كيف تتغلبين على مشكلات العلاقة الحميمة بعد الولادة؟

العلاقة الحميمة بعد الولادة

لا تقتصر التحديات التي سوف تواجهينها بعد الولادة على مهام الأمومة فقط كالرضاعة والعناية بالرضيع، بل قد يمثل جسمك أيضًا تحديًا من نوع آخر، عليك فهمه ومعرفة كيفية التعامل معه بعدما مر به من آلام الولادة، ومن هذه التحديات مدى تقبل جسمك لإقامة علاقة حميمة مع زوجك بعد انقطاع دام قرب الأربعين يومًا.

👈 متى يمكنك ممارسة العلاقة الحميمة بعد النفاس؟

ما المشكلات التي قد تُواجهينها في العلاقة الحميمة بعد الولادة؟

  1. تغير الهرمونات قد يؤثر على حالتك المزاجية، بل وفي بعض الحالات من الممكن أن تصابي باكتئاب ما بعد الولادة، خاصةً إذا عانيتِ من عملية ولادة طويلة ومرهقة، لذا حاولي مصارحة زوجك بهذه المشاعر السيئة التي قد تراودك لكي لا يفسر الأمر بأنك لم تعودي ترغبين فيه.
  2. جفاف المهبل بسبب التغيرات الهرمونية أو الرضاعة، وأنصحك في هذه الحالة باستخدام المزلقات الطبيعية لتسهيل عملية الإيلاج.
  3. حساسية الثدي، فقد تشعرين بتحجر الثدي أو امتلائه لدرجة تجعلك تنفرين من لمس زوجك له. لذا أنصحك بشفط الحليب أو إرضاع طفلك مباشرةً قبل العلاقة الحميمة، لكي لا يُضايقك الشعور بامتلائه.
  4. قلة الرغبة في العلاقة الحميمة سواء بسبب التغيرات الهرمونية، أو بسبب الإرهاق والحاجة للنوم بعد يوم شاق من رعاية الرضيع والاعتناء به. لكن يجب ألا تستسلمي لهذا الشعور، وصارحي زوجك بحاجتك لبعض الراحة واستمتعي بوقتك في المداعبة وقضاء الوقت معه وفي اللعب مع الرضيع.
  5. الشعور بالألم في أثناء الإيلاج، فقد يكون السبب في ذلك إما جفاف المهبل أو مشكلات أخرى، مثل:
  • عدم شفاء جرح الولادة تمامًا، وأنصحك في هذه الحالة بالصبر أسبوعًا أو أكثر إلى أن تتحسن حالتك.
  • إصابتك بعدوى، خاصةً إذا كُنت تشعرين بالألم الشديد حتى مع عدم إقامة علاقة حميمة.
  • مشكلات الحوض مثل ارتخاء أنسجته وضعفها، وفي بعض الحالات يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية.

لذا أنصحك بالذهاب لاستشارة الطبيب، إذا دام الألم من أربعة إلى خمسة أشهر دون تحسن.

👈 5 أشكال للعلاقة الحميمة بعد الولادة

نصائح لمعاودة الشعور بالإثارة والرغبة في العلاقة الحميمة

  • اصبري على نفسك وانتظري بعض الوقت، لتستعدي نفسيًّا وجسمانيًّا، لإقامة علاقة حميمة مرة أخرى.
  • صارحي زوجك بكل ما تشعرين به، ليتحول شعوره بالضيق والغضب إلى شعور بالمودة والحب، ويقدر ما مررتِ به ليجيء ابنكما الصغير إلى الحياة.
  • داومي على ممارسة التمارين الرياضية، خاصةً تمارين كيجل، لتقوية عضلات الحوض والمهبل.
  • تحدثي إلى أصدقائك وغيرك من الأمهات، سيُساعدك ذلك على الشعور بأنك لستِ وحدك فيما تمرين به.
  • خصصي ولو جزءًا قليلًا من وقتك لتدليل نفسك، سواء للقراءة أو للذهاب إلى الكوافير، لتستعيدي ثقتك في نفسك وفي جسمك.
  • احرصي على اتباع نظام غذائي سليم، وشرب ما يكفي من السوائل والحليب.

بهذه النصائح يمكنك مع الوقت استعادة رغبتك تدريجيًّا في ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجك، ولا تقلقي فمع الوقت ستعود الأمور إلى عهدها وأفضل. 

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon