متى أترك طفلي يذهب إلى الحمام وحده؟

رعاية الصغار

 عزيزتي السوبر، بعد انتهاء تحدي التدريب على الحمام (القصرية) والتخلص من الحفاض، أول سؤال قد يتبادر إلى ذهنكِ هو: متى يمكنكِ السماح لطفلكِ باستخدام الحمام وحده، سواء داخل المنزل أو خارجه؟ تساعدك "سوبرماما" في هذا المقال للحصول على إجابة هذا السؤال.

اقرئي أيضًا: دليل سوبر ماما لتدريب طفلك على استخدام (القصرية) النونية

يحتاج السماح لطفلكِ باستخدام الحمام وحده إلى التأكد من قدرته على القيام بذلك، ويرى بعض الخبراء أنه لا يجب تحديد سن معين لذلك، وإليكِ بعض العلامات التي تشير إلى استعداد طفلكِ للمهمة:

  • يظهر طفلكِ الاستعداد لاستخدام الحمام وحده والرغبة في ذلك.
  • يتمكن طفلكِ من استخدام المرحاض بمفرده.
  • يستطيع طفلكِ المشي والجلوس وحده، ويمكنه الحفاظ على توازنه.

ما السن المناسب لاستخدام طفلكِ للحمام وحده؟

يرى المختصون أن السن المناسب لترك الطفل يستخدم الحمام وحده داخل المنزل من عمر 4-5 سنوات، ذلك حسب استعداد طفلكِ، ولا يشمل ذلك تركه يستحم بمفرده. وينصح الخبراء بالسماح للطفل بالاستحمام بمفرده بعد عمر 8 سنوات، ويمكن أن يفعل ذلك في عمر من 6-7 سنوات إذا أبدى استعدادًا لذلك، مع الحرص على متابعته والاطمئنان عليه.

اقرئي أيضًا: 5 تصرفات للأم تجعل التدريب على الحمام أصعب

ماذا عن دخول الحمام خارج المنزل؟

يختلف الأمر عند ترك طفلكِ يدخل الحمام في المنزل عن تركه يدخله خارجه، سواء في النادي أو المول أو المطعم أو أي مكان آخر، حيث تتصاعد لديكِ بعض المخاوف من دخوله إلى حمام مخصص للرجال فقط وحده دون مساعدتكِ أو وجودكِ، وعلى الرغم من عدم تحديد سن معين أيضًا، فإنه يفضّل عدم ترك طفلكِ يدخل الحمام وحده بالخارج قبل عمر 8 سنوات.

بعض التعليمات التي يجب اتباعها حال السماح لطفلكِ باستخدام حمام خارج المنزل:

اقرئي أيضًا: تدريب سهل وبسيط.. علمّي ابنك كيف يستخدم الحمام

  • تأكدي من قدرة طفلكِ على استخدام الحمام، واقصد هنا قدرته على التعامل مع موديلات "التواليت" المختلفة.

  • تأكدي أن طفلك يمكنه غسل يديه واستخدام الصابون داخل الحمام دون التسبب في تعرضه للبلل.

  • اطلبي من طفلكِ أن يستخدم الحمام وحده وأن يغلق الباب عليه.
  • احرصي على اصطحابه إلى مكان الحمام وانتظاره، وابقي عينيكِ على الباب حتى خروجه.

متى سمحتِ لطفلك باستخدام الحمام وحده؟ شاركينا..

عودة إلى صغار

سلمى حسين محمد حسين

بقلم/

سلمى حسين محمد حسين

مترجمة وكاتبة من كاتبات سوبرماما، أؤمن بأهمية الكتابة كوسيلة لإثراء العقول ونشر المعارف وتسجيل التجارب وتناقلها. وأرى أن الكتابة والقراءة وسيلتان للتحليق في أفق أوسع. أعيد اكتشاف العالم والأشياء من حولي مع صغيرتي لين، نكتشف معًا وأوثق بالكتابة.

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon