7 تجارب شائعة لمشكلات حميمة في الحمل

الحمل

مع بداية الحمل وما يصاحبه من تغيرات مربكة تشمل جسمك وحالتك النفسية ومزاجك العام، ربما تراودك الأسئلة حول العلاقة الحميمة وموقعها في حياتك: هل ما زال بإمكانك الاستمتاع بها أم أن هناك محاذير معينة لا يجب عليك تخطيها؟ وما المشاكل التي قد تحدث؟ هذه تجارب بعض الأمهات والمشكلات التي تعرضن لها وبعض الحلول العملية.

1- تحكي "سهير" عن دهشتها بعد الحمل من أن رائحة عطر زوجها التي اعتادت أن تجدها مثيرة صارت تسبب لها إحساسًا بالقرف والغثيان، وحتى بعد أن طلبت منه أن يكف عن استخدامه كانت رائحة كريم الحلاقة أو الشامبو أو رائحته هو شخصيًا كان لها نفس رد الفعل.

والغثيان من أشهر أعراض الحمل، لذا حاولي الابتعاد عن الأوقات الي يزيد فيها شعورك بالغثيان، فإذا كان صباحيًا بإمكانك الانتظار للمساء، ولا تقلقي، لأنه عادة ما يقل مع الدخول في الثلث الثاني للحمل.

اقرئي أيضًا: نصائح للتقليل من الإحساس بالغثيان خلال الحمل

2- أما "ريم" فكانت تشعر بالإجهاد طوال الحمل، وهو ما يجعلها تنام بمجرد وضع رأسها على الوسادة مهما كانت رغبتها في ممارسة العلاقة الحميمة.

فإذا كنتِ معتادة على ممارسة العلاقة الحميمة في المساء فقط فلا بأس من تغيير جدولك، إذ يمكنك بدء يومك بها أو حتى ممارستها في فترة ما بعد الظهيرة قبل أن تنفد طاقتك في نهاية اليوم.

3- اعتادت "إيمان" أن تشعر بأنها "فيل صغنن" ببطن يتدحرج ويحول بينها وبين زوجها وكأن هناك من يقف بينهم، وهو ما يجعل أغلب الأوضاع شبه مستحيلة من وجهة نظرها.

لذا جربي الأوضاع المريحة مثل الاستلقاء على جانبك و الزوج بالخلف أو وضع المرأة بالأعلى.

اقرئي أيضًا: أوضاع حميمة مناسبة لفترة الحمل

4- تحكي "إيمان" أيضًا أنها كانت تشعر بالخجل من شكل جسمها، وأنها صارت غير مثيرة ما أثر بشكل سلبي على ثقتها بذاتها.

في الحقيقة أغلب الرجال يجدون الحامل مثيرة بشكل استثنائي، ثقي في نفسك وجمالك وحب شريكك، وإذا لم تستطيعي ذلك يمكنكِ إطفاء الأنوار.

5- تحكي "نادية" أنها وزوجها تفاجئا خلال مداعبته لثديها بنزول ما يشبه اللبن منه. 
اعرفي أن الجسم يبدأ في تكوين الكلوستروم أو لبن السرسوب في أثناء الحمل، وقد تحفز المداعبة إفرازه، فالأمر طبيعي ولا داعي للقلق. لكن إذا شعر أحدكما بعدم الراحة فأخبري زوجك أن يركز على مداعبة أجزاء أخرى من جسمك غير الثديين.

اقرئي أيضًا: هل من الطبيعي نزول إفرازات من الثدي أثناء الحمل؟

6- أما "أمل" فقد واجهتها مشكلة أخرى بشأن الثديين، خاصة في الشهور الأولى حيث كانت تشعر بالألم الشديد بمجرد لمسهما.
فالثديان يصبحان أكثر حساسية مع الحمل، ما يجعل أي لمسة مؤلمة خاصة في الشهور الأولى. الخبر الجيد أن هذا الألم يقل مع الشهر الرابع تقريبًا، إلا أن امتلاءهما يجعلهما أكثر جاذبية.

7- كانت "عفاف" منزعجة من أمر آخر، وهو تغير رائحة جسمها خاصة المنطقة الحميمة، ما كان يشعرها بالخجل من اقتراب زوجها منها.
لكن اعلمي أنه من الطبيعي أن تتغير رائحة الإفرازات بعض الشيء مع الحمل، ولا يجب أن يسبب هذا أي قلق، لكن إذا كنتِ منزعجة فيمكنكِ استخدام غسول أو معطر خاص بالمنطقة الحساسة، بعد استشارة الطبيب بالتأكيد.

هناك مشكلة أخرى تتعلق بالإفرازات وهي زيادتها في الحمل، فإذا كنتِ تعانين من الجفاف المهبلي فقد يبدو هذا خبرًا سعيدًا، لكن المؤسف أن زيادتها أكثر من اللازم قد تقلل الإحساس بالنسبة للزوجين، لكن المزيد من المداعبات يصلح الأمر.

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
ا
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon