متى يمكنك ممارسة العلاقة الحميمة بعد النفاس؟

    العلاقة الزوجية بعد النفاس

    بعد الولادة، ومع مرور الوقت وانتهاء فترة النفاس، يكون الزوجان مشتاقين لبعضهما ولعودة العلاقة الحميمة بشكل طبيعي بينهما، فهل هذا ممكن؟ بالطبع ستعود العلاقة الزوجية بعد النفاس إلى طبيعتها، ولكن يجب الأخذ في الاعتبار كل التغيرات الجسمانية والنفسية التي حدثت لك بعد الولادة، ويجب أن يعلم زوجك ما تمري به في كل لحظة.

    متى يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد النفاس؟

    تختلف إجابة هذا السؤال من امرأة لأخرى، فهذا يعتمد على حالتها النفسية، فبعض النساء يصيبهن اكتئاب ما بعد الولادة، ما يجعلها تحتاج إلى وقت للتأقلم على الوضع الجديد. أيضًا، هناك تغيرات جسمانية جراء الولادة، سواء كانت طبيعية أو قيصرية، فإن الأمر يأخذ بعض الوقت حتى تعود الأعضاء الجنسية إلى طبيعتها، بالإضافة إلى تعب الرضاعة وقلة النوم، لذا حينما تكونين على استعداد للعودة إلى العلاقة الحميمة مع زوجك بعد توقف النفاس عندها فقط عودي حتى لا تصبح العلاقة هي أيضًا حملًا عليك، كما أنكِ وفي نفس الوقت إن كنت غير سعيدة ومرتاحة مع زوجك، فهو أيضًا لن يشعر بالسعادة، فصارحيه بكل مخاوفك وعودا إلى علاقتكما بسلاسة معًا.

    كيفية التغلب على الام الجماع بعد الولادة؟

    هناك بالطبع حلول تسهل عليك المشاكل الجسمانية التي تواجهينها من آلام في منطقة الحوض، مثل:

    1. استخدمي المزلق الحميمي المناسب في الفترة الأولى من عودة العلاقة الحميمة.
    2. استخدمي المرطبات خلال العلاقة الحميمة، لتسهيل عملية الولوج والتغلب على مشكلة جفاف المهبل، إن وجدت.
    3. الاهتمام بفترة المداعبة قبل الولوج، اطلبي من زوجك إن لم يفعلها بنفسه فهذا من شأنه أن يجعلك تشعرين بتحسن وراحة أكبر، خاصة في الفترات الأولى للعودة للعلاقة بعد الولادة.
    4. اختاري الوضعيات المناسبة والتي لا تتسبب لك في الألم، وأخبري بها زوجك وإذا شعرتِ بالألم في أي وقت، أخبريه بهدوء حتى يغيّر الوضع.
    5. حاولي إفراغ ثدييك من الحليب قبل البدء في العلاقة الحميمة مع زوجك، فبعض النساء ينزعجن من نزول قطرات الحليب في أثناء مداعبة الثديين.
    6. اعتني جيدًا بنفسك وبطعامك وشرابك، فإن جسمك قد فقد الكثير من العناصر الغذائية في أثناء الحمل والولادة، وسيظل يفقد عناصر أخرى إن كنت ترضعين طفلك، لذلك فأنتِ في حاجة إلى التغذية السليمة، حتى تكوني في حالتك الطبيعية خلال اليوم.
    7. انتظمي على ممارسة تمارين كيجل، فهي تساعد كثيرًا على عودة المهبل والحوض إلى طبيعتهما كقبل الولادة.
    8. اعتني جيدًا بالجرح الناتج عن الولادة الطبيعية أو القيصرية، فكلما كان الجرح أفضل كلما استطعتِ العودة إلى حياتك الطبيعية أسرع.

    انتبهي: إذا شعرتِ بالألم في أي وقت خلال العلاقة الحميمة، يجب استشارة الطبيب وإجراء فحص للاطمئنان على التئام الجرح، سواء كانت ولادتك طبيعية أو قيصرية، وأيضًا يجب أن تُجري الفحوصات الدورية لتتأكدي من عودة الرحم إلى وضعه بشكل طبيعي. 

    دور الزوج بعد الولادة

    لا شك أن هناك أدوار مهم للزوج في هذه المرحلة الخاصة من حياته الزوجية وتشمل الآتي:

    • الإحساس بمشاعر زوجته ودعمها نفسيًا وعاطفيًا والتعبير لها عن مشاعره تجاهها وطمأنتها.
    • مساعدة زوجته في رعاية المولود فيحمله أحيانًا عنها أو يبدل له الحفاض.
    • مساعدة الزوجة ومسانتدتها في اتخاذ القرار سواء كانت سترضع طبيعيًا أو صناعيًا.
    • المساعدة قدر الطاقة في الأعمال المنزلية أو جلب من تساعدها مقابل أجر إن كانت ميزانيته تسمح. 
    • الاطمئنان على صحتها الجسدية واللجوء للأطباء إن استدعى الأمر ذلك 
    • الاطمئنان على صحتها النفسية وإن أصيبت باكتئاب ما بعد الولادة فعليه مساندتها واللجوء إلى الأطباء ودعمها حتى تتجاوز هذه المحنة.

    ختاما عزيزتي سوبرماما ممارسة العلاقة الزوجية بعد النفاس أمر لا مفر منه. المهم أن تعودي إلى ممارستك الحميمية وقتما تشعرين بالقدرة على ذلك نفسيًا وجسمانيًا وتحدثي مع زوجك بهذا الشأن من دون حرج.

    إن مرحلة الولادة وما بعدها من أكثر المراحل التي تحتاج فيها المرأة للدعم، خاصة إذا كانت أما لأول مرة، لذا تحرص "سوبرماما" على تقديم كل ما تحتاجينه من نصائح حتى تعبري هذه المرحلة بأمان، تعرفي إليها في الولادة.

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon