كيف تؤثر أعشاب التخسيس على الرضاعة الطبيعية؟

    تغذية وصحة الرضع

    بعد الحمل والولادة، تجد المرأة نفسها قد اكتسبت الكثير من الوزن الزائد، ما يصيبها بالإحباط والرغبة في التخلص من هذه الكيلوجرامات الإضافية بأسرع وقت، وقد تلجأ لوسائل تبدو سهلة الاستخدام وسريعة التأثير، نتيجة النصائح أو الإعلانات التجارية، وعلى رأس هذه الوسائل أعشاب التخسيس.. واليوم سنحدثكِ عن أعشاب التخسيس وأضرارها، التي قد تصيبكِ وتصيب طفلكِ لو كنتِ ترضعينه طبيعيًا، وكيف ستؤثر هذه الأعشاب على حليبكِ.

    تحتوي العديد من أعشاب لتخسيس التي يتم تناولها على مادة الإفيدرين، وستجدين هذه المادة في الكثير من المنتجات الشائع استخدامها للتخلص من الوزن، وربما بأسماء أخرى مثل قلويدات، والإيفيدرين.

    اقرئي أيضًا: أعشاب طبيعية تساعد على التخسيس

    أخطار أعشاب التخسيس على الرضاعة:

    وفي الحقيقة، يعدّ تناول المشروبات والأعشاب التي تحتوي على هذه المادة خطأ للغاية، سواءً كنتِ تقومين بالرضاعة الطبيعية أم لا؛ فمادة الإفيدرين تُستخدم لعلاج الربو، ولكنها قد تتسبب في العديد من المشاكل القلبية، منها الأزمات القلبية والوفاة، والعديد من الشباب الذين لا يعلمون أنهم يعانون من مشاكل صحية، قد يتوفون نتيجة لجرعات قليلة من الإفيدرين، مثل 36 جرامًا.

    وقد نشرت منظمة الصحة العالمية العديد من التحذيرات من المكملات الغذائية التي تحتوي على هذه المادة، وحُظر استخدامها في الولايات المتحدة عام 2004، ولا توجد معلومات عن كمية الإفيدرين الموجودة في الحليب البشري، ولكن من المرجح بنسبة كبيرة أنه يتم امتصاصه وإفرازه مع الحليب.

    وأيضًا من مشاكل أعشاب التخسيس المهمة أن أغلبها يحتوي على مجموعة مختلفة من الأعشاب، والتي قد يكون طفلك حساسًا لأحدها، وبالتالي سيصعب عليكِ تحديد سبب المشكلة التي يعاني منها الصغير.

    اقرئي أيضًا: أصول الرجيم في تخسيس الكرش العظيم

    الأعشاب والمواد الشائع استخدامها في التخسيس وأضرارها:

    • الجينسنج والكافيين بأنواعه، مثل الشاي الأخضر والقهوة والكولا والنارنج، كل هذه المواد تؤثر على نوم الصغير وكذلك شهيته، وفي بعض الأحيان قد تكون خطرة على صحة كل من الأم والطفل.
    • هيدروكسيتريبتوفان، وهي مادة غير مرشح استخدامها في أثناء الرضاعة، حيث قد تؤثر على تطور الجهاز العصبي لدى الصغير أو تمنعه من الرضاعة الطبيعية.
    • كايتوسان، وهي مادة يتم استخلاصها من القواقع والأسماك ذات القواقع، مثل الجمبري والكابوريا، ولا يوجد أي دليل على مساهمتها في التخلص من الوزن الزائد، وتعدّ كذلك من المواد الخطرة في حالة الإصابة بحساسية منها.
    • بيكولينات الكروم الثلاثي، وهي مادة مستخرجة من الكروم، ولا دليل على كونها تساعد على التخسيس، بل وتؤثر كذلك على حليب المرضعات.
    • حمض الهيدروكرتيك، معروف أيضًا باسم Tripotassium Hydroxycitrate، يؤثر على إنتاج الكوليسترول في الجسم وبالتالي على الهرمونات الستيرويدية، ويجب تجنب تناوله للأطفال الصغار، وكذلك خلال الحمل والرضاعة.
    • الأعشاب التي تسبب الإسهال أو زيادة حركة المعدة والهضم، مثل الصبار وبذور الكتان والهندباء، وغيرها، من المحظور تناولها في أثناء الرضاعة الطبيعية، حيث ينتقل تأثيرها عبر اللبن إلى الرضيع، وتسبب له الإسهال.
    • المواد التي تنشط الغدة الدرقية وتحفزها، والمواد المشبعة باليود، وهي غير آمنة على الأم ورضيعها في فترة الرضاعة الطبيعية.

    وأخيرًا، فإن رغبتك في التخلص من الوزن الزائد شيء طبيعي وصحي كذلك، ولكن هناك طرق آمنة ستساعدكِ للوصول إلى هدفكِ مع الحفاظ على صحتكِ وصحة طفلكِ الرضيع. وعلى العكس من ذلك، فالاتجاه لأعشاب التخسيس -الذي قد تظنينه اختصارًا لطريق طويل- قد يؤدي إلى تدمير صحتك، أو إحداث ضرر لطفلكِ.

    عودة إلى رضع

    علياء طلعت

    بقلم/

    علياء طلعت

    لا يوجد أفضل من الكتابة والأفلام والكتب والمحبة علاجًا لتخفيف صعوبة الأيام في محاولة للاستمتاع ببقية مباهج الحياة.

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon