كيف أستعد للجماع بعد النفاس؟

كيف أستعد للجماع بعد النفاس

بالتأكيد عملية الولادة تُحدث تغيرًا كبيرًا في حياتكِ، ومن ضمن ذلك ما يصاحب العلاقة الحميمة، خاصًة أول مرة بعد الولادة، إذ يكون مختلفًا بعض الشيء عما قبله، لهذا السبب تحتاجين إلى معرفة إجابة سؤال كيف أستعد للجماع بعد النفاس؟ في هذا المقال نقدم لك كل المعلومات التي تحتاجين لمعرفتها، كي تعودي إلى ممارسة حياتك الطبيعية مع زوجك دون ألم أو انزعاج.

كيف أستعد للجماع بعد النفاس؟

إليكِ بعض الخطوات التي يجب اتخاذها في أول جماع بعد الولادة، لجعل الأمور أكثر راحة:

  1. استمتعي بالمداعبة قبل العلاقة: بعد رحلة الحمل والولادة ستحتاجين إلى زيادة رغبتكِ مرة أخرى، والتي غالبًا ما تكون قد تأثرت بعملية الولادة والرضاعة الطبيعية، لذا اطبي من زوجكِ ما ترغبين فيه ويثير شهوتكِ ويمكنكِ أن تجربي مسك الأيدي والحضن والتدليك وأشياء أخرى حسب رغبتكِ.
  2. وطدي الحميمية بطرق أخرى غير جنسية: المشي معًا والمشاركة في محادثات عامة وتناول مشروب ساخن في المساء أمام برنامجكما المفضل، كل هذه الأشياء وغيرها تعيد توطيد العلاقة الزوجية بينكما.
  3. استشيري الطبيب أولًا: انتظري حتى يسمح لكِ الطبيب بممارسة العلاقة، أو يخبركِ إذا كنتِ بحاجة إلى الانتظار فترة أطول للشفاء، حتى لا تتأذي.
  4. خذي وقتكِ ولا تتعجلي: يخطئ كثير من الناس في التسرع بممارسة العلاقة سريعًا بعد الولادة، لكن الأفضل أن تأخذي وقتكِ وتنتظري حتى تشعري أنكِ جاهزة لهذا الأمر.
  5. استحمي مع زوجكِ: هذا سيجعلكِ تتعرفي إلى زوجكِ مرةً أخرى وتجددا في العلاقة دون توتر، فاستغلي وقت نوم الطفل، واستمتعا معًا.
  6. حددي مع طبيبكِ طريقة منع الحمل المناسبة: قبل ممارسة العلاقة لأول مرة يجب أن تكوني قد اخترتِ مع طبيبكِ الطريقة المناسبة لكِ لمنع الحمل، حتى لا تفاجئين بحدوثه، كما أن هذه الخطوة تريح أعصابكِ وتجعلكِ تمارسين العلاقة بشكل أفضل وأكثر استرخاء دون توتر وخوف من حدوث الحمل.
  7. استخدمي أحد الزيوت والمزلقات: تكون المولقات الحميمية مفيدة بعد الولادة بشكل خاص، لأن المهبل يكون جافًا خلال هذه الفترة، ما يساعد على سهولة العلاقة والاستمتاع بها.

تغير الزوجة بعد الولادة

تسبب عملية الولادة لجسمكِ بعض التغييرات الرئيسية، بخلاف التغييرات التي أحدثها الحمل، بالإضافة إلى وجود طفل حديث الولادة في حياتكِ هذا يؤثر بشكل كبير في العلاقة الحميمة بعد الولادة، ويمكن أن يستغرق الأمر بعض الوقت لتحديد الأفضل والممتع لكِ، إذ يمكن أن يكون غير مريح أو غير ممتع لمعظم السيدات لمدة تزيد على ستة أشهر أو سنة بعد الولادة.

إذ توجد أسباب جسدية وعاطفية يمكن أن تدفعكِ لتأخير ممارسة العلاقة بعد الولادة مباشرًة، كعدم استعدادكِ عقليًا وعاطفيًا، حتى لو مرت رحلة الحمل وعملية الولادة بسهولة، فإن التغييرات التي تحدث لقاع الحوض والمهبل تعني اختلاف العلاقة الحميمة واحتمالية وجود بعض الألم.

كما أن هرموناتكِ ستكون أيضًا غير مستقرة، كالتغيير في هرمون الإستروجين، خاصًة إذا كنتِ ترضعين طفلكِ رضاعة طبيعية يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية وجفاف المهبل، إضافة إلى الحرمان من النوم والإرهاق الذي يأتي مع رعاية المولود الجديد، فمن المنطقي أن تكون الرغبة الجنسية منخفضة، لذا تحدثي مع زوجكِ بخصوص كيفية البدء، وتوقيته، وما تحتاجين إليه لتشجيعكِ وزيادة رغبتكِ، لأنه من الطبيعي جدًا أن تستغرقي بعض الوقت حتى ترغبي في ممارسة العلاقة الحميمة مرة أخرى بعد الولادة.

ومع ذلك فإن لكلٍ تجربته وظروفه، فبعض السيدات تكون لديهن الرغبة في ممارسة العلاقة مرة أخرى بعد فترة وجيزة من الولادة، فإذا كنتِ تريدين ذلك، استشيري طبيبكِ وتحدثي مع زوجكِ.

بعد أن عرفتِ كيف تتغير الزوجة بعد الحمل والولادة، وأجبنا سؤال كيف أستعد للجماع بعد النفاس؟ طبقي المعلومات التي أتحناها لك ولا تترددي في استشارة طبيبك حال الحاجة إلى ذلك.

لقراءة مزيد من المقالات عن فترة النفاس تابعي القراءة من هنا.

المصادر:
First Sex after Delivery
Postpartum Sex

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
أهمية فيتامين "د" للأطفال ومصادره وعلامات نقصه
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon