمل أو الانتقال لمنزل جديدة أو  ابتعاد شخص عزيز عن حياتك قد يؤدي إلى اضطراب دورتك الشهرية وجعلها تتأخر، حتى يزول هذا السبب الذي يؤدي لذلك.

  8. تغيير جدولك:

    بالإضافة للتوتر، فجسمك لا يحب التغييرات خاصة إذا كانت كبيرة، فمثلًا إذا كنتِ معتادة على الاستيقاظ يوميًّا في وقت معين للعمل، وتم تغيير هذا الموعد ليصبح مبكرًا للغاية أو متأخرًا لأي سبب، فكل ذلك يؤثر على جسمك، ما يتطلب بعض الوقت حتى يعود مرة أخرى للوضع الطبيعي ليحدث التبويض وتنزل الدورة الشهرية.

  9. المشاكل الهرمونية:

    ارتفاع وانخفاض واضطراب مستويات الهرمونات بالجسم يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية.

     

  10. اضطرابات الغدة الدرقية:

    أي اضطراب قد تتعرض له الغدة الدرقية سواء قصور أو فرط نشاط الغة الدرقية، يؤثر على مستويات الهرمونات بالجسم، فهي من بين غدد الجسم الضرورية لبقاء جسم الإنسان بحالة صحية وسليمة، فقد يحدث قصور وخمول في عملها أو فرط في نشاطها، والحالتان تؤديان إلى تغير نمط الدورة الشهرية وتأخرها.

علاج تأخر الدورة الشهرية

في بداية تأخر الدورة الشهرية، بعد أن تتأكدي من عدم وجود حمل، يمكنك تجربة مشروب القرفة بالزنجبيل، فهو يساعد على نزول الحيض، وشرب الكثير من المياه التي تساعد على تنظيم الدورة الدموية، مما قد يساعد على علاج تأخر الدورة الشهرية.

ولكن إذا ظل تأخر الدورة الشهرية قائمًا، يجب معرفة سبب تأخر الدورة الشهرية قبل أي محاولات وإجراء الفحوصات اللازمة، حتى يتم علاج السبب الرئيسي وعدم الاكتفاء بالحل المؤقت فقط.

عرضنا لكِ 10 أسباب لتأخر الدورة الشهرية، كلها تتصل بجسم المرأة والاضطرابات التي تحدث وتغير من نظام التبويض والتخصيب، فلا داعي للقلق طالما قمتِ باختبار الحمل وانتظري حتى يستعيد جسمك صحته ونظامه مرة أخرى.

المصادر:
Reasons Period Is Late
Reasons Explain A Late Period
My Period Late: 8 Possible Reasons

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon