كبسولة منع الحمل تحت الجلد: مميزات وعيوب

    كبسولة منع الحمل تحت الجلد

    تفضل الكثيرات حول العالم استعمال حبوب منع الحمل كوسيلة سهلة وفعالة لمنع الحمل، ولكن تظل ضرورة الالتزام بتناول الحبة في موعد ثابت بصورة يومية مسألة مربكة للكثيرات، لذا تتجه الكثير من الزوجات إلى البحث عن وسيلة فعالة لمنع الحمل، لا تتطلب تحمل عبء تناولها يوميًّا ومنها كبسولة منع الحمل التي تزرع تحت الجلد.

    تزرع كبسولة منع الحمل تحت الجلد في أعلى الذراع، وتستمر فاعليتها ثلاث سنواتٍ كاملة، وتطلق الكبسولة جرعات من هرمون البروجستيرون الصناعي أو البروجستوجين (Progestogen) إلى مجرى الدم، وتعتمد في منع الحمل على منع حدوث التبويض، وزيادة سمك المخاط الموجود في عنق الرحم، مما يعمل على غلق الرحم ومنع مرور الحيوانات المنوية، وترقيق سمك الأنسجة المبطنة لجدار الرحم، مما يمنع زرع البويضة المخصبة.

    سنساعدك في هذا المقال بالتعرف على مميزات كبسولة تحت الجلد لمنع الحمل وعيوبها، لتكوني قادرة على اتخاذ قرار سليم عند رغبتك في اختيار وسيلة مناسبة لمنع الحمل.

    اقرئي أيضًا: وسائل منع الحمل بالترتيب من أقلها أمانًا وحتى أكثرها

    مميزات استخدامكبسولة منع الحمل تحت الجلد

    تشمل:

    1. الكبسولة ذات فاعلية عالية في منع الحمل تصل إلى 99%، وفي خلال 7 أيام فقط من وضعها.
    2. ذات تكلفة اقتصادية مقارنة بحبوب منع الحمل.
    3. وسيلة آمنة لفئات كثيرة من النساء.
    4. تستمر فاعليتها ثلاث سنوات كاملة، ودون الحاجة إلى استعمال أي وسائل أخرى.
    5. يمكن إزالتها بسهولة عند الرغبة في حدوث الحمل.
    6. لا يرتبط استعمالها بوقت حدوث العلاقة الحميمة.
    7. تقلل من كمية دم الحيض.
    8. تقلل من الآلام المصاحبة لنزول الحيض.
    9. استعمالها قد يكون مصاحبًا بتوقف نزول الحيض تمامًا في 20% من الحالات.
    10. تقلل من الإصابة بالتهابات الحوض (PID).
    11. تناسب الحالات الممنوعة من استعمال الحبوب المركبة.
    12. تستعاد الخصوبة كليًّا في خلال 21 يومًا من إزالة الكبسولة.
    13. تعطي بعض الحماية ضد سرطان الرحم.

    اقرئي أيضًا: وسائل حمل آمنة للاستعمال خلال فترة الرضاعة الطبيعية

    عيوب استخدام كبسولة تحت الجلد لمنع الحمل

    تشمل:

    • لا يبدأ تأثيرها في منع الحمل بكفاءتها القصوى إلا بعد 7 أيام كاملة، هذه الفترة يجب فيها استعمال وسيلة أخرى مؤقتة لمنع الحمل.
    • قد تسبب الكبسولة اضطرابًا أو عدم انتظام للدورة الشهرية.
    • قد يصاحب استعمالها نزول بقع دم في أيام متفرقة من الدورة الشهرية.
    • قد يسبب استعمالها في أحيان قليلة نزول دم الحيض بكثافة.
    • قد يصاحب استعمالها ظهور حب الشباب في 13% من الحالات.
    • تسبب حدوث آلام في الثديين في 13% من الحالات.
    • يصاحبها حدوث التهاب في البلعوم في 11% من الحالات.
    • قد تكون مصاحبة بزيادة طفيفة في الوزن.
    • تسبب جفافًا في المهبل في نحو 15% من الحالات.
    • يصاحبها ظهور بعض الآثار الجانبية، مثل الصداع والاضطرابات النفسية.
    • لا يفضل استعمالها في حالات الإصابة بضغط الدم المرتفع.
    • تزيد من احتمالات تكون الجلطات الدموية في الأوردة، خصوصًا مع وجود عوامل خطورة أخرى.
    • يمنع استعمالها عند وجود تاريخ مرضي بسرطان الثدي.
    • يجب المواظبة على إجراء تحليل وظائف الكبد دوريًّا عند استعمالها.
    • يؤدي استعمالها إلى احتباس السوائل في الجسم، لذلك يجب تجنب استعمالها عند مريضات القلب والقصور في عمل الكليتين.
    • لا توفر حماية ضد الأمراض التي تنتقل بالممارسة الحميمة، مثل الالتهاب الكبدي الوبائي "ب" والإيدز.
    • هناك بعض المشكلات التي قد تصاحب تركيبكبسولة منع الحمل تحت الجلد، وتشمل:
    1. يمكن أن يكسر جزء من الكبسولة في أثناء وضعها أو إزالتها.
    2. قد يحدث هجرة للكبسولة من مكانها بعد زرعها، إذا زرعت في أحد الأوعية الدموية الموجودة في الذراع.
    3. قد يتسبب زرع الكبسولة في حدوث حساسية مفرطة لدى المريضة.

    عند الرغبة في استعمال كبسولة تحت الجلد لمنع الحمل، يجب ألا تزرع قبل مرور 21 يومًا بعد الولادة، لتقليل احتمالات حدوث جلطات دموية.

    اقرئي أيضًا: كيف تؤثر وسائل منع الحمل في الإنجاب مرة أخرى؟

    هل توجد طرق طبيعية لمنع الحمل؟

    توجد طرق طبيعية لمنع الحمل، ورغم أنها تقيك الآثار الجانبية لوسائل منع الحمل الأخرى، فإن فاعليتها قد لا تكون عالية ومن ثم يوجد احتمالية لحدوث الحمل وتشمل هذه الطرق:

    • طريقة الفترة الآمنة لمنع الحمل ولا بدّ لاستخدام هذه الطريقة أن تكون الدورة الشهرية منتظمة لتتمكني من حساب أيام التبويض بدقة وتجنب الجماع فيها.
    • طريقة العزل لمنع الحمل وتعتمد على سحب العضو الذكري للرجل من المهبل قبل القذف مباشرة.
    • الرضاعة الطبيعية، وهنا في أفضل الأحوال تنخفض نسبة حدوث الحمل إلى 2% بالشروط الآتية: أن يكون عمر الرضيع أقل من 6 أشهر، وأن تكون تغذية الرضيع معتمدة بشكل كامل على حليب الأم، أن يكون هناك انقطاع تام للحيض من وقت الولادة.

    بعد أن وضحنا لك مميزاتكبسولة منع الحمل تحت الجلد وعيوبها يمكنكِ دائمًا عزيزتي اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة لكِ بعد استشارة طبيبكِ الخاص، وتأكدي من إلمامكِ الكامل بمميزات وعيوب أي وسيلة لمنع الحمل قبل استعمالها.

    لمعرفة مزيد عن صحتك والعناية بها، زوري قسم الصحة على "سوبرماما".

    عودة إلى صحة وريجيم

    د. نوران صادق

    بقلم/

    د. نوران صادق

    طبيبة أربعينية وأم لأربعة أطفال، أمتلك خبرة جيدة في مجاليّ الطب والتعليم، أهتم كثيرًا بأمور المنزل والتغذية وتربية الأولاد.

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon