كيف أجعل طفلي سعيدًا؟

كيفية تحقيق السعادة لطفلك

تربية الأطفال ليست مهمة سهلة على الإطلاق، خاصةً إذا كنتِ من الأمهات اللائي يعتنين بسلامة أطفالهن النفسية، فكل أم ترغب في أن يكون أطفالها سعداء وأسوياء نفسيًّا، وأن يكونوا ناجحين في حياتهم المستقبلية، وقد تتساءلين عن الطريقة التي يمكنكِ بها إسعادهم، وتظنين أن الأمر قد يستغرق كثيرًا من الوقت والجهد، أو تعتقدين أن الأمر يتطلب توفير كل ما قد يحتاج إليه أطفالك فورًا، لكن عزيزتي الأمر أيسر من ذلك بكثير. في هذا المقال نستعرض معكِ كيفية تحقيق السعادة لطفلك، وعلامات سعادته.

كيفية تحقيق السعادة لطفلك

هناك بعض الأمور التي يمكنكِ أن تسعدي بها أطفالك، إليكِ بعضها في السطور التالية:

  • ابتسمي لهم: عندما تعودين من عملك مرهقة، وتقابلين أطفالك بباب المدرسة أو الروضة أو في المنزل، ابتسمي لهم، وأظهري سعادتكِ برؤيتهم، واستمعي لأحاديثهم عما حدث خلال اليوم بوجه بشوش، ولا تتذمري.
  • لا تتجاهلي حديثهم: عندما يأتي أحد أطفالك إليكِ راغبًا في الحديث أو أي طلب، فلا تتجاهليه أو تستائي منه، وإذا كان الوقت غير مناسب لطلبه أو حتى سماعه، فأخبريه بأنكِ لست جاهزة للاستماع إليه الآن، وعندما تكونين مستعدة ستتحدثين معه.
  • خططي لقضاء وقت عائلي ممتع: إذا كنتِ أمًّا عاملة، فغالبًا ستكونين مشغولة خلال أيام الأسبوع، وتنسقين بين الأعمال المنزلية والواجبات المدرسية والعمل بصعوبة، لكن يمكنكِ استخدام عطلة الأسبوع لقضاء وقت عائلي ممتع، كالخروج إلى أحد المتنزهات، أو ركوب الدراجات، أو حتى قضاء اليوم في المنزل مع ممارسة بعض الألعاب المنزلية، ومشاهدة البرامج المفضلة لكل أفراد الأسرة.
  • التزمي باجتماع عائلي أسبوعي: مدة هذا الاجتماع تتراوح بين نصف ساعة وساعة، تضعون فيها بعض القواعد، وتنظمون الأعمال المنزلية بين كل أفراد الأسرة، وتتحدثون عن الأمور الإيجابية والسلبية التي حدثت خلال الأسبوع.
  • اجعلي وقت تناول الغداء مميزًا: احرصي على أن تتجمع الأسرة كلها عند تناول الغداء، وأن يشارك جميع أفرادها في تحضير المائدة، والأهم أن يكون الغداء وقت تبادل الحديث والأخبار ونقاش الموضوعات التي تشغل بال الأسرة.
  • أشركيهم في شراء ملابسهم: غالبًا ما نضطر لشراء ملابس أطفالنا بأنفسنا، خاصةً عندما يكونون صغارًا، لكن اعرفي عزيزتي أن مشاركتهم في الاختيار قد تسعدهم كثيرًا، وتجعلهم أكثر اعتمادًا على أنفسهم، وأكثر قدرة على اتخاذ القرارات.

علامات الطفل السعيد

إذا كنتِ تتساءلين حول طفلك هل هو سعيد أم غير سعيد، فإليكِ بعض علامات ذلك:

  1. يتمتع بمهارات اجتماعية: تشير الدراسات المختصة في هذا المجال إلى أن الأطفال السعداء أكثر اجتماعية من غيرهم، وأنهم أكثر قدرة على تكوين صداقات.
  2. يمارس نشاط بدني: تشير الدراسات إلى أن النشاط البدني دليل على السعادة أيضًا، ومن أسبابها كذلك، وليس ذلك في السن الصغيرة فقط، بل في السن الكبيرة أيضًا.
  3. ينام جيدًا: النوم المتقطع أو الأرق قد يكون دليلًا على أن طفلك يعاني مشكلة ما، والنوم الجيد لعدد ساعات كافٍ يوميًّا، قد يكون لازمًا لاستقراره النفسي.
  4. يتناول ما يكفيه من الطعام: إذا كان طفلك غير سعيد أو يعاني مشكلة ما، فقد يعاني مشكلات مع تناول الطعام، كصعوبات في تناوله، أو الأكل بكميات كبيرة.
  5. يدعم الآخرين: إذا كان طفلك سعيدًا فقد يكون لطيفًا مع الأطفال الآخرين، ويتعامل معهم بحب ولطف، ويدعمهم عند تعرضهم لمواقف عسيرة.

ختامًا عزيزتي، بعد أن عرفتِ كيفية تحقيق السعادة لطفلك، وعلامات الطفل السعيد، اعلمي أن الاهتمام بسعادة طفلك عندما يكبر ويصبح بالغًا أمر مهم كذلك، ويكون ذلك بتعليمه الانضباط الذاتي، وتأهيله للحياة عن طريق تعليمه القدرة على اتخاذ القرارات، وتعويده على عادات صحية من الصغر.

تعرفي إلى مزيد من المعلومات عن احتياجات طفلك وطرق رعايته والتعامل معه، لتنشئته على أسس سليمة، بزيارة قسم رعاية الأطفال في "سوبرماما".

عودة إلى أطفال

موضوعات أخرى
J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon