ما هي الولادة المتعسرة؟ وما أسبابها؟

الولادة المتعسرة وأسبابها

معظم الأمهات يقضين أغلب شهور الحمل في ترقب وقلق من الولادة، والمعلومات التي اعتادت النساء تداولها حول عملية الولادة غالبًا لا تشجع كثيرًا. وبالرغم من التقدم الهائل في المساعدة في عمليات الولادة، وانتشار ما يطلق عليه الولادة دون ألم، وانتشار عمليات الولادة القيصرية للتغلب على مضاعفات الحمل والولادة في كثيرٍ من الحالات، فإننا ما زلنا نسمع عن ولادات متعسرة، فما هي الولادة المتعسرة؟ وكيف يتم التعامل مع الأم في مثل هذه الحالات؟ إليكِ الإجابة.

ما الولادة المتعسرة؟

هي فشل الطفل في الخروج من قناة الولادة (عنق الرحم والمهبل) بالرغم من وجود طلق قوي، وأبرز أسباب ذلك عدم تناسب حجم رأس الطفل مع حوض الأم، وذلك إما لكبر حجم الجنين كما في حالات الأجنة للأمهات مرضى السكر، أو لصغر حجم حوض الأم، والذي ينتشر في المناطق الفقيرة التي تعاني من سوء التغذية.

وتعد الولادة المتعسرة التي لا يتم التعامل معها بحرفية طبية عالية، من أكبر أسباب حدوث مضاعفات الولادة، التي قد تصل إلى وفاة الأم.

ما أسباب الولادة المتعسرة؟

  • عدم تناسب حجم رأس الجنين مع حجم حوض الأم.
  • وجود الجنين في وضع غير طبيعي في أثناء الولادة، مثل انحناء الرأس للخلف أو تقدم الكتفين.
  • التوأم في وضع متشابك.
  • وجود أورام في الحوض.

ما المضاعفات المحتملة للولادة المتعسرة؟

 المضاعفات المحتملة للأم

  • استمرار الولادة لفترة تزيد على 12 ساعة.
  • حدوث التهابات في الرحم، نتيجة لتمزق الأغشية لفترات طويلة.
  • حدوث إصابات في المثانة أو المستقيم، نتيجة ضغط رأس الطفل لفترات طويلة.
  • حدوث التهابات في المثانة أو المستقيم، نتيجة وجود الإصابات.
  • الإصابة بسلس البول كنتيجة لإصابة المثانة في أثناء الولادة.
  • حدوث ناسور بين المهبل والمثانة أو بين المهبل والمستقيم، مما يتسبب في موت الأنسجة نتيجة للضغط المتواصل من الجزء المتقدم من الجنين عند الولادة.
  • انفجار الرحم وحدوث نزيف شديد.
  • وفاة الأم.

المضاعفات المحتملة للطفل 

  • ولادة طفل ميت.
  • حدوث تلف في مخ الطفل.
  • وفاة الطفل بعد فترة قصيرة من الولادة.

كيف يتم التعامل مع حالات الولادة المتعسرة؟

يعد التعامل المهني مع حالات الولادة المتعسرة هو السبيل الوحيد لإنهاء الولادة على خير، ولعل أبرز الخطوات هي التنبؤ بدخول الأم في ولادة متعسرة في وقتٍ مبكر من بدء الولادة، ويتم تقييم ذلك بواسطة الطبيب بناءً على عدد من العوامل:

  • بنية جسم الأم.
  • وجود الطفل في وضع طبيعي للولادة.
  • تقدم الولادة بصورة طبيعية، ويتم تقييم ذلك عادةً بتقدم اتساع عنق الرحم بصورة سلسة ومنتظمة وخلال فترات زمنية ملائمة.
  • وجود الوسائل الطبية التي تسمح بالمساعدة في حالة الولادة الطبيعية، مثل الجفت الطبي الذي يستخدم لتسريع الولادة، ووسائل أخرى تسمح بتحويل الولادة إلى ولادة قيصرية عند اللزوم.

ويتم التعامل مع الولادة المتعسرة بإحدى طريقتين، حسب تقييم الطبيب:

  1. مساعدة الأم طبيًا في أثناء الولادة، ويشمل ذلك المتابعة المستمرة لتقدم عملية الولادة بطريقة منتظمة، والتدخل بأساليب مساعدة عند اللزوم، مثل استعمال الجفت للمساعدة في إخراج الطفل.
  2. اللجوء إلى الولادة القيصرية، ويكون ذلك في الحالات التي قد يهدد فيها الاستمرار في الولادة الطبيعية ولو مع المساعدة بحدوث مضاعفات، مثل إصابة مثانة الأم أو تأثر مخ الطفل.

عزيزتي الأم، إن مضاعفات حالات الولادة المتعسرة تحدث في الأساس في المناطق الفقيرة جدًا، إذ لا تتم متابعة الأم دوريًا في أثناء الحمل. وكذلك لا تتوفر الإمكانيات الطبية اللازمة لمواجهة الحالات الطارئة، بما في ذلك وجود الأطباء المتخصصين المدربين، وتقل هذه المضاعفات تمامًا عند الولادة في المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة.

تعرفي على كل ما يهمك عن الولادة هنا.

المصادر:
Reducing maternal death and disability during pregnancy
Obstructed Labor
Global burden of obstructed labour
Obstructed Labor
افضل دكتور نساء وتوليد في مصر

عودة إلى الحمل

supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon