5 أخطاء تفسد مذاق الدجاج: تجنبيها

نصائح الطبخ

يعد الدجاج المكوِّن السحري في مطبخ الكثير من الأمهات، فهو سهل التحضير ويمكن تقديمه مع أي صنف آخر، والأهم من ذلك يحبه جميع أفراد العائلة تقريبًا. لا غنى عن الدجاج في أي منزل، ولكن إذا كنتِ ستعوّلين عليه إلى هذا الحد، فلا بد إذًا من أن تحرصي على ألا يشوب طهيه شائبة، وأن يظل الطبق الأمثل الذي ينتظره جميع أفراد العائلة، واحرصي أيضًا على تجنب الأخطاء التالية التي عادة ما يقع فيها النساء حول العالم في أثناء طهي الدجاج.

اقرئي أيضًا: 6 وصفات شهية باستخدام صدور الدجاج

1- من القائل إننا لسنا بحاجة إلى العظام والجلد؟

صحيح اننا لا نأكل الجلد أو العظام ولكن هذا لا يجعلها عديمة الفائدة، فلها دور أساسي خلال عملية الطهي، وفي حالة إزالة الجلد وإخلاء العظم قبل الطهي سيجعل الدجاج عبارة عن قطع جافة ومتيبسة، وذلك لأن العظام تساعد على الاحتفاظ بالدجاج رطبًا وهشًا، لذا لا تتخلي عن وجودها أبدًا.

2- لا بديل عن التتبيل

صحيح أن مشاغلك الكثيرة قد تدفعك في بعض الأحيان إلى الاستغناء عن بعض الخطوات في الطهي توفيرًا للوقت، ولكن لا تفكري أبدًا في تخطي مرحلة التتبيل. وقد تقع الكثيرات في هذا الخطأ، خاصة وأنهن يحاربن الوقت، ولكن التخلي عن التتبيل يؤثر بدرجة كبيرة على مذاق الدجاج وهذا الأمر لا يمكن تعويضه بأي طريقة كانت.

من الضروري عند إعداد الدجاج، أن يُترك في ماء وملح لمدة نصف ساعة ثم تضاف إليه التتبيلة، ويمكن تركها حتى 24 ساعة، ولكن إذا لم يكن الوقت حليفك، فمن الممكن ترك التتبيلة لمدة 2 – 4 ساعات، وسيكون ذلك كافيًا للحصول على المذاق الذي يرضي عائلتك.

اقرئي أيضًا: تتبيلة لذيذة للدجاج المشوي

3- في العجلة الندامة

صحيح أن السرعة قد تدفعنا إلى التخلي عن خطوات أساسية كالتتبيل، ولكن هناك أخطاء أكثر جسامة يقع فيها الكثير من السيدات، وأشهرها إخراج قطع الدجاج من الفريزر ووضعها في الحال على الشواية. فهذا الخطأ، قد يجعل قطع الدجاج تبدو مطهية من الخارج ولكنها لا تزال محتفظة بالبرودة والثلج من الداخل، ولا يوجد طعم أسوأ من ذلك لتقدميه لعائلتك وأطفالك.

اقرئي أيضًا: المدة المناسبة لحفظ أنواع الأطعمة المختلفة بالثلاجة

4- لا تتركي الدجاجة فريسة لعدم النضج الكافي

يعد طهي الدجاج كاملةّ دون تقطيعها تحديًا كبيرًا، فاحرصي إذًا على أخذ جميع الاحتياطات حتى لا تتركي الدجاجة فريسة سهلة لقلة النضج.

أولًا: لا بد من ربط جناحي الدجاج ورجليها بإحكام، وذلك حتى يتم طهي الدجاجة من جميع جوانبها بنفس الدرجة، فهذا الربط يحول دون أن تجف منطقة الصدر قبل أن يكتمل طهي الوركين.

ثانيًا: لا بد أيضًا من تغطية الدجاجة بورق الألومنيوم، ما يساهم في إبطاء طهي منطقة الصدر ومن ثم سيستغرق طهيه نفس الوقت الذي يحتاجه الوركين.

5- ما الكمية المناسبة؟ هذا هو السؤال!

تحديد الكمية المناسبة من أكثر الأخطاء التي عادة ما تقع فيها السيدات عند تشويح الدجاج، إذ لا يوجد كمية موحدة من قطع الدجاج التي يجب أن تضعيها في المقلاة، بل يعتمد ذلك على حجمها. ولكن تذكري أنكِ إذا وضعتِ قطعتين فقط في كل مرة، فالدجاج بذلك سيمتص كمية كبيرة من الزيت أو الزبد، كما أنه سيحترق قبل أن تنتهي من تشويح جميع قطع الدجاج. وينصح عوضًا عن ذلك أن تضعي عددًا أكبر بما يلائم حجم المقلاة ولكن دون أن تكون مزدحمة بالقطع أكثر من اللازم، فمن الضروري أن تحظى كل قطعة بمساحة كافية لها.

ربما بكاء أطفالك في انتظار الطعام قد يجعلك تتسرعين عند إعداده، ولكن مثل هذه الأخطاء قد تأتيكِ بنتائج غير مرضية على الإطلاق، ولا بد إذًا من تجنبها.

عودة إلى المطبخ

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon