أصعب 6 أشياء سيعاني منها طفلك عند تدريبه على الحمام

عندما تتخذ الأم قرار تدريب طفلها على التخلي عن الحفاض واستخدام النونية (القصرية) بالطبع ستواجهها العديد من التحديات، وبطبيعة الحال يختلف كل طفل عن الآخر في المدة التي يستغرقها للتعلم ومدى تقبله لهذه الفكرة، فهذه الخطوة تحتاج للكثير من الصبر والإصرار حتى يتعلم الطفل الأمر.

كيف تستعدين لتدريب طفلك على النونية؟

 ولكن ربما تتفق جميع الأمهات على أن هذه التجربة ليست ممتعة بالمرة، وستواجهين فيها الكثير من التحديات التي يجب عليكِ معرفة كيفية مواجهتها، حتى تتمكني من تعليم طفلك، تابعي معنا هذا المقال لتتعرفي على هذه التحديات وطرق مواجهتها.  

أهمية تعويد طفلك على استخدام النونية:

إن الهدف الحقيقي من تعويد الطفل على استخدام النونية لا ينتهي بمجرد تنفيذ هذه المهمة فحسب، بل هو إعداد الطفل جيدًا على الطريقة الصحيحة للتبول والتبرز حتى لا يصاب بعد ذلك بأي أمراض أو التهابات في المسالك البولية، التي كان سببها الرئيسي اتباع طريقة خاطئة منذ البداية عند تعلم استخدام النونية.

وتخطئ الكثير من الأمهات عندما تنقل إلى طفلها الشعور بضرورة التخلي عن الحفاض فورًا ودون تدريج، ما يدفع الطفل إلى الاحتفاظ بالبول أو البراز لأطول فترة ممكنة بسبب خوفه من الأم حتى يتركز البراز مكونًا كتلة صلبة، فيصاب الطفل بالإمساك ومشكلات في المستقيم تؤثر عليه بعد ذلك.  

4 طرق مختلفة للتدريب على خلع الحفاض

وفيما يلي أشياء جنونية ستواجهينها عند تدريب طفلك على استخدام النونية، ولكنها ستساعدك على النجاح في تدريب طفلك.

1. إصابته بالإمساك: 

تأكدي قبل تدريب طفلك على استخدام النونية من عدم إصابته بالإمساك، فإذا كان برازه على شكل كرات أو حبيبات صلبة، حتمًا لن تنجح عملية التدريب في ذلك الوقت. ففي حقيقة الأمر، يكون معظم الأطفال ممن يعانون من صعوبة التدريب على استخدام الحمام مصابين بالإمساك ولديهم مشكلة عند التبرز، لذلك يحبسون البراز بداخلهم أو يخافون من التبرز، فانتظري حتى يعتاد طفلك على الأمر ويعود قوام البراز لطبيعته.

7 نصائح لعلاج الإمساك عند الأطفال

2. صعوبة تعلمه الأمر في البداية:

لا تجبري طفلك على تعلم الجلوس على النونية، فإذا امتنع الطفل عن التبرز لا تنزعجي وكرري عليه الأمر مرة أخرى، حتى يعتاد عليه، فطبيعة بعض الأطفال قد تتطلب وقتًا لتفهم الوضع الجديد. لا تتوقعي أن يتعلم طفلك الأمر بصورة سريعة، فهذه العملية تحتاج إلى المزيد من الصبر حتى يعتاد الطفل.

3. فشله في التحكم بعضلات المؤخرة والمثانة:

تختلف طبيعة كل طفل عن الآخر، ومع ذلك يفضل عدم البدء في تعويد الطفل على استخدام النونية قبل سن العامين، حتى يصبح قادرًا على التحكم في عضلات المؤخرة والمثانة. وقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين بدؤوا التعود على الجلوس على النونية قبل إتمام 18 شهرًا، لم يتمكنوا من التحكم في التبول وصولًا إلى سن 4 سنوات، بينما الأطفال الذين بدؤوا التعود بعد عمر العامين كانوا أقدر على التعلم بشكل أسرع قبل إتمام عامهم الثالث.

4. عدم تعوده على الوضع الصحي للتبرز:

من الأفضل أن تعلمي طفلك وضعية جلوس القرفصاء منذ البداية فهذه الوضعية لا تسبب الضغط على الأمعاء مثل وضعية الجلوس المستقيم، وتساعد على إفراغ المعدة بشكل كامل بسهولة وسرعة دون بذل أي جهد أو الضغط على العضلات، وذلك يجنب طفلك الكثير من المشكلات.

5. عدم تعبيره عن حاجته للتبول أو التبرز:

إذا بدت على طفلك علامات مثل التلوي أو اتخاذ وضع القرفصاء أو الإمساك بالعضو التناسلي، تعاملي مع الأمر بسرعة وساعديه على تعلم أن هذه العلامات إشارة إلى حاجته للتبول أو التبرز، ما يتوجب ذهابه إلى الحمام فورًا. وابقي بجواره حتى يتفهم أن هذا الأمر طبيعي، وشجعيه على تكراره كلما شعر بحاجته له.

لماذا يختبئ صغيري عند التبرز؟

6. الامتناع عن تناول الخضروات والفواكه:

عدم تناول خضروات وفواكه كافية قد يعرض طفلك للإصابة بالإمساك، وحتى تتجنبي هذا الأمر في بداية مرحلة التدريب على استخدام النونية، قدمي له قدرًا كافيًا من الخضروات والفواكه الطازجة يوميًّا وبطرق تحببه فيهما، والتي ستعمل على تحسين كفاءة الجهاز الهضمي ومساعدته على التبرز.

طفلي يرفض أكل الخضروات.. ماذا أفعل؟

ساعدي طفلك على النجاح في هذه الخطوة بتحليكِ بالصبر والتحمل، ودعي العصبية والصراخ جانبًا، فطفلك لا يتعمد مضايقتكِ، كل ما في الأمر أنه خائف ويحتاج للمزيد من المثابرة والدعم، حتى ينجح في التدريب على استخدام الحمام والتخلي عن الحفاض نهائيًّا.

المصادر:
Parents
NHS

عودة إلى صغار

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon