كيف تتعاملين مع نتائج امتحانات طفلك؟

نتائج امتحانات المدرسة

لا شك أن التفوق الدراسي للأبناء واحد من الأهداف التي تحلم كل أم بتحقيقها، والحقيقة أن بعض الأمهات في هذا المجال قد لا يكن واقعيات تمامًا، ففي النهاية هناك الكثير من العوامل التي تتحكم في تفوق الأطفال، إذ لا يقتصر الأمر فقط على الجهد المبذول منهم، لأنه بالطبع تتفاوت قدراتهم في التحصيل وسرعة الاستيعاب.

وفي بلادنا العربية، تفوق الطفل في نتائج امتحانات المدرسة هو المؤشر الوحيد لنبوغه الدراسي، وبالتالي فإن متابعتها تحظى بكثير من الاهتمام والقلق من معظم الأمهات. فكيف يمكنكِ التعامل مع نتائج امتحانات طفلك بطريقة سليمة لا تؤثر فيه سلبًا؟ هذا ما سنخبركِ به في هذا المقال.

التعامل مع نتائج امتحانات مدرسة الطفل

إذا لم تكن النتائج على المستوى الذي ترغبينه فيه وتأملينه، فيجب أن تفكري مبدئيًّا في دعم الطفل، والخطوات التالية تضمن لكِ ذلك:

  1. تحدثي عن الإيجابيات: حدثي طفلك دائمًا عن وجود فرص أخرى لتحسين مستواه، وأكدي له أهمية استيعاب العلم، وأن نتيجة الامتحانات ليست بالضرورة معيارًا للتفوق، وجددي أمله في تحقيق نتائج أفضل في السنوات التالية.

  2. ابحثي عن حلول عملية: ساعدي طفلك على الوصول إلى سبب مشكلته، وابحثي معه عن حلول عملية وواقعية، مثل: تنظيم وقت المذاكرة، أو الاستعانة ببعض المساعدة منك، أو من مدرس الفصل، وتحفيزه ومكافأته من حين لآخر.

  3. لا تجعلي طفلك يعتمد عليكِ في عمل الواجبات: يجب ألا تجعلي نتائج الامتحانات غير المرضية، سببًا يجعل طفلكِ يعتمد عليكِ بشكل كامل في المذاكرة وإنهاء الواجبات. اقصري مساعدتك على تنظيم جدول المذاكرة، والمساعدة فيما لا يستطيع فهمه فقط.

  4. كوني واقعية عند التعامل مع النتائج: يجب أن تراعي دائمًا أن طفلك يذهب إلى المدرسة ليتعلم، والامتحانات ليست دائمًا السبيل الوحيد أو الأمثل لتقييم مدى استفادته. ومن الطبيعي أن يميل لدراسة بعض المواد الدراسية دون الأخرى، عندما تكون هذه النقاط واضحة لديك ستتمكنين من التعامل مع نتائج امتحانات طفلك بواقعية.

    التعامل مع نتائج امتحانات مدرسة المراهق

    لقد كبر ابنك على أن يخضع لمراقبتك لعمل واجباته، أو توجيهك له بالمذاكرة، وبالتالي يجب أن تتفقي معه أن ما يعنيكِ في النهاية هي نتيجة الامتحانات المدرسية الدورية. ولعل من أهم الوسائل التي تمكنك من مساعدة ابنك على اجتياز هذه المرحلة بنتائج مرضية ما يلي:

    • لا تتوقفي عند نتيجة امتحان واحد، ولا تتخذي أي إجراء إلا عند تكرار النتائج السيئة.
    • تجنبي ردود الأفعال العصبية إذا كانت النتائج سيئة، والتزمي الصبر والهدوء.
    • شجعيه على الاجتهاد، وحفزيه بالأشياء التي يحبها دائمًا، لتحقيق نتائج أفضل في المرات المقبلة.
    • ابحثي معه عن بدائل لتحسين مستواه، إذا كان يعاني لتحقيق نتائج جيدة في مادة معينة.
    • تحدثي معه دائمًا عن وجود خيارات كثيرة، يتيحها له المستقبل، ولكن المهم أن يجتهد، ويبذل كل ما في وسعه.

    متابعة الدراسة مع المراهقين

    تصبح الأمور أصعب عادةً عند الوصول للسنوات النهائية في المرحلتين الإعدادية والثانوية، وأنت كأم دورك لا يتوقف عند مرحلة معينة، بل يمتد قلقك وحرصكِ على مصلحة أبنائكِ العمر كله. وقد يتخيل بعض الأمهات أن التعامل مع الأبناء في سن المراهقة سيكون أسهل، ولكن الحقيقة أن التعامل في هذه السنوات أصعب، ويحتاج إلى الكثير من الصبر ومنح الثقة والحب، ولعل من أهم الأسباب التي تجعل متابعة الدراسة مع المراهقين صعبة ما يلي:

    • إحساس المراهق بالاستقلالية، كونه تجاوز سنوات الطفولة.
    • رفض المراهق النصح بجميع صوره.
    • العناد التي تتميز به هذه المرحلة العمرية.
    • حرص الآباء على تحقيق الأبناء نتائج جيدة في هذه المرحلة الحاسمة، ما يؤدي عادةً للصدام.
    • عدم قدرة المراهق على تقييم قدراته بطريقة واقعية، ما يزيد إهماله للدراسة وتهاونه بها.

    إن نتائج امتحانات طفلك السيئة ليست نهاية العالم، المهم أن تتعلمي كيفية التعامل السليم مع نتائج امتحانات المدرسة في الفترة المقبلة، ونرجو أن تساعدك النصائح السابقة في ذلك.

    ولمعرفة المزيد من المقالات المتعلقة برعاية الأطفال اضغطي هنا.

    المصادر:
    Help your child when receiving exam results
    Raising happy children
    Don't help your kid with homework

    عودة إلى أطفال

    موضوعات أخرى
    س
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon