7 أمراض يسهل انتقالها من الأم للجنين

تغذية وصحة الحامل

بمجرد أن تعرف الأم بخبر حملها، فهي تنتظر أن ترى طفلها على أحر من الجمر، وترغب في أن يمر حملها بسلام دون حدوث أي مشكلات تؤثر عليه أو عليها، ولكن خلال أشهر الحمل قد تصاب المرأة بعدد من التغيرات الصحية والمشكلات التي قد تؤثر في صحتها، وأحيانًا تؤثر على الجنين.

ومن المعروف أن المشيمة تنقل للجنين الغذاء والأكسجين، وتفصل الجنين بشكل كبير عن أمه وتحميه من معظم الأمراض التي قد تصيب الأم، إلا إن هناك بعض مسببات الأمراض التي بإمكانها أن تخترق الحاجز الذي يفصل الطفل عن أمه وتصيبه بأمراض قد تكون خطيرة.

اقرئي أيضًا: ما أعراض موت الجنين في الشهور الأولى؟

هناك بعض الأمراض أو الالتهابات والفيروسات التي يمكن أن تنتقل من الأم إلى الجنين من خلال المشيمة أو عند المرور في مجرى الولادة والمشيمة، وتكون في أسابيع الحمل الأولى، وهي أسابيع تكون الخلايا الأساسية في جسم الجنين، ومن هذه الأمراض والفيروسات ما يلي:    

البكتيريا المهبلية:

هي عدوى شائعة بين النساء، وتكون بسبب وجود خلل في البكتيريا الموجودة في المهبل، وإذا أصيبت المرأة الحامل بهذه العدوى، فقد تضر بالجنين، لأنها تزيد من خطر الولادة المبكرة وقد تؤدي إلى انخفاض وزن المولود.

الحصبة الألمانية:

إذا تعرضت الأم للإصابة بها في الأشهر الأولى من الحمل، فإن احتمالية إصابة الجنين بها تصل إلى 60%، وقد تؤدي إلى ولادة طفل أصم أو أبكم أو أعمى وبه عيوب تكوينية في القلب والجهاز العصبي.

مرض السكر:

من أكثر الإصابات الخطيرة التي تصيب الجنين بارتفاع في الضغط، إصابة الأم بالسكر، حيث يتم إفراز الكثير من الأنسولين لحرق هذه الزيادة في السكر، ما يزيد من عدد وحجم الأنسجة والخلايا التي قد تؤذي بالجنين عند الولادة، وقد يؤدي إلى إصابة المولود بنقص في السكر، وقد يعاني من متلازمة ضيق في التنفس.

اقرئي أيضًا: نصائح مهمة للحامل مريضة سكر

الهربس:

يعد الهربس التناسلي واحدًا من الالتهابات التي تصيب المرأة وتضر بالجنين، فيمكن أن تتم عدوى الجنين في أثناء الولادة، وفي بعض الحالات النادرة يمكن أن ينتقل الهربس من الأم من خلال المشيمة خلال الثلث الأول من الحمل.

الجديري المائي:

ينتقل من الأم إلى الجنين إذا أصيبت به الأم الحامل خلال الثلاث شهور الأولى للحمل، ويؤدي إلى تشوهات تكوينية في العظام والجهاز العصبي.

فيروس التهاب الكبد من النوع "ب":

هو عدوى فيروسية يمكن أن تنتقل إلى الطفل خلال الولادة، وتبلغ احتمالية إصابة الطفل بهذه العدوى نسبة 90%، إذا التقط الفيروس خلال الولادة، ومن الممكن أن يؤدي إلى إصابة الكبد بالضرر.

مرض فرط نشاط الغدة الدرقية:

أشارت العديد من الأبحاث إلى أن 1% من الأطفال التي تعاني أمهاتهم من زيادة وفرط نشاط في غددهن الدرقية، ويعاني طفلها من زيادة في معدلات سرعة نبضات القلب، وقد يعاني من تضخم بالغدة الدرقية ويصاحب هذا انخفاض بالوزن وجحوظ بالعينين.

اقرئي أيضًا: أعراض يجب ألا تتجاهليها أثناء الحمل

كيفية الوقاية من انتقال الأمراض من الأم الحامل إلى الجنين:

- ضرورة المتابعة الدورية في أثناء فترة الحمل والتحاليل الدورية للحامل منذ الأسابيع الأولى، للقضاء على الأمراض المعدية التي تنتقل للجنين وقد تسبب التشوّهات والعيوب التكوينية.

- اتباع العادات الصحية السليمة، مثل: الإكثار من غسل اليدين وتجنب بعض أنواع الأطعمة، ويمكن أن تكون مفيدة في حماية الحامل من بعض أنواع العدوى.

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon