متى يصبح دخولي المتكرر للحمام مقلقًا؟

صحة

مثل هذه التفاصيل الصغيرة كمعدل التبول قد تخبرنا الكثير عن حالتنا الصحية، فهي أشياء لا يمكنك التغاضي عنها أبدًا. لكن هذا لا يعني أن هناك معدلًا ثابتًا يعد هو المعدل الطبيعي للتبول ومعدل آخر يعد زائدًا عن الحد أو أقل من الطبيعي.

 بطبيعة الحال لا يمكنك مقارنة نفسك بالآخرين في مثل هذه التفاصيل، ففي النهاية هناك عوامل عدة تؤثر على معدل التبول، لذا تعرفي فيما يلي متى يجب عليكِ أن تقلقي بشأن معدل التبول لديكِ.

ما المعدل الطبيعي للتبول في اليوم؟

أولًا لا بد أن تعرفي أنه لا يوجد معدل محدد ثابت للتبول بين البشر، ولكن عادة ما يتردد البشر على الحمام من 4 إلى 7 مرات على مدار اليوم، لكن هذا المعدل قد يزيد أو يقل تبعًا لعوامل عدة.

ما العوامل التي تؤثر على معدل التبول؟

  • المرحلة العمرية التي تمرين بها، فعادة ما يجعلك التقدم في العمر أكثر ميلًا للتبول.
  • كمية المياه والسوائل التي تتناولينها كل يوم، فبديهيًّا كلما شربتِ سوائل أكثر كنت أكثر ميلًا للتبول.
  • نوع السوائل التي تشربينها على مدار اليوم، فهناك سوائل أكثر إدرارًا للبول عن غيرها.
  • تناول أدوية ما تتسبب في زيادة معدل إدرار البول.
  • حالات الحمل والإصابة بأمراض مزمنة معينة مثل السكري.
  • الإصابة بسكتة دماغية أو أي أمرض عصبية أخرى.

السوائل أفضل من الألياف لمنع الإمساك

متى أقلق من زيادة عدد مرات التبول يوميًّا؟

إذا لم تتعرضي لأي من العوامل السابقة ولكنك مع ذلك تلاحظين زيادة معدل التبول لديكِ، فربما هناك ما يدعو للقلق. وفيما يلي بعض الحالات التي قد تستدعي القلق وينصح باستشارة طبيب إذا ما شعرت بأي منها:

  • زيادة معدل التبول رغم عدم زيادة معدل السوائل التي تتناولينها.
  • زيادة معدل التبول لديك لدرجة تضايقك وتعكر نظم حياتك، أو تجبرك على الاستيقاظ المتكرر خلال الليل.
  • وجود دم (نزيف) مصاحب للبول.
  • ميل البول إلى اللون الأحمر أو البني.
  • الشعور بالألم والحرق عند التبول.
  • الشعور بألم في الجزء السفلي من منطقة البطن أو على الجنبين.
  • ظهور أعراض حمى مصاحبة لزيادة معدل التبول لديك.
  • الشعور برغبة ملحة تصل إلى حد الألم في بعض الأحيان عند الحاجة إلى التبول.
  • صعوبة في التبول.
  • الرغبة في التبول فور الانتهاء من آخر، وتكرار هذا الأمر لأكثر من مرة.

كيف تتعاملين مع فرط التبول لديكِ؟

إذا لم يكن زيادة معدل التبول لديكِ مؤشرًا لشيء أكثر خطورة أو للإصابة بعدوى ما، إنما السبب في ذلك يعود إلى أحد العوامل السابق ذكرها، فعليكِ بالتعامل مباشرة مع المشكلة الأساسية المسببة لهذه الحالة. على سبيل المثال إذا كان السكري هو السبب، فعليكِ التحكم جيدًا في مستويات سكر الدم.

7 نصائح صحية للحامل المصابة بالسكري

أما إذا كان السبب في ذلك يعود إلى فرط نشاط المثانة لديكِ، فعليكِ اتباع النصائح الآتية:

1. تدريب المثانة:

يمكنك تدريب المثانة على الاحتفاظ بالبول لفترة أطول وذلك عن طريق إطالة الفترات ما بين كل مرة تدخلين فيها الحمام والأخرى. ومع مرور الوقت، ستجدين أن مثانتك أقل إدرارًا للبول وتفعل ذلك على فترات أطول.

2. تعديل النظام الغذائي:

هناك العديد من الأطعمة والمشروبات التي نتناولها يوميًّا وتثير المثانة ما يجعلها أكثر إدرارًا للبول، ومن بينها الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على كافيين والحلوى الصناعية والمأكولات الحارة وما إلى ذلك.

الرياضة والغذاء الصحي مفيدان للمثانة

3. ممارسة تمارين كيجل:

تمارين كيجل تساعد على تقوية العضلات المحيطة بالمثانة، ما يزيد من قدرة المثانة على التحكم بالوضع ومن ثم يقل معدل التبول لديك.

وفي النهاية عزيزتي، تذكري دائمًا أن استشارة الطبيب ضرورة، إذا ما لاحظت أيًّا من الأعراض السابقة عليكِ، ليحدد المشكلة ويصف لها العلاج المناسب إذا تطلب الأمر ذلك.

المصادر:
Women's Health
Health line
Mayo Clinic
Web MD

عودة إلى صحة وريجيم

هديل إسلام

بقلم/

هديل إسلام

أعمل في مجال الترجمة والكتابة منذ سنوات، أشعر بحماس من نوع خاص عند الكتابة عن الموضوعات التي تخص المرأة والتي تهدف إلى تحسين وضعها ورفع وعيها.

موضوعات أخرى
ا
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon