لماذا تتأخر الولادة والطلق؟

الولادة

محتويات

    بمجرد اقتراب الشهر التاسع من الحمل تأخذ الأم في ترقب موعد وصول مولودها لكي تعيش أجمل لحظات حياتها وتجرب شعور الأمومة الذي لا يعوضه أي شعور آخر. وتبدأ الأم في تحضير شنطة الطفل وأدواته التي ستأخذها معها عند الولادة وتحضير مكان نومه حتى توفر للطفل جوًا يتسم بالهدوء والراحة عند ولادته. ولكن هناك بعض الحالات تزيد فيها مدة الحمل ويتأخر موعد الولادة المتوقع فتتحول فرحة انتظار المولود إلى قلق وشغف، وتزيد الآلام التي تصاحب الفترة الأخيرة من الحمل مع عدم وجود أي ملامح تنذر بقرب قدوم المولود. فما هي أسباب ذلك التأخير؟ وهل هو أمر طبيعي أم لا؟ ومتى يجب القلق بشأن تأخر موعد الولادة؟ ستعرفين كل ذلك وأكثر عند قراءتك لهذه المقالة. 

     

    اقرئي أيضًا: كيف تفرقين بين الولادة الحقيقية وانقباضات الحمل؟

     

    ما هي مدة الحمل الطبيعية؟

    من المعروف أن متوسط مدة الحمل عند المرأة مائتان وثمانين يومًا أو أنه يستمر بين 37 إلى 42 أسبوعاً وذلك إذا حسبنا مدة الحمل منذ اليوم الأول من الحيض أو الطمث الأخير، وهذا حساب تقريبي قد يزيد أو ينقص عن ذلك مدة أسبوع. ففي 15% من الحالات تحدث الولادة قبل موعدها النظري بأسبوع، وفي نسبة مماثلة قد تحدث بعد موعدها المرتقب بأسبوع أو أسبوعين.

    تحدث الولادة غالبًا في الأسبوع 40 من الحمل، لذلك فإن حدوث آلام ولادة قبل ذلك غالبًا يحتاج لأدوية تعمل على توقف نشاط الرحم حتى تسمح للطفل باكتمال نموه قبل ولادته، كما أن عدم حدوث ولادة طبيعية حتى الأسبوع 41 غالبًا يستدعي إجراء ولادة قيصرية أو استخدام الأدوية لتحفيز الولادة "الطلق الاصطناعي".

     

    اقرئي أيضًا: كل شيء عن الطلق الصناعي

     

    أسباب طول فترة الحمل؟

    - قد يكون بسبب خطأ في حساب التاريخ الحقيقي لأول يوم من آخر دورة شهرية لذلك يكون هذا التأخير في الموعد غير حقيقي.

    - الاضطرابات الهرمونية والاضطرابات النفسية قد تتسبب في زيادة فترة الحمل.

    - يتفق أطباء التوليد على أن الولادة للمرة الأولى قد تسبب طول أمد الحمل ربما لأن عنق الرحم يكون غير مدرب على التوسع.

    - زيادة وزن الجنين، فالأطفال الذين يولدون بعد 42 أسبوعًا يفوق وزنهم 4000 جرام بالنسبة للأطفال الذين يولدون قبل 40 أسبوعًا.

     

    متى يجب القلق بسبب طول مدة الحمل؟

     

    عند زيادة مدة الحمل أكثر من أسبوع إلى 10 أيام بعد موعد الولادة المتوقع أو زادت عن 42 أسبوعًا، قد يحتاج الطبيب لإجراء الولادة القيصرية أو إحداث الولادة صناعيًا باستخدام الأدوية. وذلك قد يكون بسبب وجود خطورة على صحة الأم أو الجنين مثلما في حالات ارتفاع ضغط الدم أو السكر أو في حالات كبر حجم الجنين أو ضيق الحوض أو النزيف أو مجيء الجنين بالمقعدة.

    عند الإحساس بقلة حركة الجنين داخل الرحم أو توقفها، فيجب عليكِ الذهاب للطبيبة فورًا.

     

    أضرار طول فترة الحمل عن مدته الطبيعية

    - في بعض الحالات تظل المشيمة ذات شكل طبيعي، ولكن في حالات أخرى تظهر عليها علامات الشيخوخة؛ لأنها ظلت داخل الرحم أكثر من اللازم فتنخفض كفاءتها الوظيفية، مما يتسبب في قلة نسبة الأكسجين والمغذيات التي تصل للجنين.

    - كبر حجم ووزن الجنين حيث يفوق 4 كجم مما قد يؤدي إلى وفاته أو قد يتمزق عجان الأم قبل أن يسمح بمرور هذا الطفل الضخم.

    - انخفاض كمية السائل المحيط بالجنين (السائل الأمنيوسي).

    - ظهور مضاعفات عند الولادة والإصابة بعسر الولادة؛ بسبب ارتخاء عضلة الرحم والاضطرار للجوء لإجراء الولادة القيصرية.

    - ظهور مادة الميكونيوم وهي عبارة عن إفرازات براز من الطفل، وقد تسبب التهابات رئوية إذا تم استنشاقها بواسطة الطفل. لذلك إذا تمّت الولادة متأخرة يجب أن يقوم الطبيب بعملية تشفيط للطفل بعد الولادة بشكل مباشر. 

     

    نصائح طبيعية للتعجيل بالولادة والطلق

     

    اقرئي أيضًا: مشروبات وأكلات تسرع من الطلق قبل الولادة

     

    - ممارسة المشي لبعض الوقت من الأمور الهامة والمفيدة جدًا، كما أنه يعمل على اتساع عظام الحوض وتباعدها، مما يسهل ويعجّل بالولادة.

    - ينصح بممارسة العلاقة الزوجية في فترة نهاية الحمل حيث يحتوي السائل المنوي على مادة تسمى "البروستاجلاندين" وتسبب هذه المادة انقباضات رحمية تعمل على توسيع عنق الرحم، كما أن هذه المادة تدخل في تصنيع أنواع من التحاميل المهبلية التي تُستخدم في تحريض الولادة إذا حدث وتأخرت الولادة عن موعدها الطبيعي.

     

    افضل دكتور نساء وتوليد في مصر
    موضوعات أخرى
    supermama