أسباب الإجهاض في الشهر الثاني

    أسباب الإجهاض في الشهر الثاني

    الإجهاض هو الفقدان المبكر للحمل قبل 20 أسبوعًا، وعادة ما يحدث في الأشهر الثلاثة الأولى، وتشير الإحصاءات إلى أنه يقع بنسبة 10% و15% من حالات الحمل، وتعد الأسابيع الأولى الأكثر خطورة، إذ تزيد احتمالية الإجهاض من الأسبوع الأول إلى الأسبوع 12، وتبلغ ذروتها ما بين الأسبوع الأول إلى الأسبوع السادس (ثاني أسبوع من الشهر الثاني).

    وتنخفض الخطورة قليلًا من الأسبوع السادس حتى الأسبوع الثاني عشر، وتقل الخطورة مع زيادة أشهر الحمل، لذا نجد كثيرًا من الأزواج يحرصون على عدم الإعلان عن الحمل إلى أن يقل خطر التعرض للإجهاض، في هذا المقال، نتحدث عن أسباب الإجهاض في الشهر الثاني والشهور الأولى من الحمل والحوامل الأكثر عرضة لخطره.

    أسباب الإجهاض في الشهر الثاني

    رغم وجود بعض الأشياء التي تزيد من خطر الإجهاض، فإنه لا يحدث نتيجة شيء قمتِ به أو لم تقومي به، فإذا كنت تواجين صعوبة في الحفاظ على حملك، قد يبحث طبيبك عن بعض الأسباب المعروفة المسببة للإجهاض.

    أغلب حالات الإجهاض في الشهر الثاني أو في الثلث الأول من الحمل تكون نتيجة لأن الجنين لا يتطور بشكل طبيعي، وهناك عوامل مختلفة يمكن أن تسبب ذلك منها المشكلات الوراثية، أو الحالة الصحية للأم: 

    المشكلات الوراثية

    تنتقل العوامل الوراثية من الأبوين إلى الجنين عن طريق الكروموسومات، ووجود أي تشوهات في هذه الكرموسومات أو في انتقالها يسبب أشكالًا مختلفة من الإجهاض، من أمثلتها:

    • وفاة الجنين داخل الرحم: يتشكل الجنين، لكنه يتوقف عن النمو قبل أن ترى الأم أو تشعر بأعراض فقدان الحمل.
    • البويضة التالفة: تُخصب البويضة لكنها لا تنتج جنينًا على الإطلاق.
    • الحمل العنقودي: وتأتي فيها كلتا المجموعتين من الكروموسومات من الأب، فلا يحدث نمو للجنين.
    • الحمل العنقودي الجزئي: يستقبل الجنين ثلاث مجموعات من الكروموسومات واحدة من الأم، ومجموعتين من الأب.

    وقد تحدث الأخطاء أيضًا عشوائيًا عندما تنقسم خلايا الجنين فتتسبب في تلف البويضة أو الحيوان المنوي.

    الحالة الصحية للأم

    في حالات قليلة، قد تؤدي حالة الأم الصحية إلى الإجهاض التلقائي. ومن أمثلتها:

    • مرض السكري غير المسيطَر عليه.
    • الالتهابات.
    • مشكلات هرمونية.
    • مشكلات الرحم أو عنق الرحم.
    • مرض الغدة الدرقية.
    • مشكلات المشيمة.

    عوامل تزيد خطورة الإجهاض

    تتضمن العوامل المتعددة التي تزيد من خطر الإجهاض ما يلي:

    • العمر، النساء الأكبر من 35 عامًا أكثر عرضة للإجهاض من الأصغر سنًا. إذ تُقدر نسبة الخطورة في سن 35 نحو 20% من الحالات، بينما في سن 40 تكون نسبة الخطر نحو 40%، أما في سن 45 فتقدر بنحو 80%.
    • حالات الإجهاض السابقة، النساء اللاتي تعرض لحالات الإجهاض المتتالي مرتين أو أكثر يكنَّ أكثر عرضة للإجهاض.
    • الأمراض المزمنة، النساء اللاتي يعانين من مرض مزمن، مثل داء السكري غير المسيطر عليه، يكنَّ أكثر عرضة للإجهاض.
    • المشكلات المتعلقة بالرحم أو عنق الرحم، قد تؤدي بعض حالات الشذوذ أو التشوه الرحِمي أو أنسجة عنق الرحم الضعيفة إلى زيادة خطر الإجهاض.
    • التدخين وتناول الكحول وتعاطي المخدرات، النساء اللاتي يدخنَّ في أثناء الحمل أكثر عرضة للإجهاض عن اللاتي لا يدخن، كما أن كثرة تناول الكحول وتعاطي المخدرات تزيد من خطر الإجهاض.
    • الوزن، ترتبط زيادة الوزن أو نقصانه بزيادة مخاطر الإجهاض.
    • التعرض للاختبارات طفيفة التوغل قبل الولادة، تؤدي بعض الاختبارات الجينية طفيفة التوغل قبل الولادة، مثل أخذ عينة من خلايا المشيمة وبزل السلى، إلى خطر طفيف لحدوث الإجهاض.

    بعد أن تناولنا أسباب الإجهاض في الشهر الثاني، بعض النشاطات التي قد تعتقدين أنها تُسبب الإجهاض في حقيقة الأمر آمنة، ولا تسبب خطورة الإجهاض مثل التمرينات التي تشمل الأنشطة عالية الشدة كالركض وركوب الدراجات، العلاقة الحميمة مع زوجك والعمل، بفرض أنكِ لا تتعرضين لمواد كيميائية أو أشعة ضارة، وعليكِ التحدث إلى طبيبكِ إذا كانت لديكِ مخاوف بشأن المخاطر المُتعلقة بالعمل.

    عودة إلى الحمل

    سماء حسين محمود حسين

    بقلم/

    سماء حسين محمود حسين

    تخرجت من كلية الصيدلة، لدي اهتمام بعلم النفس والتربية وتصميم الأزياء.مهتمة بمعنى العافية؛ العافية النفسية في علاقات صحية مع نفسي ومع الآخرين وفي تصورات حقيقية عن الحياة، والعافية الجسدية في الممارسات اليومية التي تخص الصحة والطعام والرياضة.

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon