كيف يمكنني تدريب طفلي على الصيام؟

تغذية وصحة الأطفال

يأتينا رمضان كل عام محملًا بالذكريات الطيبة، لمة العائلة وتزيين الشوارع والبيوت والفوانيس المضيئة، وبالتأكيد أول صيام لرمضان، وربما تتساءل بعض الأمهات، هل حان الوقت ليبدأ أطفالي في الصيام؟ هل ينبغي أن أنتظر حتى يصلوا لسن الإلزام، أم أبدأ في تدريبهم مبكرًا؟

اقرئي أيضًا: 9 نصائح لإعداد إفطار لطفلك الصائم في رمضان

يختلف الأمر من طفل إلى آخر تبعًا لظروفه الصحية والأنشطة التي يمارسها، لكن بشكل عام لا يُنصح ببدء تدريب الطفل على الصيام قبل بلوغه عمر السابعة أو الثامنة.

  • في البداية، عليكِ أن تمهدي لطفلك، وتشرحي له بشكل مبسط معنى الصيام والهدف من ورائه، لكي لا يصبح الأمر مجرد امتناع عن الطعام والشراب فقط بلا تحقيق معناه الحقيقي.
  • لا تجعليه يصوم أول أيام رمضان بل اجعليه يفهم معنى الصيام منكم
  • في اليوم الثاني اجعليه يصوم للظهر واستمري على ذلك أسبوع كامل حتى يعتاد واجعليه يستيقظ لتناول السحور يوميًا معكم
  • في الأسبوع الذي يليه اجعليه يصوم للعصر ثم في الأسبوعين الثالث والرابع اجعليه يصوم للمغرب
  • تذكري دائمًا أن طفلك غير ملزم بالصيام، وأن ما تفعلينه مجرد تدريب، فلا تكوني حازمة معه، ولا تحاولي توبيخه أو تعنيفه، كي لا تنفريه من الصيام، وكي لا يضطر للكذب أو يشعر بالخوف.
  • اجعلي الأمر تدريجيًا، بحيث يبدأ في هذا العام بالصيام حتى الظهر، وفي العام التالي حتى العصر، وهكذا... مع عدم الامتناع عن شرب الماء.
  • يمكنك أن تجعلي وجبة إفطار طفلك الصباحية هي وجبة السحور، بحيث يتناول إفطاره ثم يمتنع عن الطعام حتى الظهيرة مثلًا.
  • في كل الأحوال، لا تضغطي عليه كثيرًا فأنت فقط تعوديه وتدربيه. 
  • إن شعرت أنه متعب أو إن طلب منك الإفطار فلا ترفضي
  • إن رأيته يأكل دون أن يخبرك فلا تكشفيه ثم احكي للجميع أن الأطفال الصغار يمكنهم الإفطار لو شعروا بالتعب وأن يخبروا أهلهم لتعوديه على عدم الإخفاء والكذب

اقرئي أيضًا: طفلي الصغير كيف أعوده على الصوم؟

  • احرصي على تناول الطفل لكميات كافية من السوائل والأطعمة.
  • إذا بدت على طفلك علامات الإجهاد أو الإعياء، فاجعليه يفطر فورًا كي لا يتفاقم الأمر.
  • إذا كان طفلك مصابًا بالأنيميا أو السكري أو أي مشكلات في الكبد أو الكلى، فلا تحاولي تدريبه على الصيام.
  • استشيري طبيب الأطفال قبل البدء في التدريب.
  • تجنبي تدريب الطفل على الصيام في الأيام شديدة الحرارة، أو الأيام التي يقوم فيها بمجهود كبير، كأيام التدريبات الرياضية مثلًا.

وفي النهاية لا تنسي أن هذه الذكريات ستبقى عالقة في ذاكرة طفلك، فاجعليها أيامًا طيبة ولا تضغطي أبدًا على صغيرك، للقيام بأمر ليس ملزمًا بعد بالقيام به.

عودة إلى أطفال

كاميليا حسين

بقلم/

كاميليا حسين

مهتمة بتربية الأطفال والماكياج والأعمال اليدوية. مترجمة وكاتبة، وأعمل حاليًا على مجموعتي القصصية الأولى.

موضوعات أخرى
لماذا تحدث الغازات المهبلية؟ وما خطورتها؟
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon